المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

سبعون ماتت .. قصيدة للشاعر السوري محمد قاسم أبو ثائر

صورة
 سبعون ماتت لا تسكبوا فوق الجمال نضاره فالعمر يمضي بالسنين خساره وتلوح بالاحلام بعض سحائب لتموج بالخذ لان  بعض شراره نحن اللذين بعمرنا كان الهوى حباُ جميلا والحياة نضاره تزهو الدنا بتورق وتجدد يغفو الربيع وترونا أشعاره ياعمر مهلاُ بالرحيل فدربنا تزداد في عشق الهوى أزهاره احفادنا ضحكوا على عكازنا فتمزقت في لحظة أسراره نحتاج بعضاُ من سويعات لنا نبني عليها مانخاف ضراره ياويحنا لما الغروب يزورنا لتذوب في عتم الحياة حجاره لا تسقني كأس الحياة بقلةٍ فأنا الظميٌّ بواحةٍ غدٌاره طوبى لمن عرف الحياة محبةً فاهنأ صديقي فالحياة زياره نمضي بها بملاعب لا تنتهي ونغيب عنها مثل ومض شراره عام مضى لا تأسفوا عمٌا مضى ليت القوادم بالهنا مختاره ياعمر مثل الشوك انت وخزتني وعلى رباك رميتني بحجاره سبعون ماتت وانتهت ادوارها فمتى أراك  على الربا قيثاره محمد قاسم ابو ثائر ٣١/١٢/٢٠٢٥

يا عزيز الرأس.. قصيدة للشاعر محمد رمضان من مصر

صورة
 يَا عَزِيزَ الرَّأْسِ بقلمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّد عَبْدِ العَزِيز رَمَضَان يَا عَزِيزَ الرَّأْسِ هَيَّا لَا تَكُنْ يَوْمًا جَبَانْ إِنَّمَا الْأَخْلَاقُ تَسْمُو إِنْ أَجَبْنَا مَنْ دَعَانَا كَيْفَ نَرْضَى الظُّلْمَ يَوْمًا مِنْ ذَلِيلٍ أَوْ مُهَانْ إِنْ عَجِبْتَ الْيَوْمَ فَاعْجَبْ مِنْ تَصَارِيفِ الزَّمَانْ أَنْ تَرَى الْأَطْفَالَ تَبْكِي لَمْ تَعُدْ تَلْقَى أَمَانْ أَنْ تَرَى الْآهَاتِ تَعْلُو فَوْقَ أَطْيَافِ الْمَكَانْ يَا عَزِيزَ الرَّأْسِ هَيَّا رَغْمَ آلَافِ الْقُيُودْ مَنْ لَهُ رَبٌّ سَيَحْيَا كَيْفَ يَخْشَى مَنْ يَمُوتْ كُنْ قَوِيَّ الْعَزْمِ تَنْجُو ضَعْفُ قَلْبِكَ لَنْ يَعُودْ وَارْسُمْ الْآمَالَ حِصْنًا وَازْرَعِ الْيَوْمَ الْوُرُودْ لَيْسَ لِلْمَهْزُومِ رَأْسٌ أَوْ كِيَانٌ أَوْ وُجُودْ اِخْلَعِ الْأَصْفَادَ عَنْكَ أَعْلِنِ الْيَوْمَ الصُّمُودْ يَا عَزِيزَ الرَّأْسِ هَيَّا وَاتْرُكِ الْيَوْمَ الْوَعِيدْ مَنْ أَرَادَ الْمَجْدَ يَبْنِي مَجْدَهُ فَوْقَ الْحَدِيدْ رَغْمَ طُولِ اللَّيْلِ يَأْتِي شَمْسُ حُلْمٍ مِنْ جَدِيدْ يُبْهِجُ الْأَنْظَارَ فَرْحًا يَقْتُلُ الْحُزْنَ الشَّ...

رفات ثقة .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 رفات ثقة بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳  جبْنا الشوارع والأزقّة ساعاتٍ طويلة نتجوّل بين الأسواق والمتاجر، نقلّب هذه السلعة ونشتري تلك، نسأل عن ثمن ما يجلب أنظارنا ونفاوض الباعة، ونحتـرس من الوجوه الغريبة –حسب تقديرنا طبعًا– مخافة السرقة أو أي مكروه. أرهقنا التعب وكثرة الاتصالات التي كانت تلاحقنا من أوليائنا في كل حين، وزادت رغبتنا في قسطٍ من الراحة وتبادل الحديث وتقاسم المشاعر من حاجتنا إلى الجلوس. ولجنا أوّل مقهى صادفناه، فاخترنا زاويةً منعزلة عن بقية الروّاد، جلسنا وطلبنا مشروباتنا وشرعنا نستردّ أنفاسنا. تشابكت أصابعنا، تبادلنا النظرات، ذبلت عينانا، تسارعت دقّات قلوبنا. أغمضنا أعيننا لحظة وحلّقنا في عالم الأحلام والآمال؛ نخطّط، نرسم خرائط مستقبلنا، نتخيّل ونحدّد المسؤوليات ونركّز على كل صغيرة وكبيرة حتى لا نترك للصدفة مكانًا في حياتنا المشتركة غدًا إن شاء الله. وبنينا قصر أحلامنا هناك… في تلك الدقيقة الرقيقة. لكنّنا لم ننتبه إلى مقتنياتنا الموضوعة أرضًا بجانبنا. أهملناها تمامًا. فجاء أحدهم، مستغلًا لحظة ذوباننا في عالم العشق وإغماض أعيننا، فاختطف كل شيء: الهواتف، حافظات النقود، وكل...

سن يأسي .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي

صورة
 ( سنًُ يأسي ) هي الدًّنيا تداعتْ فــوق رأسي                                          فقد نزلَ الرّحيقُ لعقرِ كاسي عـلـى بوّابــةِ الخمسين أمشي                                          فـفـاجَئَني برعشِهِ سنُّ يأسي ظننتُ على المدى أبقى رياضًا                                          وأنّ شبابَ أيـّـامـي بـكـاسي ومــا مخزونٌ إلا لانــْـتـِـقـاصٍ                                          وبعدُ إلى نـفـاذٍ وانــْـحباسِ يشُدُّ على المفاصِلِ جلُّ بعضي                                     ...

سنة الحديدي ..محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 كل عام وانتم بخير             سنة الجديدي شو  بدي قول  لسنة  الجديدي حزين   وللسما  واصل   نهيدي السنين  القبلها شهورا  وجمعها  شربنا   خل   بكاسات  النبيذي ماظني  جايبي الخيرات  معها وعن القبلا ظروفا  مش بعيدي بلادي  الشعر لو  حقق    نفعها كنت  كل  يوم بكتبلا  قصيدي وعيني  برجع  بكفكف   دمعها من  الاهات  والعيشة  النكيدي وشوف الناس متحسن  وضعها بسرعة  ترجع  ليالي  السعيدي وبلادي تعود تشفى من وجعها وفيها  تبلش  شهور  الحصيدي وماعاد الناس تهرب  من فزعها والمس   فرحة   العالم   بأيدي والتجار   نخلص  من   جشعها يمشوا الناس بدروب السديدي بلاد الغرب نخلص  من  طمعها ببحر وبجو  رح  ابعث   بريدي وكلمة   تسعد   الناس  بسمعها كلمة  يااخي  مطر...

