إن يكن قدّ القميص قبلا. للشاعر د. يحيى باقر السماوي من العراق
{ إنْ يكنْ قُـدَّ القميصُ قُبُلاً }اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
هَيتَ لكْ قالتْ زليخا بَعدما
غَلَّقَـــــــــتْ أبوابها جانيةً
راودتـــــــــــهُ إذ بها شيطانها
ماثلاً فيهـــــــا تُرى حانيةً
يا معاذ الله يوزرسيــف قالْ
كادت النفس بكِ وانيةً
طاردتهُ ولقــــــد همَّــــــتْ بهِ
وبها هَـــــــــــمَّ بلا هانيةً
عشقها أعمى النواهـي والحجا
_____________
ورأى بُرهان ربّ الكون إذْ
ألفَيا السيدَ عنـــــــدَ البابِ
وتجَنّــــــتْ إذ هَفَتْ قائلةً
ما جزاء العبـــــد يا احبابي
وأتى شاهدها مـن أهلها
حلّها يبرزُ فـــــــي الأثوابِ
إنْ يكن هذا القميص قُبُلاً
قُدَّ ذي صادقةً يا صابي
وعليهِ عَوَّلـوا فيـــــه الرَجا
______________
أو يكنْ مـــــــــن دُبُرٍ قُدَّ فقدْ
كذبَتْ وهـــو أراهُ صادقاً
فرأى السيد قدْ قُــــــــــدَّ دُبُرْ
ولهذا العبد ليس عاشقاً
قال من كيدكِ هذا استغفري
قالت اسجنهُ فعبداً آبقاً
قال ربّـــــي إنّما السجن الَيْ
ممَ يدعوني أحبّ واثقاً
وبزاويتــا رأى فيــــــهِ النَجا
_____________
دخــلَ السجن معاهُ فَتَيانْ
رأيا حُلماً وأفتاهــــــــــمْ عَيانْ
قالَ للناجي ألا اذكرني إذا
ملك المصر دعا عند الخُوانْ
لكن الشيطان أنساهُ وقد
حلم اخناتون فـــي حلمٍ أَبانْ
قال تأتيكمْ سنينٌ وارفاتْ
بَعدها سبــعٌ عِجافٌ وهَوانْ
بادّخارٍ سوف تُنهـــــون الشَجا
رامَ يستخلصــــهُ اخناتون إذ
عَجِزَ المعبد عــــــــن تفسير ذا
يوســـفٌ قال فما بال النِسا
قُطّعَتْ أيديَهُنْ هــل مِن أذى
وزليخا حصحصَ الحقّ رَوَتْ
إنّها قـــــــــــد راودتـــــــــــهُ ولذا
شهدَتْ بالحقّ إذ بانَ لهمْ
في الهوى كيدٌ وفي العين قذى
وبها أضحـــــــــــــــــــــــى الهيامُ مَنهَجا
_____________
د. ابو منتظر السماوي

تعليقات
إرسال تعليق