كيف لي ؟٢٥/٣٠ نص للكاتب زيدان خليل من سورية
كيف لي..؟ ٣٠/٢٥
كيفَ لي أن أصْقلَ صباحاتي بكلمة
فأنا من دون مائها كليمُ
وقد ولدتُ مثل نايٍ يسبقُه الحزنُ
ويثْقبهُ الحنينُ
وإنْ شبَّ الطريقُ إلى قلبي أو هَرِمَ
ففي العينِ مع زفَّةِ دمعٍ تقيمُ
ياكلمتي..ياالدَّاقةَ غلَّتي كأنني الجرنُ
أَلَمْ يُتعبُكُ الأنين..؟!
٢٦
إذ مرَّ يومانِ بالتّمامِ ولم أتغزّل
ولم يخطْ ثوبَها الزَّاهي مِغزل
فكيف إذاً تقبَل
ياطرفَهاالأكحل
أن يبقى قدُّها بزهراللوز مُثقل
والنسيم يروح يجئ ثم يبخل!
كيف إذاً ياالغيمةُ ياالديمة
يستعذبُ الشِّعرُ أن يقيمَ
في عينين لاحتا لي كالأنجم
في ليليَ الألْيَل.
إذاً لا بأسَ
أن أملأالكأس
وأدخلَ حديقةً،أزاهيرُهالاتذبل
وفي لحظةٍردَّتْ لحظَها عني
وقالت:تمهَّل
وأنتَ تحشدُ الحروفَ كرمى عيني
فإن غصنَ البَانِ الذي تراه؛
بالجراحات مُثقل..

تعليقات
إرسال تعليق