ملهمتي .. قصيدة للشاعر ناصر علي نصر الله من لبنان

صورة
 .                      ملهمتي... أيتها الغجرية الساكنة في مآقي الأصيل الجاثية في أحضان الأثير في قلبها للبحر وشم وعلى الشغاف خربشات حب أسير أنا مثلك أعشق الهوى كطفل لاحق السراب وما ارتوى كم تدثرتُ سرا بآهاته  ومن شذاه غزلتُ شالا لقلبي فارتدى...! يا ملهمتي... يا من جعلتِ للعشق تمثالا ومعبدا وصومعة للنساك تحفر لواعج الشوق تُشعِل جمرا في الحنايا كلما هبَّت رياحُ الجوى تلظى وتجددا أيَا من سلبََت عقلي ودوزنَت أشجان قلبي في ليلة جُنَّ الهوى فيها فتعبدا ملهمتي... دعيني أجثو في محراب الجوى ألثم ذات اليمين وذات الشمال وما بدا وأخطُّ دمعا على وجنات الثرى فأنا الصبّ العليل مدنف أسقمه الوجد وما درى حبيبتي... أطلقي خيول شَعركِ وانثريها للريح تلهو بها طلاسم أطلال قبل أن تتبددا وعلى هذا الثغر قبلة شردت تراقصَت عربدَت ولهى لملمتها بشفاهي الظمأى ما أروع خمر الرضاب يثملني أرشفه من بين الشفاه وقد رقدَ يا ربة العشق اشحذيني نبال عيون تجردت من غمدها اغرزيها في حنايا القلب قسّميه مزّقيه ودعيه جرحا على الرمضاء ينزف وحده قدمته قربانا على مذبح الع...

لا أريد الكثير ..نص للشاعرة أميرة قطلبي من سورية

صورة
 في العام الجديد  لا أريد الكثير أريد........  كما  أحب  خفيفةً من الأثقال ممتلئةً بما يكفيني أريد صباحاً لا أعتذر فيه عن فرحي ومساءً لا أجّمل فيه حزني وحباً إن جاء جاء ليبقى  وإن تأخر لم يسرق طمأنينتي هذه السنة لن أعد الأيام سأعد اللحظات التي ابتسمتُ فيها دون سبب…... إلا أنني نجوت ولأنني تعبتُ من الوعود الكبيرة سأزرع الفرح صغيراً  يكبر على مهله دون ضجيج سأصافح العام الجديد بقبلة وقلب يعرف حدوده لا يساوم على كرامته ولا يطلب أكثر مما يستحق وهكذا أدخل السنة الجديدة لا أطرق الأبواب ولا أرفع صوت الرجاء أدخلها كما أنا امرأةٌ تعرف قيمتها وتثق أن ما يشبهها سيجدها…....  .......... كل عام و أنتم بخير 🙏 ............ بقلمي أميرة قطلبي

لا تسأليني.قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 لا تسأليني ............. لا تساليني كَمْ أُحِبُّكِ .....زهرَتِي  مِقدارُ حُبَّكِ لا يُقاسُ....بِمَسطَرَهْ أقسمتُ إنِّي لن أكرِّرَ .....مَطلَبِي  تأبى المطالبُ أن تكونَ ...مُكَرَّرَه ماذا أقولُ ونارُ عشقكِ في دمي  وَهَواكِ دبَّ بِخافِقي كي يسحرَه قَلَمي تَغَزَّلَ فَي الهوى. فَصدَدتِهِ  لن أُكمِلَ الأشعارَ حَتَّى... أَكسِرَه كيفَ التَحَصُّن والغَرامُ ....يَهُزَّنِي  إن لم تكُن شفتاكِ تحتَ السيطره؟ أَيكونُ هذا الليل حدَّاً ....فاصلاً؟؟  ما بيننا.........فإليكِ مني المعذرهْ حُضنِي اشرأبَّ إلى العِناقِ ...وَنَارُهُ  لن تَتركَ الفولاذَ حَتَّى ......تَصهرَه تدرينَ أنِّي لا أرومُ ..........فراقنا وأرومُ قلباً عاشقاً لن.......أَخسره إن ظَلَّ قلبُكِ قاسياً.....  وَمُعانِدًا فابقي كشاهدةٍ بِسورِ..... المقبره فالقلبُ إذما ماتَ ماتَ.....شعورُه  من أينَ جئتِ بذي الحروفِ المبهرَه تتهربينَ من الغرامِ............ تكابراً  ومشاعرُ الأشواقِ فيكِ... مسيطره قولي سلاماً واتركيني...... هائماً  بين الأوابِدِ والتخومِ ......المقفره مالي بِأشباهِ النسا...

مزار البيت .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 مزار البيت كانت قديمًا سوارُ الدارِ كالشمِّ وأنَّ جدرانَها من صخرةِ الصمِّ هنا ابتدأنا خطانا رفع سارية أنَّ البقاءَ كموتِ الصبرِوالحلم هذا الترابُ الذي في الدربِ يعرفُنا بانت عليه بقايا الدهرِ كالوشمِ كم مرَّةً جاع فينا الشوق وانكسرت أيَّامُنا وحفظنا العهدَ للهيمِ جرحي عظيمٌ ووجهُ الصبحِ منكسفٌ والغدوُ يأتي بلا همسٍ ولا نغمِ نمشي ونحسبُ ما تبقّى بأصبعِنا والرزقُ يضيقُ والأحلامُ في عدمِ رغيفُ خبزٍ على الأكتافِ نحملُه كأنَّه الرق لا يُقضى مع الحسَمِ القلب يسهرُ والأبوابُ موصدةٌ والراحُ يسألُ عن الأحلام والظلم نخشى المصيرَ ونمضي دونما سندٍ كأنّنا فوقَ جسرِ الريحِ والعتم لا رحمَ يحمي طموحَ الناسِ إن تعبوا ولا استمرارَ ولا وعدٌ بلا عزَمِ حتى البيوتُ التي كنّا نلوذُ بها غدت مزارًا وصمت الكل في الألم يا بيتَ مهدي وهل كان الهدى معنا أم أنَّ صوتَ الليالي عنك في صُرِمِ ما زلتُ أقسمُ أن الأرضَ تعرفُنا سمر الوجوه وبأس الزند في العزم بقلمي بسام علي عدرة

