أرض الرفاق .. قصيدة للشاعر محمد صناع من سورية
"أرضُ الرفاقِ"
أيا موطنَ الأرواحِ، فيكِ تلهّفي
وفيكِ اشتياقي، والهوى المتجمّلُ
إذا ذُكرَتْ أرضُ الرفاقِ، فإنّها
تُضيءُ الليالي، والمفاخرُ تُجزلُ
وفي كلِّ شبرٍ من ثراها مآثرٌ
كأنّ الزمانَ بها يُشادُ ويُكملُ
وبينَ الديارِ التي نحبُّ تواصلٌ
به الوُدُّ يجري، والقلوبُ تُقبلُ
لنا من ليالي الدهرِ مجدٌ مؤرَّخٌ
إذا اجتمعَ الجمعُ الكريمُ، المُبجّلُ
أحبُّ البلادَ، وفي العراقِ محبتي
لبغدادَ شوقٌ لا يُحدُّ ويُعزلُ
أيا شعبَها، يا من لكم في جوانحي
مقامٌ، وإن جارَ الزمانُ المُثقلُ
وبلدي التي أهواها، الشامُ، إنّها
كغصنٍ نديٍّ، لا يُهانُ ويُخذلُ
إلى مصرَ، نبضُ القلبِ يسري صادقاً
وفيها الأحبّةُ، والصفاءُ المُكمَّلُ
وكم قد شجاني من حنينٍ لعطرِها
وفي حبّها، التعبيرُ يعجزُ ويُذهلُ
وفي اليمنِ، أرضُ الكرامِ، أحبُّهمُ
شُموخٌ، وفيهم من نقاءٍ ما يُجملُ
لهم في دمي عهدٌ، وفي القلبِ منزلٌ
وفيهم وفاءٌ، لا يُدانُ ويُخذلُ
✍️ بقلم: محمد صناع

تعليقات
إرسال تعليق