المشاركات

عندما تآمرت الجهات على البوصلة..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#عندما٠تآمرتِ٠الجهاتُ٠على٠البوصلةِ/ ✍️بقلمي كانتِ الجهاتُ أربعًا لكنها لم تكنْ تعرفُ نفسَها كانتْ تتبادلُ أقنعتَها فوقَ رأسِ العالمِ وتدّعي أنَّها المعنى بينما كانتِ البوصلةُ تشيخُ في جيبِ المسافرِ الأخيرِ  رأيتُ الشمالَ ينحتُ من الجليدِ وصاياهِ ويعلّقُها على أبوابِ الرياحِ  ورأيتُ الجنوبَ يغسلُ جراحَه بماءِ الأساطيرِ كي يبدو أكثرَ براءةً  أما الشرقُ فكانَ يجمعُ شظايا الشمسِ ويبيعُها للغافلينَ على أنها حقائقُ  وأما الغربُ فكانَ يلمّعُ مرايا الفراغِ حتى صدّقَ الناسُ أنَّ انعكاسَهم خلاصُهم  وحدها البوصلةُ كانتْ تصغي لصمتِ المعادنِ وتفهمُ ما لا تقولُه الخرائطُ كانتْ ترى الطرقَ وهي تغيّرُ أسماءَها كلَّ مساءٍ  والأفقَ وهو يراجعُ حدودَه عندَ كلِّ غيمةٍ  والنجومَ وهي ترتكبُ أخطاءَها القديمةَ في توجيهِ العابرينَ  وحينَ تآمرتِ الجهاتُ عليها لم تصرخْ لم تدافعْ عن إبرتِها المرتجفةِ بل تركتْ الريحَ تكملُ الحكايةَ فانكسرَ المعنى وتناثرتْ جهاتُه في الفضاءِ كزجاجةِ ضوءٍ سقطتْ من يدِ الأبدِ  عندها لم أعدْ أسألُ أينَ الطريقُ بل أيُّ وهمٍ يتنكرُ في هيئة...

سراب العشق.. قصيدة للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 سراب العشق أتيتكِ واصفاً للحب جهرا بذات الصدر لن أُبقيه سِرا أتيتك حاملاً عطر القوافي بألحانٍ تزيد الوصف سِحرا تموجُ بحورها  مدا وجزراً تشابهُ جدولاً باللحنِ ثرّا برؤيايا اراكِ كل يومٍ أجر بصحوتي الخيبات جرّا فأصحو متعباً حولي ظلامٌ ببيداءٍ تثيرُ الريح غبرا تُحاصرني الخطوبُ تميتُ عزمي وتخطف ما تبقى فيَّ عُمرا فأنهلُ كأسَ أيامي مَراراً مُعَتقةً بآلامٍ وحسرا أيا زمناً نعيشُ بِمخلبيهِ يُقلبنا كَهرٍ. رامَ فأرا أتيتك كل أحلامي سرابٌ تُبددها الرياحُ بِعرض صحرا گاني ما أتيتُ سوى يراعٍ يَخطُّ مسيرهُ بالروحِ خمرا بقلمي رامز. دلول

سليل الأعاصير. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 سليلُ الأعاصير وُلِدتُ منَ الأعاصيرِ العِتاقِ شققتُّ الصخرَ بالكفِّ الرقاقِي.. ..... جرعتُ الليلَ حتى لانَ أمسي وأضرمتُ الدُّجى نارً التلاقِي ...... ومن خبواتِ صَفوتِها اهتديتُ أتاني اليأسُ ثوبًا في الخراق .   ..... فما ألقَى الخطوبَ سوى ثباتٍ ولا أخشى المكائدَ في النِّفاقِ ........ إذا ما هبَّ ريحُ البأسِ يومًا ركبتُ الموجَ في أعتى السِّباقِ ....... أنا ابنُ العزمِ ما خضعتْ خطايَ ولا انحنتِ الجباهُ إلى الوِثاقِ ....... أُشَيِّدُ من شظايا الحلمِ صرحًا وأزرعُ في المدى خضرَ الحِداقِ .......... إذا ضاقتْ مسالكُ كلِّ قومٍ وجدتُ الصبرَ مفتاحَ انعتاقِي .......... أصارعُ حادثاتِ الدهرِ فردًا وأمضي شامخًا فوقَ المحاقِ ....... ولي قلبٌ إذا اشتدَّتْ رزايا يحوّ ل كلَّ عاصفةٍ ألاقِي ........ أُطاردُ مجدَ أيّامي بعزمٍ وأرفعُ رايةً فوقَ الرِّفاقِ ....... فإن سألوا الزمان وَ مَنِ دَّعاها فهذا بعضُ ما تُملي المآقِي ...   أنا الحرُّ الذي صاغتْه نارٌ فصارَ العشقُ عنوانَ انطلاقِي بسام علي عدرة