الأنا والآخر في جدل الذات والمرآة ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#الأَنَا٠وَالآخَرُ/ (#فِي٠جَدَلِ٠الذَّاتِ٠وَالْمَرْآةِ) مُنْذُ أَنْ أَدْرَكَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ وَهُوَ يَرَى الأَنَا كَكَوْنٍ يَتَحَرَّكُ فِي الصَّمْتِ وَالآخَرَ كَظِلٍّ يَعْكِسُ نُورَهُ وَيُذَكِّرُهُ بأنَّ كلَّ مَرْآةٍ لَا تَكْشِفُ إِلَّا عَنِ الغَايَةِ الَّتِي يَخْشَى الأَنَا أَنْ يَعْرِفَهَا الأَنَا يَحْمِلُ الذِّكْرَى وَالتَّوَهُّجَ وَالوُجُودَ وَالآخَرُ يَحْمِلُ الضَّوْءَ وَالظِّلَّ وَالصَّدَى كُلُّ تَدَاخُلٍ يَنْبُثُّ فِي الرُّوحِ كَشَلَالٍ يَسْقُطُ عَلَى وَعْيِ الإِنْسَانِ /#الأَنَا٠وَالآخَرُ/ (#فِي٠جَدَلِ٠الذَّاتِ٠وَالْمَرْآةِ) بِقَلَمِي أَسْمَعُ الأَنَا يَهْتِزُّ فِي صَدْرِي كَصَوْتِ نَهْرٍ يَتَدَفَّقُ يَحْمِلُ مَا لَمْ أُفْهِمْهُ وَمَا لَمْ أَرَهُ يَنْسَكِبُ فِي وَرِيدِي كَشَلَالٍ صَافٍ يُذَكِّرُنِي أَنَّ كُلَّ ظِلٍّ فِي الآخَرِ هُوَ أَنَا يُرَى وَيُسْمَع الآخَرُ يَتَحَرَّكُ كَمَرْآةٍ كَبِحْرٍ صَافٍ يَعْكِسُ كُلَّ ضَوْءٍ وَيَخْفِي كُلَّ ظِلٍّ كُلُّ صَمْتٍ فِي الإِنْسَانِ يَتَسَاقَطُ كَشَعَاعٍ وَيُذَكِّرُهُ أَنَّهُ لَا يَرَى نُورَهُ إِلَّا فِي وَجْهِ غَيْرِهِ لَا يَتَص...

الاميره ..محكي للشاعر السوري سعيد الحكيم ابو أسامة

صورة
 الاميره ................... عندهابالضيعه بستان حوض سباحه  جواتو عالشجره شلحت فستان نزلت تسبح بمياتو شجر الرمان  صابو جنان عخدودا فتح زهراتو الجوري فتح بالالوان تايزين شعرها بورداتو غنت بصوتها  الرنان الشباب عصوتا  فاتوا صبايا مع الفتيان ختيار قلل عقلاتو جننت عقول الشبان وقلبن زادت نبضاتو موسيقى وصالة  الحان صارت تعزف جواتو حلو السهر ب نيسان تحت السما ونجماتو والقمر معهم  سهران معهن بتحلى  سهراتو مع الحبايب و الخلان شوفوا الشباب و صرعاتو وحطواالكاس بالالوان الفحم احمرت  جمراتو بالشوي معلم فنان والسلطه شغل دياتو و بالتبوله يا  اخوان الواحد بينسى حياتو الفواكه دوى السكران يللي بتفقس  سكراتو ويرجع عبيته دوخان عاملي حالو  نعسان مستحي من رفقاتو  .............. الشاعر سعيد الحكيم

حيث حرفي وأنتِ ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 حيثُ حرفي وأنتِ ‏ربما عيبي ... ‏ أنني لا التفت لغير النص ...  ‏ولا للمعلقين ... ‏ والمهللين ...  ‏والمعجبين بالحرف ...  أو بصاحبه ... ‏ فما يُغريني .. ‏ هو إحساسي الدفين ... ‏ بذاك البوح ... ‏ الذي يظفر بخفقة قلب ... ‏ يوقظ قافيتي في ذهول ... ‏ و يأخُذني أسير ... ‏ إلى مرفأ ... ‏ يمتد إلى ما أشتهيه في الإبداع...  ‏ولكن هنا يختلف الوضع ...  ‏فمن أمسي وأنا ... ‏أتمعن بين السطور ...  ‏أبحث عن ظِلٍ ...  ‏أواريه شغفي للحرف ...  ‏و ما بين البحث و الإنتظار ... ‏ تضيع الرغبة ...  ‏وتتوه الأبجديات ... ‏ ليأتي الصباح ... ‏ وكأنني على موعدٍ معه... ‏ أُلبس حرفي عباءته المعتادة ... ‏وأسير بين الصفحات ...  ‏أتعثر بين حروف ... ‏ تجعل سقوطي ... ‏ فاقداً الأمل في النهوض ...  ‏أحبو ... ‏ وأحبو ... ‏ فالأمل دوماً رفيقي ...  ‏آمل أن يكون هناك ... ‏ وليمةٌ تنتظرني ... ‏ هنا ... ‏ حيثُ حرفي وانتِ ... ‏سامي ابو شهاب ‏

أخبريهم ما شئت عنا .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي

صورة
 ( أخبريهمْ ما شئتِ عنـَّـا) أخبريهمْ ما شئتِ عنا ولكنْ لا تقولي لهم يُجالسني كلّ صباحِ يبوح لي همسًا هُنا ارتياحي يحتسي قهوةً معي يأتي بها لمخدعي وبلطفٍ تسيرُ راحٌ لراحِ ربّما يحسدوكِ ، ربّما يَنمّوا عليكِ كيف إنْ قلتِ لهم يُسمعني شعرًا جميلا مثل قيسٍ أو جميلٍ يرويهِ لي وأنا لُبنى أو بُثينةُ مفتونةٌ بهِ مارسي دورَ ألاعيب النساءِ بعضُ النساءِ انتِقامًا يقتلنَ كيدًا ويأكلنَ القتيلا يا زهرتي بعد أن مرّ العمرُ عُدنا خليلاً وخليلا ألا انظري هذا الهوى لم يمتْ بلْ ما زال فينا رسولا رُغمَ أني من بياضِ الصُّبحِ همّي وهو يمشي فوق فوديًْ وسنين العمرِ عندي كلّ غمّي وهي تمضي صوبَ عينيْ القلبُ لا زال في ملعبِ الشقاوةِ يلهو لا تنظري لتجاعيدٍ بكفّي كلّ مَن فوق الأرضِ سوف يختفي رفيقتي الشوقُ هلْ تشعريهِ وأنا قربكِ أدنو أريدُ قلبًـا عاطفيـًا على قلبي َ يحنو  أريدُ ما يُنسي بأني قد ولدتُ شقيّا أريدُ أن أشمّ عطرًا أنثويّا يملأ الأرجاء  عطرًا منك ِ فيهِ كلّ أنفاسي تختفي أريدُ أن ترقصي لي كأننا في رقصةِ العشقِ نمضي آهِ كم في الأحلامِ يغرقُ بعضي يا هاديَ التائهِ بليل ِ الأبحر ِ ها يدي خذها إلى...

