قلبي بريئ . قصيدة للشاعر محمد الأهدل من اليمن
قَلبِي بَرِيئٌ فِي هَوَاكِ ومُجرِمُ
فَاقْضِي عَليهِ بَضَمَّةٍ لا تَرحَمُ
يَا أنتِ مَا كَانَ الجَمَالُ وَلا النَّدى
لولا ضِيَاؤكِ ، والنَّدَى لكِ توأَمُ
قُولِي أُحِبُّكَ واصمُتِي لا تَنطِقِي
وَدَعي الفُؤادَ بِنَبْضِهِ ... يَتَكَلَّمُ
ودَعِي لَهُ بَعضَ الغَرَامِ وَقُبلَةً
كَي يُتقنَ الألفَاظَ ... لا يَتَلعثَمُ
ودَعيهِ .. لا لا تَعذِليهِ .. فَرُبَّمَا
غَنَّى .. وثَغركِ بالغِنا يَتبسَّمُ
ودَعِي الورودَ تَغارُ مِنكِ وَتدَّعي
بَعضَ الجَمَالِ فَإنَّهَا تَتَوَهَّمُ
وَدَعي السَبِيلَ إليكِ مَيسورًا ..
ولا تُبدي الرَحيِّلَ ، فَإنَني أتأَلَمُ
ماغنَّتِ الأطيَارُ فِي أغصَانِها
بَل كَانَ صَوتُكِ صَادِحًا يَتَرنمُ
وَلأنتِ مَن أهوَاكِ جِدًا صَادِقًا
وأَنا الَذي مُذ قَد رَأيتُكِ مُغرَمُ
مُحَمَّد الأَهدَل

تعليقات
إرسال تعليق