ليتني لما أحببت ..نص للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 قصيدة ليتني لما أحببت سنين من الحب نكرت وكأنك صوب هيامي ما مررت.... وكأنك من ماء حبي ما رويت ومن ثمار قلبي ما أكلت.. بإصرارٍ على عقد الجروح لقلبي مضيت ولأن تفيض آلامي بصمت... هل أقول لقاتلي اشتقتُ أم أنني على سياطه اعتدت.. ليتني نبتة الأمل ما زرعت ليتني في بحر حبه ما غرقت.. ففي قاعه من الألم كم تذوقت وأشد أنواع العذاب تعذبت.. ليتني لما أحببت... بقلمي فايز الشعراني 🖋️

أفق رحيل الأحلام .نص للشاعر السوري أيمن عيسى

صورة
 أفق رحيل الأحلام ************** سكبوا نبيذَ  النار  في قاعِ  السحابة سكبوا الكلام على مواويل الكلام منذُ أحلام الطفولة حتى ميلاد  القبائل مازلنا سطور  في كتاب يعبثُ التاريخُ  فينا مزروعين في  العزلة مفتونين بحمير  الوحش نكتبُ مآسينا رقصةَ الروح وقميصاً لأحلامنا  العارية  وتغني الأممُ  الشوهاء في شفق التردي نصفقُ لجراحات القدامى ونسامرها ثمَّ نصمت  في امتداد  القافلة لقد كشفت  الريح كلَّ  شيئ بمرارة *      *        * Amin Essa

في حقيبتي..نص للكاتب عمران قاسم المحاميد

صورة
 أعراض جانبية/عمران قاسم المحاميد  في حقيبتي قرطاسي… وقلمي… وأدويةُ الضغط، وخريطةُ وطني تتنهّدُ بين نبضٍ ونبض، كأنّها تبحثُ عن شكلِها الأخير. في نشرةِ الدواء: تتداخلُ أدويةُ الضغط مع الخريطةِ، والجغرافيا هنا ليستْ بريئةً تمامًا. الوطنُ دواءُ الرّوح، لكنّه حين يستقرُّ في الدم يُشبهُ السؤالَ حين لا يجدُ جوابًا. يدخلُ في دمي كما يدخلُ الغيابُ في الذاكرة، ويتركُ في الجسدِ أثرًا يشبهُ الحنينَ إذا اشتدّ. أُمسكُ الخريطةَ فأشعرُ أنّها لا ترسمُ الأرض بل تعيدُ ترتيبَ قلقي، وتعلّمني كيف يكونُ المكانُ مؤقّتًا. كلّما مرّتْ الكلماتُ عليه تراجعَ المكانُ قليلًا، ثمّ اقتربَ كأنه يتذكّرُ اسمه من بعيد. وصرتُ كلّما فتحتُ الحقيبة أتحسّسُ الوطنَ كأنّي أتحسّسُ ما لا يُقال…

حبيب الروح .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 حبيب الروح من الكامل  حلمي يسابق للقاء فؤادي  طال النوى و البعد زاد سهادي  بان الغرام و بان مربع ظبيتي  و الشوق من خلف الحصون ينادي  يا ريح هبي و احمليني نحوها  كوني شراعي أو صهيل فؤادي  بين الجوارح لوعة و سكينة  و ربيع أشجاني و مهد سعادي  الحب يعتب و الدروب أسيرة  و القصد في وادٍ و نحن بوادي  لوكان يعلم كم أذوب مع الهوى  أو ما يجوب البال عند رقادي  غلب الزمان و ما تصابر لحظة  و تشاركت عبر العيون مدادي  و الليل أسرج غاية لوصالنا   و تناغمت عُربُ الهيام ودادي  حبي و حسبي ما بقلبي من لظى  النفخ لا يحي الهوى برمادي  سليم عبدالله بابللي

