راعية البحر ..نص لشاعر اللون الثامن غسان الشيحاوي من سورية
" راعية البحر "
لو تعلمُ أنّي أحبّها..!! آهٍ لو تعلم فقط.
-إلى روح الشاعر الكبير نزار قبّاني-
_ إلى أين أنتِ راحلةٌ يا راعية البحرِ؟!
_ سأصطادُ الكثير من المَرجان.
_ لكنّه عميقٌ عمق النجوم..
_ يدايَ قويّتان.
_ والبحرْ.. البحرُ مليءٌ بالأهوال..
_ البحرُ كبيرٌ و له وجهان.
_ والقراصنة...؟!
_ لا أخشاهمْ. فأنا بنتُ الشطآن.
_ ألا يرعبُكِ المجهول الغامضُ
_ وهل يخشى البحر من الطوفان؟
_ وإذا طاردَك مَلاك الموت..
_ الموتُ يطاردني!! لا يعرف لي عنوان .
_ لكنّ المرجان في عيون الحوريّات
والحوريّات خلف أسوار قصرْ
مرصودٍ في أغوار بحرْ
ويحرسُهُ العشّاق.
_ إذاً..أنا أحبّ..
وأنا الحبُّ تفجّر بركاناً..
ناقوساً دُقَّ بدنيا النسيان.
وتمضي راعية البحر
لتبحث عن قصرٍ يحرسُهُ العشّاق.
أمّا أنا...
فقد رماني السَحَرَة
يقولون: أنّه سَكَنَتْني أرواح قصرْ
مرصودٍ في أغوار بحرْ
ويحرسُهُ العشّاق.
أمّا حوريّاتُهُ...
فَذواتُ عيون مَرجانيّة.
( شاعر اللون الثامن -
غسان الشيحاوي .. )

تعليقات
إرسال تعليق