المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2025

ليس لصوني ميقات ..نص للكاتب أيمن عيسى من سورية

صورة
 ليسَ لصومي ميقات  *************** مرَّ عليَّ زمان كنتُ أستوطنُ الريحَ أبحثُ عن وجوه لاأراها صائماً كالنهار في هجيرِ الصحراء. ليسَ لصومي ميقات. من أُصلّي لها ماتت. فلمن أُصلّي؟ قطعتُ صلاتي وصار ذكري تمتمةً. خلعتُ رداءَ الأرض. مشيتُ عارياً حتى المغيب فلم يسترني الظلام. عدتُ إلى مطلعِ الشمس فلم أرى من السّوَر إلا سريرَ الغيم. كانَ آدمُ يُعلّمُ الأسماء ثمَّ ينسى. وكان العرشُ يدكُّ بالغياب جدارَ التفاحة الغجرية. كنتُ أصدّق. تيممتُ الشمال فزوى وجهه عني. تجردتُ علائقَ الحضور اشتعلت النارُ في ثيابي. غبتُ عن نفسي فلم أتجرد. رجعتُ إليها فرأيتها تركضُ في الغابات المحترقة. أردتُ الخروجَ من أقطار الوهم والعقيدة إلى أقطار العقل والإنسانية والحقيقة فقالوا : لاتخرج الا بسلطان. لقد خرجتُ من شرطِ العقيدة إلى شرطِ المعرفة فشربتُ من أسرار الوجود ماأغرقني في بحر العقل.  انني اخرجُ من شرعية طقوس العقيدة وأدخلُ في شرعية جديدة لاتوزعُ النذور والبركات والأدعية والتعاويذ كانَ عليَّ أن أمضي بخيولي إلى مراعٍ جديدة. حيثُ لايطردها الجفاف والصدود والغرور القاتل؟!..  A min Essa

رؤى مجنحة ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 رؤى مُجَنّحة ‏ويبقى ذلك الطفل الشقي ... ‏يحلق بدواخلنا ... ‏رؤى مُجَنّحة ... ‏كفراشات ملونة ... ‏تملأُ مسامات العتمة ... ‏رغم قساوة من حولنا... ‏رغم التفاصيل المثقلة أحيانا... ‏رغم البُعد ... ‏والجُرح ... ‏والحُزن... ‏لكن تبقى شجاعتنا الأكبر ... ‏هي احتواء من صفعونا ... ‏بحلو دواخلنا المفعمة ... ‏بالحب والحياة ... ‏فالحزن ...  ‏والفرح ...  ‏نقيضان ... ‏كما الليل والنهار ... ‏يسجلان زيارات لأرواحنا ... ‏في تبادل وتعاقب طبيعي ... ‏لسُنة الحياة وطبيعتها...  ‏وبين الحزن والفرح ... ‏تتشكل كل معالم ... ‏وتفاصيل حياتنا ... ‏سامي ابو شهاب ‏

يوم لا أراك..نص للكاتب مصطفى الأحمد أبو العباس من سورية

صورة
 يوم لا أراك أصاب بنوبة هلع وإحباط ‏فأنا أدمنت حسنك لدرجة الإفراط ‏فأنت كروحي تتغلغلين بين أركان جسدي ‏تشعلني حب ونشاط ‏فأنا أحتاجك احتياج القصيدة للحروف ‏واحتياج الحروف للنقاط ‏فكل مرة كنت أكتب بها اسمك ‏كنت أحاول أن أكون أمهر خطاط ‏فحسنك واسمك الجميل ‏سبق عبقرية فني بأشواط ‏فأنا عندما رأيت حسنك ‏علمت من أين أبدع بالفلسفة سقراط ‏ومن لم يؤمن بمن أتقن حسنك ‏لن يستطيع أن يمر على السراط ‏فأنت ليس مجرد أربعة وعشرين ضلعا ‏أنما أنت خمسة وعشرون قيراط مصطفى الأحمد ابو عباس

المحبة تكفن نفسها ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 في زَمنٍ تَآكلَتْ فيهِ نُبْضاتُ القُلوبِ وتَصَحَّرَتْ مَعاني الحُبِّ  لا تَبقى سِوى الحُروفِ كَصَدى الغِيابِ تُنادِي إنسانيَّةً أَوشَكَتْ أن تَلفِظَ أنفاسَها الأَخيرةَ في تابوتِ الخُذلانِ.      "المَحَبَّةُ تُكَفِّنُ نَفْسَها"  بقلمي 🖊 يَتحوَّلُ الدَّمُ إِلى رَمادٍ   في مَهبِّ الرِّيحِ   كَيْفَ يُصبِحُ الفِيلُ قادِرًا عَلى المُرورِ مِن ثُقبِ إِبرَةٍ   غَطاها صَدَأُ الأرواحِ   مَعَ مُرورِ الكَوارِثِ   حَتّى باتَ الوَعيُ بُخارَ ماءٍ يَغلي   اِستهتارًا بِالنّارِ   تَحوَّلَ الحُبُّ إِلى سَيفٍ   يَقتاتُ الدَّمَ مِن رَقَبَةِ الهِندَباءِ   ويَلُوذُ بِالفِرارِ   بَينَ أَعوادِ القَصَبِ   الذِي أَبَى أَن يَكونَ نَايًا   القَصَبُ يَحتَجُّ   فَيَرفُضُ الغِناءَ   واللَّيلُ يَأتي مِنَ الصَّباحِ إِلى المَساءِ   لِيُنهِكَ عُروشَ المُحبِّينَ   ويُعلِنَ اِنتهاءَ عَصرِ اِشتِهاءِ الشَّمسِ   خَدِّ اليَاسَمينِ...

على قطرات دموع الروح . قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 على قطرات دموع الروح على قطرات دموعِ الروحِ أنشرُ حكايةَ العذاب بين أغصانِ شجرة الزمانِ بين أوراقِ خريفِ  العمر الصفراءِ تختبىءُ روحٌ شقيةٌ توارتْ عن الوجودِ  لتعتزلَ العالمَ تعرتْ من بشريَّتها المهترئة لتعانق الحقَّ والنورَ العالمُ يلفُّه الضبابُ تخنقُه أبخرةٌ سوداءُ تتصاعدُ من رغباتٍ شوهاءَ تضلِّلُ أرواحَ الناسِ تُسكرهم... يغرقون  في غيبوبةٍ مخدرةٍ تشلُّ أحاسيسهم تلبِّدُ أفهامهم يتناسون حقيقة جوهرهم يعيشون في كابوسٍ يُحسونه واقعاً وما هو غير سرابٍ وأبخرةٍ من ضباب هناك تختبىءُ الروح المتألمةُ تترقبُ اللقاءَ المنشودَ تنتظرُ بشوقٍ مقدسٍ ولهفٍ طاهرٍ موعدَ بزوغِ شمسِ الحقِّ موعد اللقاءِ الذي لا فراق بعده حيث تحتفلُ الأرضُ بولادةِ روحٍ جديدةٍ من رمادِ عالمٍ عتيقٍ بالٍ أكله العفنُ وكفَّنه الصدأُ تحتفلُ الأرضُ بانبثاقِ عهدٍ جديدٍ يُطلُّ عليه وجهُ خالقِ الوجودِ ناصعاً نقياً من كلِّ طلاءٍ وزيفٍ يحتضنُ العالمَ ويباركُ الخليقةَ جمعاء لا يفرقُ بين مجرةٍ ومجرة ولا بين سماءٍ وسماء ولا بين أرضٍ وأرض  ولا بين مخلوق ومخلوق ....   حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها @اش...