لما البحر يبكي ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 لما البحر يبكي هدوء الليل قبل العاصفة الحنينُ حروفُ بُكاءٍ مثلَ بحرٍ لا ينتهي   تتلاطمُ أمواجُهُ العاليةُ تصرخُ دونَ صوتٍ   والعيونُ مرافئُ للأرواحِ التائهة   عبرَ الرسائلِ القلوبُ تنظرُ إلى الشاطئ   والأمواجُ ترجمانُ الشوقِ الذي لا يهدأ   الرُّوحُ والقلبُ مثلَ العاصفة   يغيبُ مَن نحبُّ لكنهم لا يغيبونَ من قلوبِنا   فالقلبُ لا يجيدُ النسيان   ونذهبُ إلى البحرِ... نلقي في صندوقِ النسيان   هو نعمةٌ من اللهِ سبحانه وتعالى   كما لا يتخلّى البحرُ عن شطآنِه هل شعرتِ يومًا بأنَّ البحرَ يشبهُكِ؟   بحنينٍ غامضٍ مثلَ غروبِ الشمسِ وهي تغيب   إحساسٌ غريبٌ لا تعرفينَ سببَه   بدَمعةٍ تفرُّ من عينِكِ في لحظةِ خلوةٍ مع اللهِ ومع نفسِكِ   أو شوقٍ يجتاحُ قلبَكِ ورُوحَكِ إلى وطنٍ لا تذكرينَ ملامحَه   إنَّه ليسَ حنينًا لأرضٍ أو لبشرٍ   بل هو رجعُ رُوحِكِ... لنداءٍ من فوقِ السماءِ يطمئنُ قلبَكِ   طُبِعَ في أعماقِ سِرِّكِ يومَ جُمِعَت ...

شهادة صامتة ..نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (شهادة صامتة ) خلف مدن السراب، أيقونةُ المساء ترتدي قناعَ الصمت. وجدتُ نفسي صخرةً بلا حياة، في ضوضاء المدن البعيدة. دعساتُ خيلٍ تُثمل رياحَ الصحراء، وضجيجُ المدن يعانق إسفلتَ الطرقات، وذلك البناء شاهدٌ على شهقات التراب. أما أنا، فمركونةٌ كجسدٍ بلا حياة. يمرّ الزمان، ويلقي ظلالَه كلَّ مساء. فالشمس فيها حنانُ أمي، تُدثّرني مخافةَ أن تقتلعني الرياح. والقمر يجعل ظلالَه رفيقي في وحدة الشتاء. أما الندى، فيأتي ليروي عطشي. من منكنَّ سكن روحَ التراب، وشعر بخصرها يتمايل عند سفوح الجبال؟ من منكم سمع تنهّدات السنين؟ أنا... انغمستُ في باطن الوجود، ولاحقتُ فيالق البحار، وغفوتُ في قلب فوهة بركان، ورصدتُ زلزالًا يتجهّز للرحيل. ما أروع الولوج في قلبِ صخرةٍ، في مخيّلتها صورٌ لآلاف السنين. في ذاكرتها: خالد بن الوليد، وصرخات نابليون، الفارس وظلمه الشديد. يا صخرتي المتوحّدة بين العصور، الشاهدة على انبعاثات النور، لا تتأفّفي... ابتسمي. فوالله، إن في باطنكِ حياةً تتجدّد من جيلٍ إلى جيل. سهى زهر الدين

