دفاتر العشاق. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق
دفاتر العشاق
هلَّتْ نسائمُ ذكراكُمْ على بَدَني
فأَيْقَظَتْ في حَنايا الرُّوحِ ما كانا
لَمَّا رَحَلْتُمْ بَكَتْ أَيَّامُنا أَسَفاً
وما وَجَدْتُ لِجُرْحِ القلبِ نسْيانا
مَضَتْ لَيالٍ وما جَفَّتْ مَدامِعُنا
وزادَنا البُعْدُ أَحْزانا وحِرْمانا
نَرْنو إلى طَيفِكُمْ في كُلِّ زاوِيَةٍ
كَأَنَّكُمْ في حَنايا القلبِ سُكَّانا
مَسَحْتُ من دَفْتَرِ العُشَّاقِ أَحْلامنا
فَما رَأَيْتُ سوى آلاكِ عِنْوانا
حَمَلْتُ حُبَّكِ في الأحْشاءِ قافِيَتي
حتَّى غَدَا النَّبْضُ بالأَشْواقِ رَيَّانا
يَلوحُ طَيفُكِ في أَطْيافِ ذاكِرَتي
فَيَرْسِمُ السِّحْرَ في عَينَيَّ أَلْحانا
صَدَّقْتُ أَنِّي قويٌّ في فِراقِكُمُ
فَما لِقَلْبي غَدا بالدَّمْعِ غَرْقانا
بقلمي علي المحمداوي

تعليقات
إرسال تعليق