هذا رسولي .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 هذا رَسُولي شوقٌ تأجَّجَ أذْكى جُذْوَةَ اللَّمَمِ                    سَلوا الأحبَّةَ إنْ مَرّوا بِذي سَلَمِ نارُ الغرامِ تلظَّّتْ فَوقَ ذي لَهَبٍ                    وما خَبَتْ بحلولِ الأشهُرِ الحُرُمِ مِنْ كُلِّ حَدْبٍ وصَوْبٍ شَبَّها وَلَهٌ                         وهلْ تَفَجَّرَ بُركانٌ بلا حُمَمِ؟ يا شاغِلَ الرُّوحِ يا طَيْفًا أعانِقُهُ                    والرُّوحُ تَحْنو لِمَنْ تَهوى بلا نَدَمِ لو كانَ حُبُّكَ كالصَّمْصامِ يَجْرَحُني                       جُرْحُ الغرامِ وإنْ أدْمى بِلا أَلَمِ  مِنْكَ العُيونُ إذا جادَتْ بِنَظْرَتِها                      وَهْجٌ تَراءى لنا يُغْني عَنِ الكَلِمِ دَعْجاءُ نَجْلاءُ وَطْفاءٌ مُهَدَّبَةٌ       ...

ذات مرة .نص نثري للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 ذاتَ مرةٍ    قصدتُ والأشواق تسبقني لمكانٍ كنَّا قد جلسنا فيهِ رغم علمي أنكَ لستَ هناك ولكن لعلني أجدُ أثرا منكَ باقي  أو كلمةً لم تنقلها الريح بعدُ  فتخبرني عن وجودك أو أشمُّ بعضُ عطرٍ عالقٍ ظلَّ هناك فألقي بنفسي لأُدركُ رائحتهُ إدراكَ عاشقةٍ للحبيبِ ألا أَيَّتُها السماء ألا تخبريه بأنِّي عليلةٌ من بعدِ ذاك الترك وعيني  قد جفَّتْ سواقيها وأضلاعي التي هشَّمها الفراق كم احتضنتهُ بدفئها إذا مسّهُ البردُ أيُّها الغائبُ عن دياري أمسيتُ ضريرةً بعد إبصارِ وقلبي الذي يهواكَ بالأحْزانِ مكتظٍّ بعدما كان فوقَ غصنِكَ يغردُ أسيرُ والريح تدفعني  لأمواجٍ لا قرار لها وكم دعاني حنيني لقفارٍ قد خلت من ساكنيها فأصيحُ من وجعي  حينَ ألمسها أو أحاكيها فيرتدُّ صدى وجعي يعزِّيني ودمعةٌ على الخدِ تواسيني أعود من بعد ذاك البحث أجر خيبتي وأنصب فوقَ لهيبِ الجمرِ خيمتي ونيسي فيها الذكريات والتَّمني وسلوتي فيها الدمع ووحدتي بقلمي علي المحمداوي

والخبر مطر ..نص للشاعر السوري عمران قاسم المحاميد

صورة
 والخبرُ مطر/ عمران قاسم المحاميد  أنتِ اكتمالُ الجملةِ والخبر، والخبرُ مطرٌ إذا هطلَ سكتَ المعنى عن السؤال، واكتفتِ اللغةُ ببللِ اليقين. وأنا جملةٌ ناقصة لا تستقيمُ إلّا إذا مررتِ بها. بكِ تبدأُ اللغة، وتخلعُ الكلماتُ معاطفَها الثقيلة، وتخرجُ عاريةً إلّا من الحبّ. عصفورةٌ تُربكُ أوراقَ الشجر، وقارورةُ عنبرٍ تنامُ على مرمرِ صدركِ، يفيضُ العطرُ منها حتى يثملَ الهواء، وينسى اسمه وطريقَ السماء. أميرةٌ أنتِ، حين تبتسمين يختلُّ نظامُ الضوء، ويخجلُ النور من مراهقتِه أمامكِ. وأنا، رجلٌ بلا سيف، ولا نشيدَ حروب، كلُّ ما أملكه قلبٌ يتعلّمُ الهزيمةَ الجميلة بين ذراعيكِ.

تخميس أبيات ل محمد سعيد الحبوبي . للشاعر د. يحيى باقر السماوي من العراق

صورة
 تخميس أبيات لمحمد سعيد الحبوبي إن تكن لي في الحيا صدقا رفيقا إبعد الخمر الحميا لن اطيقا تيم القلب وأرداني رقيقا لا تدر لي ايها الساقي رحيقا انا من خمر الهوى لن استفيقا جلنار الخد قد اسلفني منه قدما وهوى ادلفني وعبيرا شيقا اتحفني ورشيق القد قد ارشفني في مغاني لهوه خمرا وريقا قد بدأ قلبي لحبي طاعة وغدا الثغر للثمي قاعة لشفاء الروح كانت جرعة عج على الزوراء واحبس ساعة فإليها تقطع الفج العميقا انت لي يا مرتجاي مؤلي انت طرسي وشعوري المخملي إيه يا روحي فجودي حوقلي وعلى الكرخ فسلم ان لي رشأ في ذلك الحي عشيقا قد نحا قلبي على سنته وهو يرويني ومن جنته خاله اضرمني في عنته ماج ماء الحسن في وجنته فغدا في موجه الخال غريقا د.ابو منتظر السماوي

ياصاحبي .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك على الجميع وميلاد مجيد               ياصاحبي ياصاحبي يابن الاصل والجيد وحدك  بتعرف  قدرتي  وفني منك  انا  ما بطلب   ولا  بريد الا   اذا    بيسأل   حدا    عني وديه   دخلك   ع محل   بعيد اتركني   مع   الاحلام   متهني مطرح   ماغنى  البلبل   الغريد مع    بلبل   الشربين  عم  غني العيشه   الهنية  بالعمر    بتزيد حضن الجبل ادفى  من الجني حساسين صوتا بيشبه  زغاريد وهرج  الصبايا بعرس  او حني هونيك   لافي   هم   لا   تنهيد بنطر  يجيني  الوحي  مستني النبعه  البسفح الجبل بالتحديد تروي ظمى  العطشى بلا  مني عرزال بيسوى قصر من قرميد عليه   وعليي   الدهر   متجني لما ببلش انسج  بيوت  القصيد بعطي  الامر...

جراح أهملتها السجلات .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 جراح أهملتها السجلات بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳  طُرِق الباب طرقًا شديدًا اخترق خشبه المهترئ، وتسلّل صوت غليظ يصيح من خلفه: "افتح الباب حالًا… افتح وإلا كسرناه!" تعالى الضجيج في الخارج، وارتفعت الأصوات من كل حدب، فتكسر صمتُ الداخل وهدوؤه. وفجأة، خُلع الباب بعنف همجي. اقتحموا المنزل كإعصار، يبعثرون محتوياته بيدٍ فيها الكثير من الشماتة، يبحثون في كل زاوية عن أي كائن حي، قبل أن يغادروا تاركين المكان نهبًا للمتطفلين واللصوص يفعلون به ما يشاؤون. في تلك اللحظات كان الشيخ صابر يرقد في قسم القلب والشرايين بالمشفى، ينتظر دوره لإجراء عملية قلب مفتوح، استعدادًا للاحتفال بعيد ميلاده التسعين بعد أيام مع أحبابه وأصحابه الذين يحبونه حبا جما لما يتصف به من صفات جميلة ندرت في هذا الوقت . وكانت الحاجة سالمة إلى جواره، تغيّر له ملابسه وتساعده في شؤونه اليومية. أما فرج، ابنهما الوحيد، فكان يؤمّ الناس لصلاة العصر في أحد جوامع مرسيليا حيث يقيم مع زوجته الفرنسية وأبنائه الثلاثة. كان يذكر الله كثيرًا، يرجوه شفاء أبيه وتخفيف بلائه وبلاء أمه وزوجته التي تصغره بسنتين. وفجأة، أطلق الشيخ صابر صيحة قوية فقد ...