أيُّ جرحٍ ..نص للكاتب رامي بليلة من سورية

صورة
 "أيُّ جُرحٍ" بقلمي: أيُّها الألمُ الذي انسلَّ من خاصرةِ الغياب  كريحٍ بلا وجه  أيُّها المقيمُ في حطبِ أرواحِنا  كأنَّكَ تُؤلِّفُ من وجعِنا كتابًا لا ينتهي   أيُّ جُرحٍ ذاكَ الذي لا يَنزِف  بل يُفكِّر  أيُّها الغائرُ فينا  لا كطعنةٍ  بل كجذرٍ يشربُ من ماءِ ذاكرتِنا ويُثمرُ صمتًا  في كلِّ زاويةٍ فينا   كُنَّا ننامُ على حجارةِ الاحتمالات ونغفو بعيونٍ مفتوحةٍ على أبوابٍ أُغلِقَت قبل أن نصل  وكأنَّ العالمَ كلَّهُ سُدًى  نتجوّلُ فيه كغرباء  لا نعرفُ حتى لُغتنا   كلمُا أردنا الصراخَ  خنقَنا الهواءُ  وما أردناهُ أن يُسمع ماتَ على أعتابِ الحلق  لا يُبعث ولا يُدفن   ذاكرتُنا  كانت تقطرُ لا دمعًا  بل احتمالاتٍ محروقة  لو أننا لم نُصدِّق  لو أننا لم ننتظر  لو أننا لم نُغنِّ للحياة  وهي تَئِنُّ تحت أقدامنا   الصمتُ فينا  لم يكن خِيارًا  بل سلاحًا مكسورًا نحمله كي لا تُصابَ أرواحُنا بالهلاك الكامل   في داخلِ كلٍّ منا  مدين...

سرب الظباء. . قصيدة للشاعر السوري حسن علي المرعي

صورة
 ..  سِـرْبُ الظِـبـاءْ  .. سِـربُ الظِبـاءِ الذي ما اعتـادَ واديـنـا كُـلٌّ  بـذاتِ الخُطـا يمشـونَ  مـوزونـا مـرُّوا  كـأنَّـهـمُ  الدنـيـا  إذا  شــرِبِـَتْ كأسَ  الحواميـمِ في حَـيِّ  النبـيِّـينـا تـؤمُّـهُـمْ  غـادَةٌ  تـمـشـي  مُـرجِّـحـةً سـاقَ اليمـينِ  على  اليُسـرى أفانينـا حتّى  إذا  شاهـدَتْ  عيني  بمُنكَـسرٍ مِنْ  خَـصرِهـا  وجـعًا  يا ربُّ تكفينا أرخَتْ عِـنانَ التُّـقى عنْ كُلِّ ذي عَبَقٍ مِنْ وردِ  مُـخـتَـلَّـةٍ  لا عـقْـلَ  لا دِينـا تـأبَّـطَـتْ  حُـلـوةُ  العـيـنَـيـنِ  أزمِـنَـةً مِـنَ  الحضـاراتِ في رَمـشيِّ دارينـا وضاحَكـتْ بعضَـها ليلى وقد عَرِقَتْ بالياسـمينِ  اسـتحى  خَـدًّا  ونِسرينـا كأنَّـهـا  دُمَّـرٌ   سـكـرى  عـلى  بـردى حِـيْنًا  ومالَـتْ على صفـصافهِ  حِيـنا ولـسـتُ  أدري  لِـمَ  سـلـمى  مُـوقِّعـةٌ حُروفَ اسـمي على طُـورٍ بلا سينـا ؟ ...

شكوايَ لله . قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 شكوايَ للهِ      قلْ ما يُذيبُ الصَّخرَ واسكبْ دمعتي فنجيعُ قلبي قد نما في تربتي من قد تكونُ الرَّامياتُ ضرامها لا تغتري فالكبرياءُ حكايتي فأنا ومنذُ الفجرِ في ألقٍ وما ذلَّ الحصيبُ جبينَ لي ومكانتي إنْ كنتَ قد أغلقتَ كلَّ نوافذي فحليبُ أُمِّي شدَّ صدقَ عزيمتي لا أنحني أبداً ولا أشكو الرَّدى  إنْ هُدَّ بيتي ماتَ طفلي زوجتي شكوايَ للرحمن من قومٍ هُمُ أعرابُ مسْخٍ ساهموا بظلامتي  وسأتركُ التاريخَ يلْعَنهمْ غداً لعناً إذا فُتِحَ الكتابُ وصفحتي بقلمي علي المحمداوي

خرائب الورد ..نص للكاتب أيمن عيسى من سورية

صورة
 خرائبُ الورد ********** هي آخرُ حب يذهبُ لسريرِ  المنفى يكشفُ اللغةَ  الميتةَ في المرأة يمحو اللونَ ويحيى باللونِ  السابع قتلى الكلمات يستنطقُ معنى  المتعة من  شجن وأمامَ نبيذِ  الخدين وأمامَ دنانِ  يديها أتناوبُ وقتَ  العشقِ قبلَ حلولِ  النرجسِ  في القبلات عيناها تقتحمُ  نوافذي كأنني بينَ  نداوةِ الوقت والحروف الخضراء كأنني نبعُُ  يتلذذُ  بصوتِ السراب هل جاءَ المساء وجلستُ على  تدفقِ الرؤيا أيُّ زلزالٍ هائمٍ  برذاذ الٓاتي كانت نفسي  تخرجُ من  أصابعِ السماء تسجلُ على  ألواحِ الصدى وأنا مبللُُ  بمعانقةِ اللهب كلُّ مالديّ  أعطيته لها  كفاني الجرحُ  من الزمان ممنوعُُ ان  أبكي أو أضحك هذا ماقاله  الزمنُ الأحمق *         *        * Amin Essa

