ظل القمة ..ق.ق.ج .. للكاتب أ. سلامي محمد الأمين
ظل القمة
دخلت قاعة المرايا. كان القط يتملى أمام زجاجها، يظن مواءه زئيراً. في الركن المعتم، جندي منكسر يتأمل سيفه المشلول. المرايا تمنح الضعف ألقاباً حكيمة.
ومن قمة جبله المعزول، كان الرجل الظل يرقب.
فجأة، قرع الباب فأر صغير.
تناثرت المرايا شظايا. فر القط يبحث عن جحر يواريه. نهض الجندي يقتفي أثر الظل نحو البستان. وبقي المواء يركض خلف هيبة لم تكن له قط.
شرارة في الأفق
تعبر من عين إلى عين
بلا احتراق
أ.سلامي محمد الأمين

تعليقات
إرسال تعليق