قبل أن تشرق عيناك ..جزء من رواية للكاتب سداد العراقي من العراق

صورة
 الى كل الاحبة مع المحبة مساؤ كم ورد اكمل اياكم القصة قبل أن تشرق عيناك الفصل الثاني: الزاوية التي تنتظرهما مرّ اليوم ببطءٍ غير معتاد على ليان. عادت إلى شقتها، رتّبت أشياءها، أعدّت طعامًا خفيفًا، وحاولت أن تشغل نفسها بأي شيء، لكن صورة ذلك الصباح ظلت تتسلّل إليها دون استئذان. لم يكن الأمر افتتانًا سريعًا، بل فضولًا هادئًا، يشبه سؤالًا تُرك بلا إجابة. في المساء، جلست قرب النافذة، تراقب انعكاس الأضواء على زجاج المباني المقابلة. تساءلت، دون أن تعترف لنفسها صراحة: هل سيعود؟ ثم ابتسمت بخفة، كأنها توبّخ هذا السؤال على جرأته. في اليوم التالي، دخلت المقهى في التوقيت ذاته تقريبًا. لم تفعل ذلك عن قصد — أو هكذا أقنعت نفسها. نظرت تلقائيًا نحو الزاوية القريبة من البيانو الصغير الموضوع للزينة، ولم تجده. شعرت بخيبة خفيفة، سرعان ما حاولت إخفاءها بابتسامة ساخرة. جلست، طلبت قهوتها، وفتحت دفترها دون أن تكتب. وبينما كانت تحدّق في الصفحة البيضاء، سمعت صوت الكرسي المقابل يُسحب بهدوء. — صباح الخير. رفعت رأسها ببطء… وكان هو. آدم، بالهدوء ذاته، والابتسامة نفسها التي بدت وكأنها لم تغادر وجهه منذ الأمس. — صبا...

أذكيت ناراً. قصيدة للشاعر خليل فضل الله من لبنان

صورة
 اذكيت ناراً زندها بقداح لكنّ طيَّ جوارحي  ببواح في أضلعي جمر الهوى برماده قد طاف بي بدجى  ليالِ كوالح  إنّ   العيون وإن  غوت بمفاتنٍ قد أذللتْ دمعا  جرى بجمائح  مرّت نسيما   عابقا بأناقةٍ فعبير بلسمها  بهمس مواشح عثرت بثوب الحسن  في خطراتها سكرى  إذا   صبت  بكأس  ملائح.. لو أنّها  عبرت على رمش الهوى... لمحت بخاطرنا بفيض ملامح

في أرجاء الزمان .. قصيدة للشاعر السوري رامي بليلو

صورة
 فِي أَرْجَاءِ الزَّمَانِ  تَلْمَعُ الأَنْوَارُ كَأَنَّهَا أَنْفَاسُ الْفَجْرِ وَيَهْمِسُ الْهَوَاءُ  بِأَلْحَانِ الأَمَلِ عَلَى وَرَقِ الشَّجَرِ وَفِي أَغْصَانِ الزُّهُورِ تَنْبُتُ الْأَرْضُ بِخَفَقَاتِ قُلُوبٍ جَدِيدَةٍ وَتَرْقُصُ الظِّلَالُ مَعَ أَوْتَارِ النُّورِ يَتَمَنَّى لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَسْتَنْشِقَ نَسِيمَ السَّلامِ وَيَغْمُرَهُ الْحُبُّ فَكُلُّ يَوْمٍ هُوَ عِيدٌ صَغِيرٌ لِلْحَيَاةِ وَللنُّورِ وَلِلْأَمَلِ "/#دَعْوَةٌ٠لِلْحُبِّ٠وَالْإِنْسَانِيَّةِ/ بِقَلَمِي أَيَّتُهَا الأَرْوَاحُ الَّتِي تَتَوَقُّ لِلصَّفَاءِ فَلْنَحُدِّ الْفُرْقَةَ  وَلْنَزْرَعْ مَعًا بُذُورَ الْوَفَاءِ لِنَتَّحِدْ تَحْتَ رَايَةِ الْحُبِّ رَايَةٍ تُشْرِقُ كَشَمْسٍ تُعَانِقُ السَّمَاء وَلَا تُفَرِّقُ  بَيْنَ لَوْنٍ أَوْ لُغَةٍ أَوْ مَسَارٍ دَعُونَا نَتَجَذَّرْ  فِي الْأَخْلَاقِ  وَنَسْتَعِيدُ رِيحَانَ الْوَفَاءِ نَحْمِي الْغَابَاتِ  وَنَسْمَعُ أَغَانِي الْعَصَافِيرِ  فِي كُلِّ فَجْرٍ نَسْتَنْشِقُ هَوَاءً نَقِيًّا  كَأَنَّهُ أَمْلُ الْحَيَاةِ نَغْرِسُ الشَّمْس...

حب وقصيدة.قصيدة للشاعر ناصر علي نصر الله من لبنان

صورة
 .             حب وقصيدة قالت وقد ذابت صبابة وجوى ونار الوجد تتلظى بين الضلوع ودمعة حيرى شردت من المآقي كبرعم ذوى قبل الهجوع أأجدب الشعر واستحى اليراع وهاجر الشعر كوريقات صفر أسرجت للريح...؟! أما للجمال من قصيد...؟! أما للحب من قافية وحرف جريح يناغيان العشاق وربات الجمال...؟! شاعري... فلتشحذ من الجنيات شعرا يسمو بنا يثملنا ككأس معتق من نبيذ أجبتها أنا " سيزيف " أحمل صخرة جرحي وأتكئ على كتف الحبيب هائم في الصحارى أصرخ فلا من مجيب يا آلهة الذوب إن الحياة قصيدة عشق غزلتها أنامل عشتار وحاكتها  بلهفة أميرات صور هو الحب ذوب واتحاد وحلول تنهيدة قلب صب مدنف هو للعشاق بوح وجنون وعذابات شمس تبكي قبل الأفول كم غمست الريشة في دمي وكتبت الأشعار ...! حبيبتي... ما زلت أفتش عنك بين نفسي ونفسي فلا أنا أنا ولا أنت أنت كلانا ضوع حب وشهقة همس كلانا سرقته الأقدار وبات تعويذة سحر وطلاسم رسمتها على صفحة الماء غجرية ما زالت تلملم من بين حبات الرمال حكاية " ليلى " و " قيس " حبيبتي... نطوِّق الخصر الميَّاد وشلالات شوق حيرى نداعب جمرات لهفة جوعى كغيث لامس روضة بكر عطشى...