ضجيج الأمجاد ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 فِي ضَجِيجِ الأَمْجَادِ الَّتِي لَمْ نَرَهَا  وَفِي دَفَاتِرَ بَلَّلَتْهَا أَوْهَامُ السَّرْدِ  تُبْحِرُ ذَاكِرَتُنَا بِقَارِبٍ صَغِيرٍ  مَحْشُوٍّ بِأَشْرِعَةٍ مِنْ حِبْرٍ قَدِيمٍ  نَتْبَعُ خَيَالَاتِ مٌَضَتْ كَأَنَّهَا مَنَارَاتٌ  وَلَا نَسْأَلُ: أَيْنَ نَحْنُ؟  وَلَا مَتَى نُولَدُ مِنْ أَنْفُسِنَا؟  //قَارِبٌ مِنْ وَهْمٍ٠٠٠                      وَمِجْدَافٌ مِنْ مَاضٍ//  بِقَلَمِي٠  كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ طَارِقٌ قُبْطَانَ قَارِبِ صَيْدٍ  لَوْ لَمْ تُسَطِّرِ الْمَدْرَسَةُ عَلَى دَفَاتِرِنَا سُفُنًا لَا تَطْفُو  وَلَوْ لَمْ تَزْرَعِ الْقَصَائِدُ فِي عُقُولِنَا أَشْرِعَةً مِنْ وَرَقٍ وَخُرَافَةٍ  كَانَ يُمْكِنُ لِطَنْجَةَ أَنْ تَهْمِسَ لِإِسْبَانِيَا عَبْرَ ضَوْءٍ خَافِتٍ مِنْ شُرْفَةِ بَيْتٍ  لَكِنَّنَا أَغْمَضْنَا أَعْيُنَنَا وَفَتَحْنَا كُتُبَ التَّارِيخِ  فَخَرَجَتِ الْجُيُوشُ مِنَ الْحِبْرِ  وَهَتَفَتِ الْأَسَاطِيرُ: نَحْنُ الْحَقِيقَةُ  ك...

أبا الأطياب .. قصيدة للشاعر عبد الله سكرية من لبنان

صورة
 تعالَوا نودّع ٢٣ تمّوز  لهذا العام٠٠ قديمًا قال المتنبّي: عيدٌ ، بأيةِ حالٍ عدتَ ياعيدُ ؟  .....أبا الأطيابِ  وهلْ في العيدِ من أمرٍ جديدِ  ومـن عَـودٍ لماضيـنا المجيدِ ؟ وهل عاد التّضامنُ يُحيي فينا  عـقولًا تسمو بالـرّأي السّديدِ ؟ فــلا حـبٌّ  يُـجـمِّـعُـنـا لأمـرٍ كـأنّـا مـن تُــرابٍ في صعيدِ  تُـذرّيـنا الرّيـاحُ  ،ومـا تُـبَقّي سوى ما بالمقارحِ من صديدِ  مـراراتٌ عـجـائِـبُـها تـدوّي بـلعـنةِ حـاكـمٍ وفـِرى عـبـيدِ فـأمّتُـنا العـظـيـمةُ قـد تـبـيـدُ  ومـا زلـنا نُـفـتِّشُ عـن مُبـيدِ  خـلافـاتٌ بِـمـنحىً يَـعـرُبـيٍّ ومـا أقساها تُـلغـى بالـوعيدِ فـفي لـبـنانَ مـن حذرٍ نعيشُ وفـي شامٍ على خوفٍ وكيْدِ  ونهـرُ الخلفِ  في بغدادَ جارٍ  حـلا مجراهُ لـليـمنِ السّعـيدِ   وينفصلُ الجنوبُ ولا نُبالي فيا لَـلعُربِ مـن طِـرْحٍ وليدِ  ومَـغربُـنـا ، نُـنـاديهِ بشوْقٍ ألا ، شاركْ بخفقاتِ البنودِ   وفي أرضِ الجزائرِكم نُمنّي  وقدْ غـنَّتْ لملـيونٍ شهـيدِ  وبنغازي أيا أرضًا عشِقنا...

بأهلكم توصو. . محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم            بأهلكم توصو بالاهل   يا احبابنا   توصو حبل الوفا  والود  لا تقصو لو دريتوا الاهل  جوعانين بكل   لقمة    لازم    تغصو بنيات  عنا بالوطن  حلوين بخدمة كبار السن بيختصو وتجارنا  بطبعهم   جشعين كل    همن    دمنا    يمصو ولي بيهمل أهل  مرضانين درب المجدمابيوصل لنصو جايك بكرا الدور يامسكين كل  الشرايع  هيك  بينصو ولما بتقشع اهل  مرتاحين حكايا  عن  الابناء  بيقصو مسعدالاهلو عليه راضيين بجنة   نعيمو  ربنا   خصو بالرضا بيعيش  دنيا ودين الناس   ع  ايديه   بيعصو العليه  راضي  ربنا تخمبن لو يحط تراب بايدو اليمن بيقلب دهب ميبص بتبصو             ٢٠٢٥/٧/٢٧             سليمان ابو لطفي وسوف

أعلنت الاعتزال ..نص للكاتب علي حسن من الأردن

صورة
 أعلنت الإعتزال   .. بقلمي علي حسن تناثرَت على وجهِ السطور الكلِمات وتعفنت في تجاعيد المعاني أوضاعُ وتاهَت في شتاتِ الأرضِ مفاصِلُنا فما عادَ للحروفِ شُطان ولا بعدَ اليومِ صُنّاعُ غداً ليسَ ذاك بِاليومِ البعيد نحتكِمُ أمام الله ولا نقولُ وِداعُ فأنتمُ خصومنا أمامَ عدالة السماء يا أُمة الملياااار أصبَحَت أوصالُنا على أرصِفةِ الطريق تُشترىَ وتُباعُ إليكَ يا من قرأتَ وأبصَرتَ عنواني لعلّكَ لا تُدرِكُ بوحَ السطورِ ولا لِأنَتي بِ سامِعُ اليومُ أنا أبحثُ بين الركامِ عن شيئاً من بَعضي غداً أنتَ يا صاحِبي كيفَ تكونُ لِتعزِفُكَ المدامِعُ قد نكونُ وُلِدنا من خاصِرَةِ عالمٍ أدمَنَ الصَمتُ على شاشَةٍ صدرها جِياعُ وقد يكونُ عالمنا بِلا معاني الحياة سُكناه أجداثَ زمانٍ لا حياةَ فيه إلا لِلرُعاعُ أقسَمتُ بِمَن رفعَ السماء وبسطَ الأرض وأثارَ غُبارَ مفاصلي على شِفاهِ رغيفٍ جائِعُ أقسَمتُ في حضرةِ التساؤلات أني اليومُ في إعتزال أُرثي عروبَتي بحروفٍ صرخَتُها رصاصةً تنهيدَتُها مدافِعُ فكم بَكت عيونُ الأُمهاتِ بِقلوبٍها الثكلى و كم بكت عيونُ السماء حِجارَةً بِالأرضِ مُولَعُ فاليومُ غفَت عيونُ...

