إلى دمشق .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو
إلى دمشق
أيا دمشقُ أقصُّ اليومَ تَحناني
وقِبلَتي بردى من بَعدِ هِجرانِ
آوي إليكِ ونَزْفُ الشَّوقِ أثْقَلَني
لكنَّ عِشقكِ قبلَ الشَّوقِ أضناني
هاجَتْ طُقوسُ حَنيني عِندَ مَحْفِلنا
لما تَبَدَّى لذاتِ الوصلَ حِرماني
أصبو إليها وأحلامي يُكَلِّلُها
تَواؤمٌ بينَ إنجيلٍ وقُرآنِ
كَمِ انْتظَرنا بزوغَ الفجرِ مُحتَضِناََ
شمسَ الوصالِ يُناغيها بألحانِ
وكمْ تَراءى لنا وَجْدٌ نُسائِلُهُ
طوقَ النَّجاةِ لِخَفَّاقٍ بِأَشْجانِ
بَسِّيمَتي يا عروساََ قدْ فُتِنْتُ بِها
إنَّ الفِراق كما أشقاكِ أشقاني
فيكِ الصِّبا شَغِفاََ أودَعْتُهُ أَمَلي
عِشقاََ تنامى بهِ أَلفَيْتُ عنواني
اليومَ أزهو فلا أعذارَ تَمنَعُني
عَنِ اللقاءِ بأقراني وخِلّاني
أحمد طاطو

تعليقات
إرسال تعليق