أقوال . قصيدة للشاعر السوري أحمد دلول

صورة
 اقوااااال ان كنت ترنو الى العلياء منزلة فاكتب حروفا لمن تهواه بالقلم وانثر قصائد حب للوجود ترى قد ازهر الروض عطرا فاح في الاكم فمت عزيزا كما الاشجار منتصبا ولا تداس كما الاشواك بالقدم قد ينبت الحب في بيداء قاحلة فارو بذوره بالاخلاق والشيم وعش كريما عن الاحقاد مبتعدا مااورث الحقد غير العار والندم واحبب لغيرك ماترضاه مكرمة وساوي نفسك به بالحل والحرم وابعد عن اللؤم ان البعد مفخرة وشارك الناس بالافراح والسقم وجرب الناس ان العمر تجربة ان التجارب تظهر معدن الامم الناس صنفان فاختر ماتروم له ومن يساوي عظيم القدر بالعدم في قلب كل محب ابن منزلة واخفض جناحك لمن تهواه بالحلم واغضض الطرف لمن سلبت محاسنه فالدهر ان جار يردي صاحب الهمم وابعد عن البخل ولاتسكت على مضض وازرع دروبك بالامجاد والكرم وكن كما النسر في الاجواء مرتفعا وليبق نورك يعلو قمة القمم

ليان .. جزء من رواية للكاتب سداد البغدادي من العراق

صورة
 الى كل الاحبة مساؤ كم محبة نبدء اليوم باذن الله نشر روايتي اتمنى ان تنال رضاكم تدور الرواية حول ليان، فتاة تبحث عن بداية جديدة بعد رحيل شخصٍ مهم من حياتها، و آدم، شاب يهرب من حياة روتينية لا تشبهه. يلتقيان مصادفة في مقهى صغير، ومن تلك اللحظة تبدأ علاقة هادئة تنمو بتفاصيل بسيطة… نظرات، ابتسامات، تردّد… ثم اعترافات تصنع عالمًا من المشاعر، حتى يصبح كل منهما مرآة للآخر. لكن مع نمو الحب، تظهر مخاوف الماضي، والغيرة الخفيفة، والاختبارات التي تكشف عمق شعورهما، لينتصر الحب في النهاية بطريقة تشبههما: هادئة، ناعمة، وواقعية. الفصل 1: صباح لا يشبه غيره لقاء ليان وآدم في المقهى. الصدمة الأولى، الابتسامة الأولى، بداية الملاحظة بينهما. شعور خفيف بأن شيئًا مختلفًا يحدث. قبل أن تشرق عيناك الفصل الأول: صباح لا يشبه غيره لم تكن ليان تؤمن كثيرًا بالصدف. كانت ترى أن الأشياء تحدث لأنها يجب أن تحدث، لا أكثر. ومع ذلك، في ذلك الصباح، شعرت بشيء مختلف، كأن المدينة قررت أن تغيّر إيقاعها من أجلها وحدها. دخلت المقهى الصغير القريب من سكنها، ذلك الذي اعتادت أن تزوره كلما احتاجت إلى هدوءٍ يشبهها. رائحة القهوة امتز...

رسالة العيد .. نص للكاتبة سهى زهر الدين

صورة
 (رسالة العيد) ربما ستكون رسالتي الأخيرة. تكورت أنوثتي داخلها، قصائدي المبتورة سكنتها، وتلك الأحاسيس المسجونة رافقتها، خلف قضبان الحلم. حملت أوراقي الهائمة النابضة بالحب، مددت يدي للسماء، وضعت حروفي على كفّ القمر، ومن ترياق نجمة حائرة، لثمتها. داخلها دفءٌ غريب، بين طياتها حرير وحرير. مضت سنة، وربما ألف سنة، والرسائل تتكاثر، تمضي الأعوام خلف الأعوام، في وداعها أمنيات وأحلام. خلف جدار الصمت، رجلٌ مثقلٌ بالوهم، على أكتافه بُنيت الجبال، يداه مكبلتان: حيرة وصبر. يا سيدي القابع خلف مدن السحاب، المتلهف لروح القصيدة، المشتاق لغمرةٍ في رحاب الخيال، هات يدك الممتدة خلف القضبان، عانق رسالتي الصغيرة. ربما، ستتحول اللحظات لأنشودة، لرعشات قلبٍ يخفق بحيرة، داخلها مجدٌ ونور، وفي آخر سطورها، معايدةٌ من يدِ أميرة، تضع قبلتها، وتقول لك: "سنة سعيدة." سهى زهرالدين

تخميس ابيات الشاعر الأستاذ عادل غتوري.. الشاعر د. يحيى باقر السماوي من العراق

صورة
 { تخميس ابيات الشاعر الأستاذ عادل غتوري } ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عظمت حبيبة خافقي بسنائها وغدت لمن يهوى أرى بنقائها رغمي وها تعلو سناً بسمائها يا مَن أعَرتِ الشمس حسن بهائها ###  هلّا رحمتِ متيّماً بهواك ملكت جمال الفرقدين بجله آلاؤها تدعو الحبيب لقتله سهماً رمت في خافقي وبنصله ما كان يسبيني الجمال بفعله ###  حتى رمتني بالهوى عيناك إن ألتقيكِ أيا  مها وكومضةٍ لي فاحسبيها يا ملاك كقرضةٍ لا عاذلاً قد يلتقيك بعرضةٍ لا تسأليني كيف همت بلحظةٍ ###  كل المهالك حينما ألقاك د. ابو منتظر السماوي

وليم .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 قصيدة رثاء إلى ولدي الغالي وليم مهنا .....وليم... يامهجة الروح بات البعد يهلكني والسقم أقعدني والجرح أبكاني ماذا أقول لك والفكر مضطرب والموت يدركني والهم  أضناني إن  غبت يوما"ولم أحظى برؤيتك إني أراك غلا في نبض شرياني أنت  الحبيب الذي ملكته قلبي ومن سواك حبيب الروح داواني نبضي بحبك في الإصباح يوقظني وفي دجى الليل كم تنهال أحزاني  ياسيد القلب إن الشوق يغمرني والسهد يفضح مابي رغم كتمان أراك  في الزنبق الفواح يا ولدي وفي الخزام  وفي نسرين نيسان ماكنت اعلم  إن  الورد مرتحل حتى رحلت وصار الحزن أوطاني   نم ياعزيزي  فإن  النوم يهجرني والسهد صار كجمر بين اجفاني يافلذة الروح مذ فارقتني ذبلت عروقي وماتت كل أشجاني  وأقحلت رئتي ماعاد لي نفسا" كأنني  ميت في نعش أكفاني  يارب وليم قد غاب عن نظري وبعده ياخالقي قد شل أركاني  فارحمه  يابارىء الإنسان  من عدم واجعله في عدن جار لرضوان الشاعر السوري علي مهنا