المقبرة الجماعية.. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 المقبرة الجماعية بقلم: ماهر اللطيف حلّ الخراب، واستفحل الدمار، وغزا الموت المكان، وانبعثت الروائح الكريهة من كل حدب وصوب. صمتت الأفواه بعد أن تجاوزت مرحلة الحشرجة، وتصحّرت الأعين من الدموع كما تصحّر هذا البلد من كل مقومات الحياة. تآكل اللحم واندثر من كل جسد، حتى باتت معظم الأجساد هنا هياكل عظمية متحركة. تهاوت المباني تباعًا، واقتلعت الأشجار، وطلّق المكان كلّ اخضرار. عمّت المجاعة... لم يعد يُسمع سوى صوت الحديد والنار، والبارود والقنابل، وقصف الطائرات، واستهداف الدبابات لكلّ ما يتحرّك على هذه الأرض التي اكتست باللون الأحمر في كل ركن، وسط تكدّس الجثث وتبعثرها، وتحلّلها، ونهشها من قِبل الكلاب السائبة، وأصوات أو شبه أصوات تتأتى من تحت ركام المباني التي تتهاوى لحظة بلحظة، ما إن تطالها صواريخ طائرات العدو التي تحلّق على ارتفاعات منخفضة، تستهدف ما بقي من رمق للحياة على هذه الرقعة الضيقة من الأرض، التي وإن ضاقت مساحةً، فإنها لا تُضاهى بقدسية نضال أهلها، وصبرهم، وكفاحهم. ومع هذا كله، كانت "صابرة" اسمًا على مسمّى؛ تكابد، تحارب، تتحدّى، وتتحمّل جسدها المتهالك الذي لم يعد يُحسب من بين ال...

مسافر نحو الشمال ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 ‏مسافر نحو الشمال  ‏قلت لغيمة عابرة ...  ‏نزفت حتى ... ‏ آخر قطرة من صبري ... ‏ أما آن لهذا السفر أن ينتهي ؟... ‏ أمُسافرة أنت نحو الشمال ...  ‏ ‏تركتني صامتا وذهبت ... ‏تركتني أُشعل ... ‏ شمعة عمري الجديد ... ‏ وأُعيد رسم الخرائط ...  ‏والأماني ... ‏بعد أن سحقتني ... ‏ سنوات الجفاف ... ‏ وخلفتني خلفها رماد ... ‏ ‏سأرجع نحو أوراقي ...  ‏أُحاول أن أثقب الغيوم ... ‏أبحث عن الحقيقة ... ‏ في كتاب الأيام ...  ‏وليس معي سوى ... ‏الصبر صديقاً ... ‏ ‏هيا ...  ‏هيا يا صديقي ... ‏ نخوض معاًَ رحلة العذاب ... ‏ معاً...  ‏نحاصر آهات الصمت ... ‏ ‏وحيد أنا ... ‏ والريح ترسم جنونها ... ‏ على ملامحي ... ‏ أعتصر المسافات ... ‏ لأصل إليك ... ‏ وجه يملك سر الطفولة ...  ‏والقداسة ... ‏ وجه يطلقني في ... ‏ فضاءات الحب ... ‏ ‏ أبقى وحيداً ... ‏ أُمارس نزيفي ... ‏ واحتراقي ... ‏ ‏قوافل الشمال تسير ...  ‏قوافل الشمال ... ‏ أُضاجع رحيلها ... ‏ والدرب أمامي يصيح ... ‏ ألن تعود ...؟ ‏ أما آن لجمرة الإنتظار ... ‏ أن تنطفئ ...؟!! ‏ ‏وأعود أمتطي فرس الكلمات ......

غياب الروح .. نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (غياب الروح) حين ينتصر القدر، ويبدأ بالتهام حصاد العمر، يتوقف الكون عن ارتداء لباس العيد، فتبدو الأزقة باهتة الألوان، ويختفي العطر عن بقايا البنفسج الناعس، فتدخل الروح في دوّامة المصير. لا طرحة عروس تلاحق نسيم الزغاريد، لا طبول الفرح تُقرَع في المرج الخصيب، فيبدو السوار في معصم الوقت سَجّانًا. ها هي بدأت السنون العجاف، والقحط مرسومًا ألوانًا على الطرقات. ربما ستدوم سنة، أو ربما سترسم الوجوه الناعسة على تنهدات الجدران. ستتناقلها الأجيال، فتغدو روحًا بلا حياة. سيخبرون عن أنثى غابت عن وجهها الضحكات، سينبت الأقحوان عند رفاتها، سيرتعش الياسمين لذكراها، ليتدلّى الندى على عظامها البيضاء. سيرحل الشتاء مبللًا بدموع الفقد، وتبدأ الريح الهوجاء تقضم الوقت الرتيب، لتمطر السماء حروفًا وشوقًا، يدخل في أرضها الجرداء. كل قطرة في داخلها همسةُ نورٍ نحو الحياة. يا أيتها الروح العابثة، الراضخة، المتقوقعة، عودي لأحضان يوسف. انفخي في وجه الريح، أحضني الحروف من جديد، لعلّ الروح تعود، تقتل القدر بيدٍ من حديد، يتبسّم قدري الجريح، ويضع قبلته على يدي، ويغفو في رحلة المصير. سهى زهرالدين

حلم ابتلعه البحر . قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 حلم ابتلعه البحر بقلم: ماهر اللطيف ذات صباح رماديٍّ ممزوج برذاذ الذكريات، جلستُ أستعيد وجهه الغائب، ملامحه المنحوتة بالقلق، ضحكته القصيرة التي كانت تخفي أكثر مما تُظهر. تذكّرتُ سُدى صديقي المرحوم شفيق، الذي غادرنا منذ سنوات، حين اختار أن يركب موج البحر على أمل الوصول إلى "حلم ما"... كنا، يومها، نمرّ بمرحلة حالكة السواد. بطالة مريرة، كساد شامل، وطن يعِد كثيرًا ويعطي قليلًا، وشهادات جامعية تزيّن الجدران ولا تفتح باب رزق. كنا نجلس على رصيف الحي، نقتسم سجائر رخيصة وكلمات كبيرة، حين قال لي، بصوته الهادئ: — "الدنيا لم تُعطني كل شيء... لكنها منحتني ما أستحق. كلّ شيء يأتي على قدر." قاطعته، بحدة فيها يأس أكثر منه سخرية: — "احمد الله واشكره!" ضحك بهدوء، وأجاب: — "الحمد واجب... لكن دعني أقول: أحلامي، يا صاح، كثيرة، لا سقف لها. لكن ما تحقّق منها... أقلّ من القليل." ابتسمتُ على مضض، ورددت: — "أنت تريد، وأنا أريد، والله يفعل ما يريد." أسند ظهره إلى الحائط، وأسدل جفنيه قليلًا كمن يغرق في تأمل عميق، ثم همس: — "تعرف ما يؤلمني؟ أننا نحلم بما لا نمل...

