الوجه المفقود.. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن
الوجه المفقود
آن الأوان لأن تموت شهيدا
وتقوم من تحت الرماد وليدا
وتجيء من خلف السحاب محلّقاً
كالنسر، تطوي عمرك الممدودا
وتُعيد تشكيل الخريطة كلها
وتصوغ رونق عصرك المنشودا
وتُقيم شعبك من عميق سباته
حتى يرى إشعاعك المعهودا
وتقول للتاريخ: إني ها هنا
ما زلتُ أقرأ وجهكَ المفقودا
أ.د. جلال أحمد المقطري

تعليقات
إرسال تعليق