فلتسألوا .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 فلتسألوا  ****** فلتسألوا عَنِّي الضياء بَأنَّنِي  في حُبِّها وَلِهً وَمَتبُولٌ.. دَنِفْ أنا ليثُها في العشقِ لا أخشى الرَّدَى  وبحبِّها إنِّي أقرُّ وأعترِف من سحرها سَبَتْ الفؤادَ بنظرةٍ نجلاء فانصاعتْ لها كُلُّ الصِدَف تنسابُ مثل السحرِ بين أصابعي  وقصائدي جاءت عليها كالتُحَف لولاكِ ما نَفْعُ القصيدةِ حلوتي  وقريضُ شعري من عيونِكِ يُغترَف ايحاءُ شَعْرِكِ كم يروقُ لخافقي  ولقد. عرفتُ اليومَ ما معنى الشَّغَف حقاً ..أهلْ تعنينَ ..أنكِ هِمْتِ بي ؟ اسعدتِ قلبي. باعترافكِ فارتجَف حاولتُ وصفكِ ما استطعتُ. لأنَّنِي  ما إن رأيتُكِ..كلُّ شيءٍ قد وَقَف في همْسِكِ السحريِّ  عشقٍ ترتوي  منها المآقي إن تقولَ هوىً أزََفْ سانالُ. قبلتكِ الشهيةَ حلوتي  وخمورُ نار العشقِ منها تَرتشِفْ آني المُظَفَّرُ في الهوى يا طفلتي  وأجيدُ اكل اللحمِ من أعلى الكتف شفتاكِ تصطليانِ نارَاً مِن فمي  ويدي بِشَعْرِكِ تَسْتَحِمُّ وتلتحف آهاتكِ استولتْ عليَّ بنشوةٍ  ولهيبُ جيدكِ منه عطرٌ قد نطَف لا شيءَ يعطي وصفَ حسنكِ حَقَّهُ لا الشعرُ ..لا الاشجانُ تقد...

تخميس أبيات الشاعر ابراهيم باشا ..للشاعر د. يحيى باقر السماوي ابو مظفر

صورة
 { تخميس أبيات الشاعر ابراهيم الباشا } ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا هي الحوراء تكفينــــــــــــي وحسبي وليس لها مثيل بكــــــــــــــــــلّ حَدبِ عليها غيرتي مـــــــــــــن كلّ صحبي أتتني فــــــــــــي المنام فقلتُ ربّي أطِل نَومي الــــى يوم القيامه أرى فـــــــــي حسنها المعطار أمنا لذا فيها أنا والأهــــــــــــــــــــل همنا ولا أخفــــــــــــــــــــــــــي بلألاءٍ غرمنا فإنْ قامـــــــــتْ صلاة الشعر قمنا إليها بالكؤوس وبالمدامه فلا عَوناً بدت لـــــــــــي , لا مُجيراً بها أضحيــــــــــــــــتُ ظمآناً أسيراً تراءى لــــــــــــي الرداء سناً حريراً وكانــــــــــــــت ترتدي ثوباً قصيراً وتنصحنـــــــــــــــــــــي بأسباب السلامه لها حسنٌ الـــى القدّيس تشهي ومفتــــــــي القوم بالأنوار تلهي ولكن ما رَعَت عُرفــــــي وكُنهي وتقرأ لــــــــــــــــي تعابيراً بوجهي غبيٌ أنـــــــــــــــــــــــتَ , لستَ أبا دُلامه يَكيــــــــــــــــد العذل والخلّان خدٌّ ولكنْ بينهم والخــــــــــــــــــدّ سَدٌّ فقلتُ أيا منايَ أهــــــــــــــلْ مَرَدٌّ وما هذا...

لؤلؤ وجمان .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 لؤلؤ وجمان ...............      في بحرِ لحظكِ لؤلؤٌ وَجُمانُ ما طالهُ جِنٌّ ولا إنسانُ كُلُّ البُحورِ مُحاطةٍ بِشَواطئٍ وِبِحارَ عِشقِكِ ما لها شطآنُ  وًزُهورُ خَدِّكِ فَتَّحَتْ أَوراقُها  وَتَعانَقَ الجوريُّ والريحانُ وَضياءُ وَجهِكِ لا يُقاوَمُ سحرهُ فتذَمَّرَتْ مِن هَولِهِ الأجفانُ وَبَريقُ مُقلَتِكِ الجميلةِ مُبهِرٌ مِثلَ الصواعقُ ما لَهُنَّ أَمانُ وَخُمورُ ثَغرِكِ عُتِقَتْ بِلَهيبهِ وَهَسيسِهِ وَدِنانُها شَفَتانُ وَرَذاذُ عِطرِكِ حولَ جيدِكِ نَافِثًا  سِحرًا بِنَحرٍ لَم يَزُرْهُ بَنَانُ وِهِضابُ صدرِكِ شُذِّبَتْ أطرافُها وَعلى رُباها أَينَعَ الرُمَّانُ يا حلوةَ الشفتينِ إنِّي شاعِرٌ رَسَمَ الحروفَ بِِرِقَّةٍ وَتَفاني  وَعلى شِفاهِ الوردِ بحتُ قصائدي وَرشفتُ خمرَ أنوثةِ الأحضانِ وَنَسَجتُ من جسدِ النساءِ شراشِفاً وبيارِقاً مِن أَروعِ القُمصانِ وَرَسمتُ خارِطَةَ الطريقِ لِمتعةٍ  جسَدِيَّةِ الأشكالِ والألوانِ وَقد ارتقيتُ من الهضابِ سلاسلاً وَأَسَلْتُ آلافاً مِنَ الوديانِ لم أقترِف جُرمَاً بٍحَقِّ عَواطِفي فالقلبُ بِكرٌ بالفراغِ يُعاني و ب...

حياة أقسى من الموت. قصيدة للشاعر السوري م. محمد سامر الشيخ طه

صورة
 قصيدة بعنوان: (حياةُ أقسى من الموت) مع الموت كنَّا على موعدٍ                   ولكنه أخلفَ الموعدا وكنَّا نشدُّ الخطى نحوه             ونحسبه سوف يأتي غدا ونرقبه كلَّ فجرٍ وليلٍ                  إذا مرَّنجمٌ وطيفٌ بدا نرى فيه أحلامَنا الضائعاتِ              ونحسبُه من ضنىً مُنجدا  فلا هو يبدو مع القادماتِ                  ولا هو يظهرُ عبر المدى ولا هو صوتٌ أتى من بعيدٍ                  ولكنه كان رجعَ الصدى نمدُّ الأيادي له وهو ينأى                 ولا يرتضي أن يمدَّ اليدا ويتركنا بين أخذٍ وردٍّ                   نسير ونجري بغير هدى وطال انتظارُ المماتِ طويلاً              وضاع انتظارُ المماتِ سُدى فبئسَ الحياةُ التي ص...

ردّ الجميل .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 ردّ الجميل بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳  لم يبقَ على أذان المغرب سوى دقائق قليلة في هذا اليوم الرمضاني المبارك. وقف أغلب رجال الحي أمام مخبزة الزقاق التقليدي ينتظرون نصيبهم من الخبز الساخن الخارج من أفرانها المشهودة، حين توقّفت فجأة ثلاث سيارات للشرطة على وقع مكابحها المزعج. نزل منها جمع من الأعوان يرافقهم رجل تنهمر الدماء من وجهه المُزرقّ بالكدمات، بالكاد يقف، متكئًا على كتف أحدهم، يبكي ويتأوّه ويزمجر ويهدّد… اندَهشنا أمام هذا المشهد، بل رقّت قلوبنا على هذا المصاب في هذا الوقت بالذات. تمنّى له بعضنا الشفاء، ودعا له آخرون، بينما راح البعض الآخر يستفسر عن سر هذه الزيارة المفاجئة. وفي الأثناء، تعالت أصوات الأطباق داخل المخبزة، فدبّت حركة كبرى، وتزاحم الناس وتخاصموا من أجل الظفر بأكبر قدر من الخبز ـ وهي غريزة رجالية معروفة في هذا الشهر الكريم بما أنه “شهر شهوات الرجل” كما يقال ـ فيما ظلّ “المتضرّر” يستعرض آلامه تحت أنظار رجال الأمن الذين أخذوا يفتّشون الوجوه، يشتمون ويتأففون… ما الذي يحدث؟ عمن يبحثون؟ وما سبب حضورهم إلى حينا في هذا التوقيت؟ ولماذا يمنعوننا من المغادرة؟ رفع أحد الأعوان...