كلنا إخوة.. قصيدة للشاعر السوري سمير صقر

صورة
 الروح في ألم والقلب في حَزَنِ فما أراه من الآلام في وطني صبحاً مساءً وكل الناس في وجعٍ تبكي تنوح على الأطلال كالمزنِ مابالكم أوما آن الأوان لكم أن تهدؤا أوما يكفي من المحنِ شاب الفؤاد ودمع العين منسكبٌ فكلنا إخوةٌ كنا على الزمنِ لا فرق بين الورى إلا بما ارتفعت  أخلاقنا وكبير القوم يخدمني لا إمرة أبداً إلا بمنفعةٍ إن القلوب بما فاضت من القننِ والله يأمر في نصحٍ وفي خُلُقٍ في محكم الذكر لافي مهلك الفتنِ دين الفتى أبداً مادام مكرمة والدين ينقل من حُسْنٍ اإلى حَسَنِ بقلمي سمير صقر

في مرافئ الحنين.. قصيدة للشاعر السوري رامي بليلو

صورة
 فِي مَرَافِئِ الحَنِينِ حَيْثُ تَنْكَسِرُ المَرَاكِبُ وَلَا تَعُودُ وَفِي المَسَافَةِ الفَاصِلَةِ بَيْنَ الشَّوْقِ وَالبَوْحِ يُولَدُ  الحَرفُّ  كَنَبْضَةٍ تَائِهَةٍ فِي صَدْرِ عَاشِقٍ يَتَلَمَّسُ مَلَامِحَ الغِيَابِ  وَيَجْعَلُ مِنَ الحَرْفِ مَأْوًى  وَمِنَ الذِّكْرَى غَيْمَةً تُمْطِرُ عَلَى عَطَشِ الِانْتِظَارِ هِيَ نَجْوَى لَا تُقَالُ مَرَّةً وَاحِدَةً  بَلْ تُرَتَّلُ عَلَى مَهْلٍ لَعَلَّ الصَّدَى يَحِنُّ  وَلَعَلَّ الوَصْلَ يَتَذَكَّرُ الطَّرِيقَ...           "عَلَى ضِفَافِ نَجْوَاكِ" بقلمي 🖊 نَجْوَاكِ أَسْرَتْنِي وَسُمِّيَ نَبْضُهَا   حُبًّا كَأَنَّ الشَّوْقَ غَيْرُ مُهَنَّدِ   مَا كُنْتُ إِلَّا زَائِرًا فِي بُعْدِكِ   أَسْقِيكِ صَمْتِي لَوْ أَتَاحَ تَوَدُّدِي   أَتَفَحَّصُ الصُّوَرَاتِ فِي كُلِّ الدُّجَى   فَتَزِيدُ شَوْقًا لِلْبِعَادِ الْمُرْصَدِ   قَلَقِي عَلَيْكِ كَمِزْنَةٍ مَسْجُونَةٍ   تَشْتَاقُ وَالأَمْطَارُ لَمْ تَتَبَدَّدِ   كُنْتُ ا...

أتيتك واعتذاري في يميني.. قصيدة للشاعر السوري الكبير عادل ناصيف

صورة
 أبيات مختارة من قصيدة لي  بعنوان  ( أتيتك واعتذاري في يميني ) إذا خَشَبُ  المنابرِ ضاق  ذرعاً                        وما   احتملتْ    مفاصلها    جنوني فما ذنبي وما ذنْبُ القوافي                   دمشقُ     طلبتُ     عفْوَكِ    فاعذريني طَوَيتُ الغربةَ السوداء شوقاً                         إلى     وطني    ودفءِ    الياسمينِ إلى أصواتِ مَنْ رحلوا وغابوا                         إلى    أبراجِ      هيكلكِ     الحصينِ إليكم   أيها   الرفقاءُ   أهلاً                     فما    خابتْ    بكم    ...

البوظة . قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو مهاب من مصر

صورة
 { البُوظَةُ }  أَنْبَأَنَا مُرشِدُ غَمْرَة          الوَادُ مَنْصُورُ أَبُو غُتْرَة   إِنُّهُ اِمبَارِحْ شَافَ دُكَّانْ            بِيْبِيعِ البُوظَةَ الصَّفْرَة   نَاحِيَةَ مُهَمَّشَةِ العُمْيَانْ               وَكَأَنَّكْ نَازِلْ شُبْرَة  وَالمَزَّة بِتِبْقَى بِتِنْجَانْ             مِتْخَلِّلْ وَعَلِيهِ جَزْرَة ..  مِتَأَجَّرْ لِلْوَادْ سَعْفَانْ          .     بِيِحَلِّلْ فِيهِ النَّشْرَة   وَيِفْرُطْهَا بَيَانْ فِي بَيَانْ             زَيِّ الِّي بِيِسْلِتْ بَفْرَة  وَيِقُولْ: "صُبّ! أَنَا جَاي خَرْمَانْ"            " وَبْتِخْلَصْ أَوَّلْ نِمْرَة "  وَالنَّاسْ عَامْلَةْ حَنَكْهَا وِدَانْ           وَالْوَادْ بِيِشُخّْ فِي حُفْرَة وَكَأَنُّهُ مُخَدَّمْ لِلْجَانْ           ...

