اليوم الإنتصار.. قصيدة للشاعر عبدالله سكرية من لبنان
يا يومَ الانتصار٠٠الخامس والعشرون من أيّار٠٠
نصرًا أردناه ، نبَتْ عن دربِه السّبُلُ
حتّى أتينا به ، إذ طالتِ المُهَلُ !
دمٌ سما يعرُبيًّا ، كان منبتَهُ
أرضُ النبّيينَ، صلُّوا إنه الجَللُ !
خمسٌ وعشرونَ من أيّارَ أذكرُها
وأذكرُ اليومَ ، كيفَ النصرُ يشتعلُ !
مقاومونَ ، سلوا إنْ خابَ ظنُّكُمُ ،
فنحنُ أهلٌ لها ، والقومُ ما فعلوا !
آتون ، آتون ، من أرحام ِأمَّتِنا ،
بقوّةِ الحقِّ يفنى قيْحُها الدُّمَلُ !
من فتحِ مكَّةَ حبُّ اللهِ أنجدَنا
إلى الجنوبِ ، وفي أجيالِنا الأملُ
قولوا لذي قممٍ وقد أدَّوا فرائضَهم
كونوا مقاومةً لا غرّكُم بدَلُ
أنتمْ أمانتُنا للقدسِ بُردتُها
لا تتركوا عربًا من حالهِمْ خجلوا ٠٠٠
بقلمي..
عبد الله سكريّة

تعليقات
إرسال تعليق