حزن بعينيكِ ... قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد
حُزنٌ بِعينيكِ؛ أم هَمٌّ وَأسرارُ؟؟
أَم قد ظُلِمتِ وَطَبعٌ الظلمِ قَهَّارُ؟
فَإن أجبتِ ففي الإيجابِ أجوِبةٌ
وَإن صَمَتِّ فَصَمتُ الغِيدِ إقرارُ
ضياءُ.. ضوؤكِ يسري في مسارُ دَمي
يشجي الفؤادَ وبعض الضوءِ إبهارُ
لآليءُ الكونِ ما عادت تروقُ إلى
عيني كلؤلؤةٍ في جوفِها نارُ
نورٌ على نورِ بَدرٍ قد أنارَ لنا
نوراً مُنيراً أُنِيرَت منهُ أنوارُ
هَامَتْ فَهِمْتُ فَهَمَّتْ بي وهَمَّ بِِها
قلبي فَهَمْهَمْتُ هَمساً فيهِ أشعارُ
جُودي بِجيدٍ كَجِلدِ الجُّودِ مُرتَجِفاً
والجِعدُ جُندِلَ جَنبَ الجيدِ هَدَّارُ
أدلي بِدلوِكِ في دِلٍّ يَدِلُّ على
دلوٍ تَدَلَّى وَفوقَ الدَّلوِ أزهارُ
داوي ليَ الدَّاءَ بل كوني الدواءَ لهُ
دائي دوائي وداءُ البحرِ دَوَّارُ
وعانقيني عناقاً لا انعتاقَ به
فيهِ اعتناقٌ. فبعضُ العِتقِ عَقَّارُ
كَفِّي بِكَفِّكِ قَد كَفَّا تَكَلُفَنَا
فَكَيَّفانا فَكَيْفُ الكَيْفِ تِكرارُ
فِي فَيءِ فيكِ فيافي فِيَّ غافيةٌ
وَمِن شَفا فِيكِ فَيءُ الشَّهدِ فَوَّارُ
مَاجَتْ وَمِجْتُ فَماجَ البحرِ موجَتَهُ.
مَوجي وَفِيٌّ . وَمَوجُ البحرِ غَدَّارُ
.......................................G....
بقلمي:رمضان الأحمد
(ابو مظفر العموري)

تعليقات
إرسال تعليق