أكان طيفاً.. قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو المهاب
﴿ أَكَانَ طَيْفًا؟ ﴾
نَشِيبُ وَلَا تَشِيبُ بِنَا الأَمَانِي
فَلَيْتَ لِعُمْرِنَا مِنْ عُمْرٍ ثَانِ.
وَكَمْ قَطَعَتْ لَنَا الدُّنْيَا وُعُودًا
وحَوَّلَتِ السِّنِينَ إِلَى ثَوَانِ.
فَمَا نَفَعَتْ رُقَاةُ الصَّبْرِ مِنِّي
وَمَا شَفَتِ التَّمَائِمُ إِذْ رَمَانِي.
بِجَفْنٍ يَسْبِقُ الخَطِيَّ شِبْرًا
فَيَتْبَعُهُ الشَّقِيُّ إِلَى كِيَانِي.
أَلَيْسَ الحُبُّ مِنْ كَرٍّ لِفَرٍّ؟
وبَعْضُ الفَرِّ أَوْلَى بِالأَمَانِ!
فَهَلْ لِي مِنْكَ يَا قَلْبُ سَرُوجُنْ
يُرَافِقُنِي الهُرُوبَ مِنَ الزمانِ؟
✍️ بقلمالشاعر
✒️ أَبُو الْمُهَاب – هَيْثَم سَيْف

تعليقات
إرسال تعليق