سحر فجر . قصيدة للشاعرة رفا رفيقة الأشعل من تونس

صورة
 سحرُ فجرٍ .. سحر فجرٍ قدْ تفرّى عنْ ظُلَمْ نورهُ الفضّيُ في الأفقِ انسجَمْ ترسلُ الشّمس خيوطا مِنْ سنَا تزدهي منها الرّوابي والقِمَمْ ونسيمٌ هامسٌ بينَ الرُّبَا  وعلا للطّيْرِ في الجوِّ نَغَمْ وربيعٌ جَلّلَ الكونَ بَهَا إنّهُ وَجْهُ الزّمانِ المُبْتَسِمْ أَيّ كونٍ ساحرٍ يظْهَرُ لي  كلّ ما فيهِ جميلٌ كإرَمْ عتباتُ الخُلْدِ أمْ حُلمٌ أرى.. جئتَ بي روحًا ولمْ أنْقُلْ قَدَمْ كلّ شَيْءٍ راقصٌ في بهجةٍ والهوى في القلبِ سلطانٌ حَكَمْ بجيوش الحبِّ قَدْ دَاهَمْتَنِي كانَ غزوًا إثرَ حربٍ لمْ تدمْ كانَ سحرًا في شراييني سرى في ربا قلبي همى مثل الدّيمْ قُلتُ أخفي السرّ ما بحتُ به فأذاعته عيوني والقلمْ فجّرَ الحبّ ينابيعَ الضّيَا في فؤادٍ باتَ يبدي ما انكَتَمْ لمْ يكنْ للعيشِ طعمٌ قبلكمْ كانَ كأسًا من سرابْ .. من عدمْ يا غرامًا صارَ منّي في دمي  وفؤادي شفّهُ اليومَ السّقَمْ جمرُ شوقٍ باتَ يكوي أضلعي منذُ غبتم .. وعيوني لم تنمْ منك طيفْ لم يغبْ عن ناظري  كم نفى عنّي الكرى حين يُلِمْ كم سهرتُ اللّيلَ والطّيفُ معي كدموعِ الغيمِ شوقي ينسجمْ لمْ يدَعْ في مُهْجَتي إلاّ  ذَمَا...

يا أخي .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 يــا أخــي يا أخي في كـُلِّ أصْقـاع ِ الـوجود ِ في الـبِـِلاد ِ الأمِّ أو عَـبْـرَ الحُـدود ِ في المَراعي بـيـنَ ذرَّات ِ الـنـَّدى في ظلام ِ الـغـاب ِ ما بيـنَ الفـُهود ِ في الصَّحارى بينَ كـُثبان ِالثـَّرى في قصور ِ العِزِّ في العَيش ِالرَّغيد ِ قـد حَـبـانـا الله ُ روحـا ً واحِـــدا ً وَسَقــانـا من شـَـذى َنـبْـع ِ الخـُـلود ِ فاغـْـتسَلـْنـا في بُحَـيـرات ِ السَّنا وَأتـَيـنـا الكـَون َ سَـيـلا ً من وُعـود ِ لِـَنـشيـد َ الأرْضَ جَـنـَّـات ٍ عـلى راسِـيـات ِ الـعَـدْل ِ والحَـقِّ الأكـيـد ِ نـنـْـشـُرُ الـحُـبَّ شِغـافـا ً واقـيـا ً من حِراب ِالبُغـْضِ ِ وَالشـَّرِّ الحَقود ِ من ُلحون ِ النـُّورِ  نـبْـني هَيكـَلاً نـعْـبُـدُ  الله  عـلى الـحِسِّ الـرَّشـيـد ِ خالـِقُ الأكـْوان ِ روح ٌ مُطـْـلـَقٌ غـيـرُ مَحْـدود ٍ بِـكـَوْن ٍ أو وُجـود ِ غـيـرُ مـأسـور ٍ بِمَـفـْهـوم ٍ ولا يَـتـَـدَنـَّى  مـن مَـعـان ٍ فـي َنـشـيـد ِ                                      *** في ك...

أنفاس من وجد .. قصيدة للشاعر أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 أنفاس من وجد ما كل من نطق الغرام بعاشق لا يستوي نطق وجمر يحرق في شرعة العشاق تعجز ألسن إن الغرام به النواظر تنطق من لوعة العشاق تفضح دمعة ما خبأ القلب الكسير الشيق فترى قتيل الطرف مسلوب النهى في كل واد هائم يتشوق يسري كمن نودي و من أعماقه فيكاد من وجدٍ قديمٍ يختنق يمشي على وهج الأسى متلفتا يشكو السهاد وحلمه لا يلحق لكن في الأحلام ظلّك باسِمٌ يروي الفؤاد إذا الرجاء تألق

الحب عطاء.. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 الحُبُّ عَطاء القلبُ يَبوحُ بنَجْواهُ               والنبضُ يَئنُّ بشَكْواهُ  إنّي مجنونٌ يَفْتِنني                عِشْقٌ أشتاقٌ مُحَيَّاهُ أقْبَلْتُ إليهِ مَلْهوفًا                   مَفْتونًا أنْشُدُ لُقْياهُ بَيْنٌ يَجْتاحُ سَرائِرَنا                يَحتلُّ الشَّوْقَ بِمَنْفاهُ ويُخادِنُ حِيناً عُزْلَتَنا               أيُخادِنُ موتٌ قَتْلاهُ؟ تَستنزِفُ قَلبي صَهْباءٌ               تَجتاحُ الدَّمعَ ومَبْكاهُ لا أسكرُ مِنْ رَاحٍ مِزْرٍ                فالخمرُ تَبَدَّلَ فَحْواهُ إنّي مَخمورٌ مِنْ نأيٍ                 بَشِعٍ لا تُحْمَدُ عُقْباهُ وفَتاتي حِرْزٌ يَحميني               مِنْ غَدْرِ البَيْنِ ومَغْزاهُ لِأعيشَ بقلبٍ مُلتَهِ...

الفرصة الثانية .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 الفرصة الثانية بقلم: ماهر اللطيف لا أعلم إن كنتُ محقةً فيما أقدمت عليه منذ سنوات، أم مخطئة؟ وفيةً لوطني أم متنكرةً لحبي؟ صادقةً مع نفسي أم مخادعةً لمشاعري؟ المهم أني ارتحت نفسيًا، أنقذتُ وطني، وتشجعت، ولم ألتزم الصمت مثل بقية زميلاتي وزملائي. نزلتُ إلى ساحة الوغى "عاريةَ الصدر" كما نقول، مجردةً من كل سلاح وعتاد، سوى حب الله وهذا التراب، وقوة إيماني وتوكلي على الواحد الأحد، تفعيلاً لمقولة: "الساكت عن الحق شيطان أخرس". فرغم وقوفه أمامي الآن، جاثيًا على ركبتيه، مستجديًا، باكيًا، متذللاً، طالبًا الصفح والعفو ،ومني أن أمنحه فرصةً ثانية ليثبت وطنيته وولاءه لهذه الرقعة الجغرافية، وحبه لي... إلا أن شريط أحداث ذلك اليوم مرّ أمامي، واستقر في عقلي وقلبي، جثم عليهما، ورفضتُ الخوض في أي موضوع مع هذا الخائن، رغم حبي الشديد له... إلى حدّ اللحظة. لكن، "حب الوطن من الإيمان"، والوطن خط أحمر.  فقد عاد كريم من المهجر بعد أن أتم دراسته العليا، متحصلًا على أعلى الشهادات العلمية. اجتاز مناظرة مثل بقية المترشحين، وكان الأول على دفعته. وقع قبوله في مؤسستنا العمومية الحساسة، التي ...