سلطانة الأمنيات..نص للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 سلطانةُ الأُمنياتِ قرعتُ أبواب النجاة لربما ..            يأتني الفرجُ        من بارئ السماواتِ          مضيتُ سنينٍ أغوصُ الوهمَ..        أبحث عن السعادةِ        في قاع المحيطاتِ حتى رأيتُ طيفك لعشقي مرنما...      كتبتكِ عنوانٌ لأمسياتي من ملايين السنين أنتظرك لحينما...       كقوس قزحٍ حللتِ حياتي أضحيتِ في فضائي قمراً ونجما ...        والكواكبُ شعراً ونثراً               من كلماتي نيازك من الفرح أضئتي العتمَ ....           لقلبي بعد الوقف          أعدتي النبضاتِ سماعي بصوتك أزهى للموسيقى النّغمَ....         والإبتسامة رسمت      مع لفظك على الشفاتِ دعي دوامة الزمان تآخذنا للانهاية   نغرقُ في عالم العشق حيثما.....    محضر قلبك سلطانةُ الأُمنياتِ           ...

فلسطين.. قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو المهاب من مصر

صورة
 ﴿ فلسطين ﴾ ف ـ فَيْحَاءُ لِلْبَارِي بِرَوْنَقِ قُدْسِهَا            وَالتِّينُ وَالزَّيْتُونُ لِلْمُتَفَكِها ل ـ لِينَاتُهَا الْخَضْرَاءُ تَرْوِي قِصَّةً         عَنْ رِحْلَةِ الْعَذْرَاءِ بَيْنَ دُرُوبِهَا س ـ سَجَدَ الْبُرَاقُ إِذَا سَرَى بِمُحَمَّدٍ           لِإِمَامَةِ الْأَخْيَارِ فَوْقَ تُرَابِهَا ط ـ طَابَتْ عَلَى إِثْرِ الْخَلِيلِ وَصَحْبِهِ         وَتَوَسَّمَتْ حِطِّينَ يَوْمَ صَلَاحِهَا ي ـ يَتَقَلَّدُ الْمِفْتَاحَ مِنْ أَبْرَارِهَا       ي•ـ• يَسْتَلْهِمُ الْأَحْرَارُ مِنْ أَبْطَالِهَا ن ـ نَزَفَتْ عَلَى عَرْشِ الْعُرُوبَةِ عِزَّةً           وَالْحُرُّ يَعْرِفُ مِسْكَهَا بِدِمَائِهَا ✍️ للشاعر ✒️ أَبُو المُهَاب 🌾 هَيْثَم سَيْف 🌾   الأربعاء ٢٠٢٦/٦/٣

قف شامخاً . قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي  قفْ شامِخا ً قِفْ شامِخا ً حُرَّا ً أبيـَّا ً في الذ ُّرا وانفـُضْ غُبارَ الضـَّعْف ِأوحال َالثـَّرى واسْق ِ جُذورَ الرُّوح ِ حُبَّا ً صافيا ً فـتـُحيـلُ كـلَّ الـكـون  روضا ً مُزْهِرا  ِ وُتحـيـلُ إبـلـيسـا ً َخشـوعا ً تــائِبا ً يَـرِدُ الــضـِّيــاءَ مُـسـبـِّحـا ً ومُـكـبـِّـرا ويَميلُ َخصْمُكَ لـلمَوَدَّة ِ واجِفــــا ً يُطري وَفاءَك َ في الخـَفــا  مُتحَسِّرا واغسُــلْ بِدَمْع ِ الحُبِّ كــلَّ أذيـَّة ٍ واغفـُرْ إذا مـا شِـئْـت َ كـونـا ً نَيـِّــرا واشـْمَخْ بِنفـْسِـكَ فوقَ كلِّ وضيعَة ٍ               وارفـُسْ بِـنـُـبْـلـِكَ كـلَّ أقذار ِ الورى  فالرُّوحُ َتقوى بالتـَّسامُح ِ َترْ تـَقي                 والحِقـْـدُ يَهوي بالنـُّفوس ِ إلى الثـَّرى  قلبُ الـمُـحِـبِّ مَـنـارَة ٌ وهِـدايَـة ٌ                  ُتضفي على الظـُّلمات ِ نورا ً مُبْهـِرا   فمِنَ الَتـَّواضـُع ِ والمَحَبَّة ِ وا...

