وجئت إليكِ .. قصيدة للشاعر السوري اسماعيل عيسى
و جئتُ إليكِ ............ و جئتُ إليكِ من بُعدي أعاني مرارة البُعدِ أنا وحدي.... أنا وحدي و نار الشوق تقتلني و تحرقني ، و يرجف ليلي من بردي فلا روحٌ تدفيني ولا كَفٌ تغطيني ، و لا طبٌ يداويني وحيداً أمشي في صحرائي...في جُردي وأحمالي على ظهري، بخاصرتي نزيفُ الجرح أعياني، أُداويهِ....و أكويهِ يصيحُ الآهُ شرياني، و أرجِعُ بعدها أمشي بأحزاني، و يقتلني لهيب الحب من وجدي، و أنتِ.... بما ألقاهُ لا تدري و لو تدري بكل الحب تلقيني بنار الشوق تأتيني، أنا الظمآن ارويني و داوي جرحي ضميني و نامي بحلمك الوردي على زندي و رغم عذابي في بعدي إليك الشوق في حبي وكل الصدق في عهدي جمال الورد من وردي، أتيتُ إليكِ من بعدي أتيت اليك من بعدي. اسماعيل علي عيسى الشاعر المتمرد.