النجده ..محكي للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 النجده.  محكيه حقي بعيشه متل مابدي واختار دربي برغبتي وجدي صارت حياتي اتقل من الموت بصمتي وطاغوت الفكر ضدي سجن الدني لو من دهب ممقوت مشتاق راسي تريحو مخدي يا كتاب جلدو مرصع بياقوت مابين صفحاتو لمحت لحدي توب الرضا يشابه وراق التوت بنسمة هوا بتلمح اثر جَلدي ارواح عم تصرخ بعالي الصوت مهدد وجودا وحلمها الوردي عا داخلي بشي زاويه رح فوت واسرح بروحي بعالم اللاهوت وانده يباري لسوريا النجده رامز دلول

أسئلة الحكمة السبعة .مقال للكاتب مرقص اقلاديوس من مصر

صورة
 أسئلة الحكمة السبعة ( رسالة نثر  إيقاعية إبداع حر ) بقلم..مرقص إقلاديوس . ... ......... ...... هل  الجسد العفي  يعرف هدفَه جيداً، وإليه مباشرةً يسير لا يتعبه الحر،  ولا يجهده السير؟ هل  القلب  النقي.. يغلب الشر،  و يقدم الخير ،  وعشقه البر. لا يحيد عنه السير ؟ هل  العقل  المستنير.. يعرف من أين بدأنا، وإلى أين المصير. وأن كل ما في الحياة، بأمر الله يصير؟ هل  النفس..   الأمارة بالخير تُلهمها تقواها. في بحور الحب إبحارها ، وعلى شواطئ الود مرساها؟ هل  الروح العالية..  تعرف مصدرها وتحن لصاحب الكمال والجلال.  ترى بعيون بصيرة ، وبنظرات العيون المرفوعة إلى فوق تسبح كلي الجمال. فيتحرك اللسان لينطق بكلمات السبح يهديه. و لا تعتمد على بشر، لكن كل اعتمادها عليه؟ هل  الإنسان.. في كل وقت، يعشق الوجود  ويتطلع للخلود ويفكر في الغد  ولا ينشغل بماضِِ لن يعود.؟ هل  الإنسان .. الإنسان.. دوماً، يقدم الخير لأخيه الإنسان ويسبح  الجليل الجميل، الذي زرع في قلوب كل الكائنات الحنان؟      ..........

معجزة العرب .. قصيدة للشاعر د. جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 معجزة العرب وعد الزمان وما كذَبْ وملَكْتَ ناصية العربْ وتهيأتْ أرض السعيدة للزعيم المرتقبْ "وأفاقت الخضرا على فجرٍ بعينيك انسكب" وتعانقتْ "صنعا" و"مصر" وقلب "بغداد" التهبْ وترنمتْ مقل الجزيرة واستبد بها الطربْ ومضت "دمشق" تغازل "البحرين" من "بير العزبْ".. وتقول: يا "خرطوم" إنَّا سوف يجمعنا النسبْ وتصيح: يا "بيروت" قومي إنَّ موعدنا اقتربْ ومضتْ شفاه "القدس" تهمس: موكب الليل انسحبْ وتقول: يا "عمّان" هُبّي إنّ فارسنا وثبْ وتقول: يا "نجد" استجيبي للزعيم المنتجبْ فتقول "نجدٌ": من وراﺀ الصمت ينبثق اللهب وتصيح "تونس": يا "جزائر" ليلنا الداجي ذهبْ وتروح تهتفُ: يا "رباط" لكل ظاهرةٍ سببْ فترقبي الفجر الموافي وارقبيهِ عن كثبْ وتهيأي إن  الظروف تهيأتْ والشعب هبْ وأتى من "الصومال" صوتٌ في دماﺀ الشعب دَبْ ومضى يردد قائلاً: إني عروبي الحسبْ إني عروبي الهوى مهما تشط بي الحِقبْ فتبسمَتْ "صنعاﺀُ".. قالتْ: إنّ زيتكَ ما نضبْ فا...

صار أنا .. قصيدة للشاعر د. جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 صار أنا! من حيث أنتِ تكلمي، فأنا أهوى الوصال وأتقي البدنا وأحب أن أهواكِ مبتعداً عنكِ ابتعادٌ يلغي الزمنا وأغيبُ عن عينيكِ مقترباً منكِ اقترابٌ يسلبُ الوسنا ويُذيبُ في عينيكِ خارطتي حتى أصير لروحكِ الوطنا لا تسألي عني، وعن سكني فأنا غريبٌ، ليس لي سكنا أحيا طليقاً كالحمام، ولي وكرٌ صغيرٌ يشبه اليمنا أبدعتُه من وحي قافيتي وجعلتُه إن متُّ لي كفنا لي موطنٌ من صنع ملهمتي أرضعته دمعي؛ هنا وهنا وسقيتُ من أقداحه لغتي حتى سكرتُ بخمره علنا ومضيتُ أبدعه، ويبدعني والحب يا "بلقيس" يبدعنا حتى اتحدتُ به وصرتُ أنا ذرّات تربته؛ وصار أنا.. فلتعبري شطآن مملكتي فأنا بحاري تعشق السفنا ولتدخلي قلبي بغير فمٍ إن الكلام يُخلّفُ الوهنا ويعيق في الإنسان كائنه  الروحي؛ فيردي فيه ما كمنا إن الكلام له مخاطره إذ أنه حيناً يُقيّدنا ويُميتُ ما فينا، ويخذلنا إن لم يُداوينا، سيقتلنا..         د. جلال أحمد المقطري

نداء من ضلوع الماء . قصيدة للشاعر السوري رامي بليلو

صورة
 في لجّة الشعور حين يكون القلب مجرّد مجذاف تائه  تنكسر إرادة العاشق تحت وطأة الحنين  وتغدو القصيدة سفينة من لهب تمخر عباب الغياب بلا دفة سوى النبض  بلا قبطان سوى خفقة مرتجفة هناك يكتب العاشق نفسه كي لا يغرق ويغرق كي يكتب ما لا يقال       "نِدَاءٌ مِنْ ضُلُوعِ الْمَاءِ" بقلمي  وَمَتَى تَنَامُ الرُّوحُ إِلَّا مُنْذَرَا   فِي قَفْرِ حُبٍّ ضَاعَ فِيهِ الْمُنْذِرَا   مَنْ قَالَ إِنَّ الْقَلْبَ يَمْلِكُ أَمْرَهُ   وَالشَّوْقُ يَزْحَفُ فِي الضُّلُوعِ مُسْعِّرَا   كَمْ مَرَّةً صَافَحْتُ ظِلَّكَ خَائِفًا   فَتَنَاثَرَتْ خُطْوِي وَصَارَ مُبَعْثَرَا   يَا سِرَّ دَمْعِي حِينَ تَفْضَحُهُ الرُّؤَى   وَتَبُوحُ فِي حُلُمِي بِهَمْسٍ مُؤْثِرَا   أَنَا لَمْ أُدِلَّ بِالْعِشْقِ يَوْمًا إِنَّمَا   أَهْفُو إِلَيْكَ وَأُسْتَبَاحُ مُعَذَّرَا   مِنَّا السَّفِينَةُ فِي الْمُحِيطِ مُغَيَّبَةٌ   وَمِنْكَ الدُّفَّةُ وَالْحَنِينُ الدَّوَّرَا   كُلُّ النَّوَاف...

