أنصر عبادك .. قصيدة للشاعرة ليلى عريقات من فلسطين
أنصر عبادك
مع السلامةِ يا أيّوبُ يا ولدي
مع السلامة قلبي غصّ بالكمدِ
مع السلامة جاءت كي تُودِّعَهُ
والروح تهمي بحزن فاض للأبدِ
واحرّ نفسي وقد أبصرتُ
حالتَهم
في أرضِ غزّةَ لا تخفى على أحدِ
جيشُ الصهاينةِ الأوغاد قد منعوا
عنهم وسائلَ عيشٍ آلَ لِلنّكدِ
لا ماءَ عندهمُ لا خبزَ لم يجدوا
شيئاً لِيُؤكلَ لا يلقونَ مِن سنَدِ
كلُّ العمائرِ قد هدّتْ أوامِرُهُ
فالنّتْنُ لم يُبقِ ذا سقفٍ على عمَدِ
لوتنظرون إلى أمٍّ تضجُّ أسىً
واحرّ دمعتِها تبكي على الولدِ
في عتمةِ الليلِ والأضواءُ قد مُنِعَتْ
ضاءت قذائفُهُم والقوم في سهدِ
منهم تساقط في درب لهم هلكوا
وكم صغير قضى يحتاج للّحدِ
وكم أخٍ مسلمٍ تُرجى معونتَهُ
يرى ويعقل لكن مثلما الوتَدِ
يُناصرون عدوّاً شأنهم عجبٌ
ولم يمدّوا يداً من أجل ذا البلدِ
واللهُ يأمرُ أن يأسوا جراحهمُ
وغزّةٌ ذُبِحَت لم تلقَ مِن عضُدِ
مشفى الشّفاء سيروي عن جرائمِهم
واللهُ منتقمٌ مِن مجرمٍ وغْدِ
يا ربِّ سلِّمْ نفوساً بالتُّقى عَمِرَتْ
وانصر عباداً لكم نصراً مدى الأمدِ.
شعر ليلى عريقات
البحر البسيط

تعليقات
إرسال تعليق