حلم شوق..شعر محكي للشاعر جاسم محمد الحسّاني من الأهواز

صورة
 حلم شوق من  إتمر  علي  عطرك  يخبل الرّوح أضل  دايخ  إبحبّك  بل  گلب  چنّك أهومش  و العيون  ايغوزلن   برجاك أحضنك و أحتسر  و  إردود  أشمنّك و أصيح الله و أكبر جاني ملك الموت لميع إبذوقي  أحس  من يبتشر سنّك أطلگ  الدّنيا  كلهه و أنت اليه العين السعادة  و  الفرح  لأن  تكتمل  منّك تروح  إستغفر  الله  لا  تعدلي أنهاك إذا  گطعيت  وصلك  يختفي   ظنّك أموت  إبلا  هوادة  و  أنتظر  برجاك إبحياتي  مرقد  و  كل   ليلة   أزورنّك بعيد و ما أشوفك بس كلامك  طوب يثور  و  يحرگ  و يشفي و أحسدنّك مدري إشلون أوصفك و الكلام إحتار مدري  إشلون   أجربك  لأن  أحبّنك يا طير  إبسماء  غرّد  لي  خلني أرتاح بُعدك   عذّباني   و   حقّي   أمدحنّك أگول  أنت  العمر  و العمر...

ليلا أتتني .. قصيدة للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 ليلاً أتتني وَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ لَيْلاً أتتني                    بِسِكِّينِ العِنَادِ أَتَتْ لِطَعْنِي وَكَمْ شَهْرٍ وَكَمْ سَنَةٍ وَقَرْنٍ                    وَنَعْشٌ يَقْصِدُ الجَسَدَ الفَنِيِّ فَقَلْبِي مُشْتَعِلْ بِلَهِيبِ جَمْرٍ                    وَلَهْبٌ فِي الصَّمِيمِ يَسْكُنُنِي لأَصْحُو كُلِّ إِصْبَاحٍ زَهُوداً                   وَحَظِّي كالمرارة كم يَعَاكِسْنِي وَلَكِنْ سَوْفَ تَصْفُو لِي حَيَاتِي                   وَيَرْحَلُ غَيْمُ هَمٍّ يَكْتَئِبْنِي بقلمي فايز الشعراني...

ملامحي .. قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو المهاب من مصر

صورة
 ﴿ ملامحي ﴾ ١ ـ تَوَسَّمْتُ مِنْ «أُمِّ الزُهَيْرِ» مَلَامِحِي         فَقَلَّتْ سَمَاءُ الْعَاشِقِينَ جَوَانِحِي.  ٢ ـ بِسَاطًا، وَبِالْأَحْلَامِ أَرْوِي جِنَانَهُمْ       غِيَاثًا، وَفِي الْأَحْلَامِ عَفْوُ السَّوَانِحِ.  ٣ ـ وَنَجْمٌ أَفُولٌ خَلَّفَ الْكَوْنَ ظَهْرَهُ            وَدَارَ بِفَلَكٍ لَا يَشِي بِمَرَاوِحِ.  ٤ ـ وَأَرْسَلَ نُورًا جَلَّ بَعْدَ فَوَاتِهِ           وَضَلَّ مَدَارًا لِلْوِصَالِ بِوَاضِحِ.  ٥ ـ يُقَاوِمُ زوراً مِنْ وِشَايَاتِ الهَوى         يَكِدُّ سَرِيعًا بَيْنَمَا الصَّبْرُ بَارِحِي.  ٦ ـ وَإِنِّي لَأَرْضٌ يَطْمُرُ الْخِصْبَ رَمْلُهَا         تَمُدُّ جِنَانًا إِنْ جَنَتْ مُدَّ نَاضِحِ.  ٧ ـ تَشُقُّ مَسَارًا لِلْخَلِيلِ بِسَهْلِهَا         وَتَرْدِمُ رَسْمًا لَا تَلِيهِ مَطَارِحِي.   ✍️ للشاعر   ✒️ أَبُو المُهَاب 🌾 هَيْثَم سَيْف 🌾