سأدون إفادتي..نص للكاتب أيمن عيسى من سورية

صورة
 سأُدونُ افادتي الأخيرة ********** لاحبَّ على  الطرقات ثمةَ فُسحة لنشيّعَ الحبّ وثمةَ فُسحة لأُضيفَ حلماً وأُلوّنُ حبي  الذي هو كالمحيطِ  واسع أروي أشعاراَ وأُعدّلُ قصيدتي أقيسُ مسافاتِ العشقِ المجنون أدخلُ في  حبّ الرغبات وأظمأُ تحتَ  الريح مازالَ حُبي  في غروبِِ  الحبّ يصمت ومازلتُ أعجزُ  عن ملئ قواريري من بئرِ الحبّ هل كنتُ في  رَحمِ الحبّ هل غُصتُ  في هنيهةِ  الانكسار أبحثُ عن  اللاشيء في الشيئ لأغدو خيطَ  ذاكرةٍ بلونِ المحبطين بعثرني البعدُ  في  لُجّةِ الفراق قد يبدو اليأسُ هو السبّاق مزيداً من البعد يأتي فأنسى العديدَ العديد وأرحلُ في  الشهوي إلى يابسةِ  الروح أُعيدُ خارطةَ الحبّ إلى جداولَ  ضيّعت صلصالها سوفَ أنسى  أن أُرتّلَ النشيدَ  الاخير قبلَ أن أنسى وسوفَ أنسى *       *        * Amin Essa

مايفتح .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم            مابفتح   ع بابي  اوعى تدقي  مابفتح   لو   بتطقي قلبي   مسكر   ابوابو ثجاهلتي نكرتي حقي بعد  ما لحاظك صابو شراينو   جاي    تنقي انتي  السببتي  عذابو قسيتي ماكنتي ترقي حتى يستوفي حسابو شو مخبى قولي  بقي يمكن  بيكون   جوابو اوراق   الماضي  شقي العشقوكي  قبلي  تابو بقيتي  تحبي تنعشقي فيكي    امالي    خابو روحي  ع ذوقك  نقي شب     باول    شبابو ديري    بالك   وتوقي فيكي   تقري    بكتابو وسهل اللعب  بأعصابو انشالله  ع حبو   تبقي          ٢٠٢٥/٧/٢٠    سليمان ابو لطفي وسوف

كل ماتكونون يولى عليكم . قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 "كما تكونون يُولّى عليكم" بقلم: ماهر اللطيف بعد أن أتمّ صلاة الفجر جماعةً في مسجد الحي، عاد "سيدي" إلى المنزل ككل يوم، واتجه صوبي مباشرةً، أطلق عليّ تحية الصباح، وتلا ما تيسّر من القرآن بصوته العذب، وأنا أستمتع، أسترخي، أذوب شوقًا ورغبة في مزيد من إشباع وازعي الديني وتنميته في كل لحظة. فتح تطبيق "يوتيوب" على هاتفه الجوّال وأسمعني السمفونية السابعة لبيتهوفن، فلم أعد أشعر بشيء ولا بأحد إلى جانبي. ثم فتح باب القفص بلين، أدخل يده، قبض عليّ برقة وحنان، أخرجني، قبّلني، مسح على كامل جسدي، نظّفني، سرّح شعري، ووضعني في قفصٍ ثانٍ متواجد في الركن الآخر من شرفة بيت نومه المطلة على الشارع مباشرة. زقزق بفمه زقزقاتٍ متتالية، فقمت بمثلها في الحال، ردًّا لهذه التحية. نظّف قفصي، أزال منه كل الأوساخ والأدران، ملأ كأسي ماءً، وضع لي طعامي وكل ما أستحقه، ثم أخذني بلطف وهو يمازحني، يتغزّل بي، وتنطق شفتاه أشعار نزار قباني الغزلية بصوت طربي عذب. وضعني في مكاني بعد أن ثبّت "سجني" في موضعه، وتأكد من عدم ولوج أشعة الشمس الحارقة إلى أساوره الحديدية، وأرجع الباب، لكنه نسي غل...

حمام الدوح .. قصيدة للشاعر السوري محمود علي علي

صورة
 حمام الدوح """""" حمام الدوح يعرف من أنايا ويعرف كلّ شبر من خطايا بريشه قـد تجمّـع كـل  لون من الألـوان يبهـج مقلتـايا يدوج الأرض يبحث عن ثمار ليقطفهـا ويهـديني الهـدايا فلا يخشى المخالب من نسور ولا الصيّـاد يفلـح بالنـوايا يراقبني وينظـرني مليّـا يبادلني التحيّة بالتحايا يدانيني يلامسني برفق ويأمنني ولا يخشى أذايا متى ما إن رآني طار نحوي وترفعه على كتفي يدايا ليخبرني يكلّمني بهمس بما أخفت سرائرها الخبايا وعن أخبار صبّ غاب عنّي يحدّثني ويحكي لي حكايا أداعبه فيصدح بالأغاني ويطربني يخفّف من أسايا أحمّله كتابي تحت جنح ليخبر عن مكاني بالقرايا وينقل كل أشواقي وحبّي ويأتيني بأخبـار الصبـايا مقامي عنده في برح عالي علا عن كل برج في القرايا أراقبه على دوحي فيشدو بصوت مخمليٍّ في سمايا ليالينـا تقضّت في سرور وريح الندّ ينفح من هوايا دعائي أن أراه كـل حين وأنظره أمامي كالمرايا وإن غفلت عيوني ذات يوم أراه بدوحتي يلهو معايا لأسقيه المصفّى في كؤوس من الخمر المعتّق بالزوايا حريٌّ أن أبادلـه همـومي بصبح كان أو حتّى مسايا بقلمي ـ محمود علي