رسالة.. قصيدة للشاعر محمد الخطيب من اليمن
رسالة موجهة
لشباب اختلفت افهامهم على إدارة جمعية خيرية
عَلَى مَرْكَبٍ وَاحِدٍ يَا شَبَابْ
نُجَدِّفُ فِي البَحْرِ حَتَّى العُبَابْ
وَنُبْحِرُ وَالمَوْجُ مِنْ حَوْلِنَا
وَنُعْلِنُ فِي اليَمِّ عَهْدَ الصِّحَابْ
أَقِيمُوا وِثَاقَ العُرَى بَيْنَكُمْ
وَكُونُوا مَعَ الحَقِّ دُونَ ارْتِيَابْ
وَسِيرُوا جُمُوعاً لِكَبحِ الشُّرُورْ
فَإِنَّ الفَرَادَى طَرِيقُ الخَرَابْ
وَكُونُوا الْأَوَائِلَ فِي الاعْتِصَامِ
وَكُونُوا كَأَقْمَارٍ تَعْلُو السَّحَابْ
نُنَاشِدُ نَخْوَتَكُمْ يَا رِجَالْ
فَقَدْ جَاءَ فِي الْخَلْفِ شَرُّ العَذَابْ
فَعُودُوا إِلَى الصَّرْحِ ذَاكَ الرَّحِيبِ
فَأَنْتُمْ لَهُ السَّاسُ وَالِانْتِسَابْ
وَأَوْفُوا وَإِنْ خَانَ مَنْ حَوْلَكُمْ
وَمَنْ غَرَّ فِيكُمْ فَمَسْعَاهُ خَابْ
فَهَذِي الجِرَاحُ أَتَتْ دَفْعَةً
وَأَضْفَتْ عَلَى صَرْحِنَا اضْطِرَابْ
قِفُوا وَارْفَعُوا مَجْدَنَا عَالِياً
فَمَا طَالَ رَأْساً رَفِيعاً ذُبَابْ
رَأَيْنَا الْأَحِبَّةَ جَالُوا وَمَالُوا
وَطَافَ الصِّرَاعُ وَسَاءَ الخِطَابْ
فَكُنَّا جُنُودًا نَرُومُ الْإِخَاءَ
وَنَأْمَلُ مَحْواً لِكُلِّ الصِّعَابْ
تَسَلَّلَ فِي القَوْمِ حُبُّ الْأَنَا
فَنَرْجُو مِنَ اللهِ حُسْنَ المَآبْ
مَضَيْنَا بِعَزْمٍ دُرُوبَ الوِصَالِ
وَنَطْمَحُ صِدْقاً صُعُودَ الهِضَابْ
وَنَرْجُو الإلٰهَ العَظِيمَ القَ
دِيرْ
وِفَاقاً وَجَمْعاً وَرَأْياً صَوَابْ

تعليقات
إرسال تعليق