ياامراةً .نص للكاتب علاء فيشه من مصر

صورة
 يا ا مرأة كلما حدقت في عينيك تبعثرت حروفي  على شرفات الضوء وأغرقتني ملامحك في بحر من الدهشة والحنين. وإن غبت عني أصبحت كلماتي يتيمة باردة كليلة شتاء عاصفة لا دفء فيها سوى ذكرى عينيك. ها هو قلبي ينادي إسمك وكأن حروفه مرهم يضمد ما أوجعه الغياب. فأنت الحب حين يتجسد وأنت الحنين حين ينطق. مجرد نظرة من عينيك تعيد قلبي شابا في العشرين ممتلئا بالشغف والحياة، ونظراتك الموشاة بالود تحملني كطائر يحلق فرحا في أعالي السحب. كلما إلتقت عيناي بعينيك أسترد ما سرقه الزمن مني، وأراك تعبثين بسكون نبضي وتوقظين في روحي  موسيقى لا تهدأ. ومن شرفة عينيك تولد حروفي، ويفوح عطرك بين كلماتي كأن القصائد خلقت  لأجلك وحدك. بك يحيا الفؤاد وبقربك ينتعش العمر، فلك الحب كله يا إمرأة أصبحت للحب معنى وللقلب وطنا. بقلمي/علاء فيشه

ناشدتك الرحمان وصلا .. قصيدة للشاعر نادر أحمد طيبة من سورية

صورة
 بعنوان ناشدتُك الرحمن وصلاً يا أيُّها   الرَّشأ  الذي  بالأحرُفِ رسمَتكَ أشواقُ المُحِبِّ المُدنَفِ رُوحي  فِداكَ فتِهْ دلالاً  يارَشا أبداً  أَراكَ  كآيةٍ  في المُصحفِ مالي سِوى  قلبي  إليكَ نذَرتُهُ والنَّاذُرُ الفَاديكَ  ليسَ بِمُسرفِ عَذِّبْ بما ترضاهُ ، حُبُّكَ  جَنَّتي قدَري هَواكَ نَصفْتَ أمْ لمْ تُنصِفِ ومتى رَضِيتَ صَرفْتَني عن لَوعَتي ياحَسرةَ  الرّاجي إذا  لم تَصرِفِ ناشدتُكَ  الرّحمَنَ   وصلاً  عِدْ بـِهِ أو لا فماطِلْ  إن  وعدتَ  ولاتَفِ عَدمُ  الوَفا  مِنكَ  الغداةَ  مُحبَّبٌ إن  عَزَّ  لَذَّ ،  عرَفتَ أمْ  لمْ تعرِفِ ياطِيبَ  أنسامِ   المَساءِ شفينَنِي بِشذىً مِنَ الرَّشأالحبيبِ مُشرِّفي ولعلَّها   تُطفِي    نَيارينَ  الجوى تِلكَ التي  ما   رِدتُها   أن تنطفي ما كُنتُ يوماً في الهوى مُتصنِّعاً كلَفي  وما أَدراكَ ؟   دُونَ  تَكلُّفِ حَو...