عام مضى .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي عامٌ مضى عامٌ مضى وانقضى والقلبُ منفطرٌ .....  والرُّوحُ تنزفُ في زنزانةِ الألمِ  عامٌ مضى حاملاً في طيِّ بُردتِهِ .....  نوحَ الشَّقا وأنينَ الحزنِ والسَّقمِ  أيّامُهُ وجعٌ يُفضي إلى وجعٍ .....  دوّامةٌ من أسىً تودي إلى السَّأمِ عامٌ تصرَّمَ والأهوالُ موجِعةٌ .....  والشَّرُّ يقذفُنا بالنَّارِ والحِممِ  طاحونةُ الشَّرِّ في أنيابها نهمٌ .....  تقضُمُنا ثمَّ تذرونا إلى العدمِ  تحيلُنا جثثاً في الأرضِ هامدةً .....  وآلةُ الجرفِ ترمينا إلى الرُّجُمِ  يا عامُ ذكراكَ في أكبادِنا حُفِرتْ .....  أثلامُها بُذِرتْ باليأسِ والعقمِ  هيَّا ارتحلْ فقلوبُ النَّاسِ باكيةٌ .....  ثكلى ودعْنا نداعبْ بسمةَ الحُلُمِ  دعنا نعانقْ رجاءً طافحاً أملاً .....  نستقبل العامَ بالأفراحِ والنَّغمِ  لعلَّهُ يجعلُ الآمالَ مزهِرةً .....  يأتي إلينا غداً بالخيرِ والنِّعمِ   يأتي إلينا وفي أردانِهِ فرحٌ .....  ننسى بهِ حالكَ الأيّامِ والظُّلُمِ  يمحو برأفتِهِ آثارَ نكبَتِنا .....  ويغسل...

راس السنة.. محكي للشاعر السوري علي عبد النبي

صورة
 براس  السنة بقدم بإيدي سوسنة للناس يللي بيعشقو العيش الهني الله   خلقنا   نكون   اخوة   بالدني وللحب  والاخلاص   نبقى   ننحني ومن هيك الله اختار سيدنا المسيح  ت يكون ميلادو قرب  راس  السنة هالجمعة موسم اعياد وكل واحد ناطر عامو نشالله عالامة ببتنعاد بخير  و وحدة   ايامو للفرحة   عنا  مواعيد رح نحييها  بليلة  عيد   وللي ناطر حلم جديد  انشالله يحقق احلامو بقلم علي عبد النبي

أزرار القصيدة.. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 أزراز القصيدة ................. وَفتحتُ أَزرارَ القصيدةِ كي..أرى شَطرَيَّ بَيتِكِ .........كُوِّرا تَكوِيرا فَوَجَدتُ قافيةً تَخَضَّبَ......لونَها جُوريَّةٌ نَفثتْ علَيَّ ...........عَبِيرا وَوَجدتُ ذاتَينَا نُبادِلُ .......بَعضَنا بينَ الحروفِ مَشاعِراً .....وَشعورا والآنَ أصبحنا.........-كأنَّا لم نكُنْ شَخصينِ- بَل شخصًا  غَدا مسحورا كيفَ التَصَبُّرُ....... والمسافةُ بيننا صفرٌ .........وَشَوقي للعِناقِ كَبِيرا؟ لَن تَهدَأي حَتَّى أَصيرَ.........مٌشَرَّدَاً مُتَعَطِّشَاً ...مُتَلَهِّفَاً ..........مَسعُورا لم أدرِ ما كتبَت يَدِي...........لكِنَّهَا لَمَسَتْ على تلك السطورِ ....حريرا جَسَدي تَناثرَ في القصيدةِ... باحِثَاً عَن نشوةِ اِمرأةٍ تَفورُ ........سعيرا حَتَّى مساماتي التي ........فَتَّحتِها ظَمأى لِتَشهَقَ مِن شَذاكِ .....عُطورا وَيُراقِبُ النبضَ الشديدُ...... تَمُرُّدي حَتَّى يثورَ إذا رآهُ ............حَسِيرا أسعى لِإتمامِ القصيدَ؟؟......أنا الذي قد كنتُ في نسجِ الحروفِ... خَبيرا لا تَذكُري تلكَ القيود  لِأنَّني  أصبحتُ من تلكَ القيودِ غيورا أضحَت عيوني ...

هو الصدق.قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 @إشارة حكمت نايف خولي هو الصدقُ هو الصدقُ البريءُ يُدانُ دوماً  ويقذفُه النفاقُ بألفِ سهمِ  يقولُ الحقَ لا يخشى ارتياباً  وقولُ الحقِّ يجلو كلَّ وهمِ  وفي زمنِ الرياءِ يصيرُ شوكاً  فيلسعُ كلَّ خداعٍ ويُدمي  ويفقرُ عينَ نمامٍ لئيمٍ  على الأخيارِ يستعدي ويرمي  ويكشفُ زيفَ محتالٍ بغيضٍ  وما يرويه من قدحٍ وذمِّ  يُكافحُ بالتصدي كلَّ شرٍّ  يجابهُ كلَّ عدوانٍ وظلمِ  يحاربُ بالثقافةِ كلَّ جهلٍ  وينشرُ كلَّ معرفة وعلمِ  هو الإنسانُ إخلاصٌ وصدقٌ  وترياقٌ يُداوي كلَّ غمِّ  هو الإنسانُ سرُّ الكونِ فيه  ويبقى خافياً عن كلِّ فهمِ حكمت نايف خولي  من قبلي انا كاتبها  من ديوان أحبب بروحك @الجميع

العشق إيمان .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي

صورة
 ( العشقُ إيمانُ ) جـارَ الزّمــانُ ويــا لِجورِ زمانـي                                         وأَبَيـْـتُ في هذا المكانِ مكانـي  مَنْ راحَ يسألُ: أين تُقضى ليلتي ؟                                         وَجَــدَ الفلاةَ مَعَ الأسى عُنوانـي ألَمي الذي في النفسِ يرقدُ جَفنُهُ                                         دهري عليَّ بـهِ قـضـى لِـهـَواني ما لي أُساوَمُ بالشَّـقـاءِ وَعَـيشِـهِ ؟                                         لـَكـأنَّ لي ذَنْـبٌ وقـد أشقـانـي يا صـاحِبَيْ مهلاً لكُمْ وقِـفا مَـعـي                         ...