ثم اختفت .. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق
ثُمَّ اختفتْ
رمتْ فؤادي بالغرامِ وطرا
فغدا فؤادي بحبها مكبرا
ثمَّ اختفتْ
فقضيتُ دهري
بالآهات منصهرا
أصيحُ فلا جواب رد لي ولا صدى
عشقي لها لا بديل له
ولا علاج يشفي فؤادي من أذى
لو أنَّ خيالها زارني ليلا
ألذ عندي مما رأتهُ عيني
وإذا شممتُ نسيم عطرها
أنتشي معه أرقص أُغنّي
تتمشّى بروحي كقطرات الندى
توقظني كلَّما الجفن غفى
يذكِّرُني بها أينما ولّى البصر
فما حاجتي لعينيَّ إذا
غابتْ حبيبتي عن النظر
معشوقتي وبها جراحي تصلّي
وتسجد بخشوعٍ إن مرَّ ذكرها والصور
آهٍ يافؤادي مالك منشغلُ
والنبض لتلك البعيدة يصهلُ
توارتْ من كانت بالحبِّ تسقيكا
ولا شئ في هذا الوجود
من دونها يغنيكا
فتمنّى لها في الهجر يسرا
وأنتَ الله
ينسيكا ويشفيكا
بقلمي علي المحمداوي

تعليقات
إرسال تعليق