مارك توين .. قصة قصيرة للكاتب عبد الرحيم الشويلي من مصر

صورة
 «أَصْدِقَاءٌ جَيِّدُونَ، وَكُتُبٌ مُفِيدَةٌ، وَضَمِيرٌ مُرْتَاحٌ: هَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الْمِثَالِيَّةُ.» مارك توين قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ لِمَ ضَحِكْتَ عَلَيَّ يَا مَارْك تُوَيْن؟ كَانَ عَبْدُ الْجَبَّارِ يَقُولُ دَائِمًا إِنَّ الْبَشَرَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الثِّقَةَ، وَإِنَّ الْحَيَاةَ كُلَّهَا مَجَرَّدُ مَكْتَبِ شَكَاوَى كَبِيرٍ يَقِفُ فِيهِ الْجَمِيعُ بِانْتِظَارِ دَوْرِهِمْ فِي الْخَيْبَةِ. وَكُلَّمَا سَمِعَ أَحَدًا يَتَحَدَّثُ عَنِ الْأَمَلِ، يَبْتَسِمُ ابْتِسَامَةً صَفْرَاءَ وَيَقُولُ: «الْأَمَلُ هُوَ الطَّرِيقَةُ الْمُهَذَّبَةُ لِتَأْجِيلِ الْكَارِثَةِ.» كَانَ عَبْدُ الْجَبَّارِ يُرَدِّدُ بِسُخْرِيَةٍ: «أَصْدِقَاءٌ جَيِّدُونَ؟ هَؤُلَاءِ يَخْتَفُونَ عِنْدَ أَوَّلِ دَيْنٍ. وَكُتُبٌ مُفِيدَةٌ؟ لَمْ أَرَ كِتَابًا يَدْفَعُ فَاتُورَةَ الْكَهْرَبَاءِ. أَمَّا الضَّمِيرُ الْمُرْتَاحُ فَهُوَ أَخْطَرُ أَنْوَاعِ الْغَبَاءِ!» كَانَ يَعِيشُ وَحِيدًا فِي غُرْفَةٍ ضَيِّقَةٍ، لَا أَصْدِقَاءَ لَهُ سِوَى بَقَّةٍ عَجُوزٍ تَظْهَرُ لَيْلًا فَوْقَ الْوِسَادَةِ، وَلَا كُتُبَ عِنْدَهُ غَيْرُ دَفْتَرِ د...

على حافة الاعتراف ..نص للكاتب صلاح الورتاتي من تونس

صورة
 على حافة الاعتراف نغزل لواعج الحب مع الأشراف نرسمها لوحات جميلة مع الخيال والذكريات أيامنا الخميلة مع حلو الهمسات يوم كنا نجلس مع الخيال والأطياف والأغاني الخفاف أغاني الحب العميق نعيش في بحره لكننا نخاف الغريق ما أحلى الحب حين يسكن القلب تسكن معه الروح نكتمه ولا نبوح جاءني خيالها جاد بما لديه من عطف وحنان أنس وأمان راح بي بعيدا لأيام الصبى يوم كنا نمرح في الحقول والغابات مع أحلى الذكريات نتسامر مع القمر نغني للحياة مع العصافير أغاني الحب كم هي متنوعة بكل الألوان والألحان ودقات القلب بهمس الحنين لذكريات لا تنسى دوّناها في المذكرات مع صدق التحيات صلاح الورتاني // تونس

امرأتي أنا .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 امرأَتي أنا  أعلنتُها امرأتي أنا  فَتَسَلَّقَتْ كلّ الحروفِ منابراََ في حلمنا واستَحضَرَتْ لغتي وعانقَ خافقي شَمْسَ المُنى حبٌّ أراهُ واجِداََ   نَشتاقهُ يَشتاقنا هذا أنا أتلو عليكِ قصيدتي  يَحتلّني شوقٌ إليكِ مُسافِرٌ يَأوي لِجنحِ الليلِ يَندبُ حَظَّنا هل تذكرينَ الشمس تُشرِقُ مَرَّةً من بحر حبّ هادىءٍ مثلي أنا؟  هل تذكرينَ غَمامةَ العِشقِ النَّبيلِ تفاخَرَتْ.. ثم انحنتْ وتمرَّدتْ..  وغدَتْ هطُولَ شجوننا؟ واستَنزَفَتْ كنه الحنينِ بصمتنا آوي إلى حلمٍ رَشيقٍ ضَمَّني يروي صَديءَ تَوَجُّسي يرنو إلى عَينَيَّ يَعبُرُ نَحونا يجري إلينا يَستَميتُ لأجلِنا يا مَرْكَباََ..  نرجو النَّجاةَ بطوفهِ    بعُبابِ بَحرٍ لاطَمَتْ  أمواجُهُ بضراوَةٍ مِجذافَنا  (مُتعمّداً إغراقَنا).  هذا جنونٌ مِنْ هَواهُ مَسَّنا يَسبي عُيوناََ خالطَتْ  بينَ الدموعِ وحُزننا فتَرَجَّلي  عن صَهوةِ الأحزانِ  عُودي فَرحةََ تَجتاحنا فالحبُّ يأتي مَرّةََ في العمر ثمَّ يَعافُنا هل أنحني مُستَسلِماََ؟! أو أَستَرِدُّ شكيمتي؟ لن أستجيبَ لِلائمٍ غَصْ...