قومي .. قصيدة للشاعر العراقي عباس شكر
قومي إلى دفتر العشّاقِ والورقِ
واستنبطي حرفيَ المسطورِ بالألقِ
مذْ كنتِ حالمةً بالفارسِ العبقِ
كانتْ حكايتُـنا تنأى عن النزقِ
ثمَّ افتحي صفحةَ الأشعارِ قارئـةً
ما أبدعَ الحرفَ باللوعاتِ في نسقِ
الخطُّ من نُـسُـخٍ أحبارُهُ ألمي
والحبرُ أوّلُـهُ دمعٌ على الودَقِ
ما الشعرُ إلّا لـنا يسعى تنفُّـسَـنا
لم نسعَ للشعرِ لكنْ جاءَ كالبــرَقِ
يا كاتبَ الشعرِ لا ترحلْ لنجدتِـهِ
ما كان ينجدُني بالصبحِ والغسقِ
قد أثقلَ الوجدَ والعصيانَ في حرقٍ
هل تطفـئينَ بما أضرمتِ من حرقِ
الشعرُ والروحُ والإحساسُ في طُـرقي
وطارقُ الشعرِ لم يسلمْ من الطَـرَقِ
فَـلَّ الحديدَ ولم يَـفلُـلْ توجُّـسَـنا
بعضُ الشعورِ لَـكَـمْ يسري بلا طُـرُقِ

تعليقات
إرسال تعليق