محاكاة عزف القوافي .قصيدة للشاعر السوري د زعل الغزالي
🌹محاكاة عزف القوافي🌹
صحَا من بعدِ سكرتهِ فؤادي
وخطَّ هواكَ بالدَّمِ والمدادِ
كتبتُ الشِّعرَ من عبراتِ عيني
وطارَ النَّومُ أرَّقني سهادي
لأنَّك في حشايا القلبِ وجدٌ
كما الأنهار تعشقُها البوادي
حبيبي يا مُنى عيني وروحي
ونَسْماتُ الصَّباحِ هوى بلادي
ويَفديكَ الجَنانُ وفيهِ نبضٌ
وجسمٌ فوقَ صَهْواتِ الجِيادِ
كتبتُ الشِّعرَ من تلقاءِ نفسي
يغذِّيهِ الهَوى أغلى ودادِ
وألحانٌ أُجَمِّعُها بسَطري
أُطرِّزُها كما عَزْف القوافي
لأصدحَ مَعْ طيورِ الفجرِ شعراً
وأسمعَ ما يغنِّيهِ فؤادي
أخافُ على عيونكَ كالمرايا
يناظرُها الكثيرُ من العبادِ
لتأسرَهم وتُبقيهم حيارى
وتسلبَ عقلَهم بعدَ العِنادِ
لئن نلنا بتلكَ العينِ نوراً
فإنِّي نلتُ حبَّكَ يا مرادي
أحنُّ إلى بلادٍ أنتَ فيها
وشدوي كالبلابلِ في النَّوادي
ترافقني حروفي والقوافي
أتيتُكَ والهوى شوقاً يُنادي
بقلمي د.زعل طلب الغزالي
تعليقات
إرسال تعليق