برد وحنين .. نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن
برد الحنين
ظلام يفترس الوجود ...
وذاكرة تزداد عطشا ...
كلما أمسكت بحلم ...
يستحم تحت ...
نور مصباح أعمى ...
الليلة سأقص ...
حلمي المليون ...
وسأرجع للمنام ...
و أنقحه من ...
الأغلاط والأخطاء ...
سأوصله إلى النهار ...
و أبني حقيقة ...
من وهم كبير...
سأجوب القرى ...
المجاورة لخيالي...
فثمة تأويلات تقيمها افكاري ...
بتعال ...
وكبرياء لا يعبأ بالمجهول ...
أوقظ كل التفاصيل داخلي ...
أمشي وسط الحشد ...
بخطى خجولة ...
صديق صرت للمدى ...
وللصدى أسمح ...
أن يغتال صمتي ...
برد الحنين ...
يشاكس صقيع الشتاء ...
و يلقي رعدة تخيف ...
غيمات الليل البارد ...
الموسيقى تحت ...
درجات الصفر ...
تتوارى كل التفاصيل ...
البارزة خوفا...
وفي شغف غير معهود ...
أفرش سجادتي ...
و أتابع الأحداث المتسلسلة ...
في حبل لسعته ...
حرارة الغياب...
المخاض عسير ...
والمشاعر الخائفة تتراجع ...
يحتضنها البياض البائس ...
يبشرها ...
لينعيها في لحظات ...
عفوا ...
مازلت أشتم عطر القلق ...
وأتنفس أوكسجين الخوف ...
مشاعر ...
وحلم جميل ...
ينمو بين يقين ووهم ...
و أوراقي شاخت ...
وهي تدافع عن فرحة ...
تقيمها شفتي ...
كل ما مر الطيف من هنا ...
للحلم علينا حق ...
هذا ما أفتى به الحنين ...
سامي ابو شهاب

تعليقات
إرسال تعليق