المشاركات

اعذروني .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم                اعذورني اعذروني اذابحالي شفت حالي الشعر من صغر عايش بخيالي وكل  ما زادت  الظلمة   زيادي بنور   بالحرف   عتم    الليالي بالجلسات   لو   نادى   المنادي عندي   مقدرة   قول  ارتجالي من   الشعار   مابدي    شهادي شاعر   مقتدر  واسع   مجالي مابستصغرحدا ولا بحب عادي التواضع شيمة  ولاد   الاصالي واهل   الود   بوهبهم    ودادي وببعد  عن  درب اهل  الجهالي رجال  الفكر  مسكنهم   فؤادي الصادق  بحسبو اغلى  الغوالي مسح الجوخ عند البعض عادي الحقيقة بقولها  وبصوت  عالي  وعن  الاحباب لو  طول بعادي ببقى   للوفى    حامل   رسالي سعيد  بعيش وبموت  بسعادي اذا  امن  وسلم  شفت  ببلادي بيزول  الخوف  ...

العودة من المستقبل إلى خيمة الريح .نص للكاتب رامي بليلة من سورية

صورة
 "العودة من المستقبل إلى خيمة الريح" بقلمي العالَم يركض يلهثُ خلف سرابٍ اخترعه ثم أدرك كيف يصيّره ماءً.   يصعد الدرج المعدنيّ إلى المجرّات  ويحاور رقائق الضوء ويشذّب الذكاء ليغدو كائناً يعمل ويبدع وينسى. وهناك على ضفّة الرمل المجهول   نُقلّب خرائط الأنساب نكتب التاريخ على ألواح الطين ونعيد بثّ معارك الأجداد  وكأنّ الفجر لا يصنعه إلا سيفٌ صَدِئٌ وشاعرٌ مُكَرَّم. البشرية اليوم تزرع الوقت في بساتين الدقائق تحصد الابتكار من الغيم  وتضع الرياح في حقائب السفر.   أما نحن  فنسكن ساعةً خَرِبة  عقاربها من عظام السادة ورملها ينساب إلى الوراء. في مدنٍ يصحو فيها النهار متلعثماً  نختار العودة لا إلى الجذور بل إلى الجُحور نُسدّل ستائر العقل أمام الضوء ونحتمي من الأسئلة بشجرة العار #نُقدّس٠الرماد٠ونخاف٠من٠الشرارة. هناك في الزمان العموديّ تُكتب المعجزة على شاشة وتُولد الفكرة من رحم التجربة  وهنا ((نحتفظ بالأسطورة في المهد ونغسل وجوه الأطفال بماء الخضوع)) لسنا واقفين  كما يحلو للمتفائلين أن يقولوا    عالمنا يعدو  لك...

أتذكر .. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 أتذكرُ .. هواك جلا عن فؤادي الكدرْ  على الكون مدّ بساط الزّهرْ  وفاض بهاءً على دنيتي وغطْى الضّياء الثّرى والشّجرْ  بقلبي لنار الهوى جمرةٌ وللشّوق في مقلتيّ أثرْ وكم أسخنَ العينَ لمّا نأى  وما شاء .. لكن يشاء القدرْ خيالك عن خاطري لم يغبْ وأغفو أراهُ بأفقي ظهرْ وطيفكَ كمْ زارني في المسا  فيجلو  الدّجى وجهه لا القمرْ أتذكرُ ذاكَ اللّقاء لنا   بلا موعدٍ بيننا منتظرْ خلونَا وما بيننَا ثالثٌ فطال الحديث وطاب السّمرْ وكانت كما نشتهي ليلة  فما خالط الصّفو فيها كدرْ هواكَ بقلبي هوى سرمدي يطولُ الزّمانُ ولا يندثرْ يغيبُ إذا غبتَ عنّي السّرور  ويطوى بساط الحياةِ النّضرْ وحين تطلّ يطلّ ربيعٌ  وينثرُ فوقَ دروبي الزّهرْ  فيشرق فجرٌ بعيدَ الدّياجي وأنسى ليالي الأسى والسّهرْ تعانقُ قلبي الرؤى والأماني ويبسمُ دهري لنا يعتذرْ بقلمي / رفا الأشعل      على المتقارب

جفنة غزل في دمشق الأزل .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 جفنة غزل  في دمشق الأزل  ---------------------- من البحر البسيط  بقلمي : سليم بابللي ------------------------- وهْجُ البهاءِ يزيدُ الملتقى طربا  و القلبُ يشقى هواها كلّما اقتربَ عيني تراوغُ في تصديقِ ما بُهِرَت دوحٌ نما وارفاً في روضةٍ حِقَبا من باسقاتِ المُنى قُدَّت مَعالِمُها و الخيرُ مُذْ أَلِفَ الأفياءَ ما وَقَبَ حيّ الشّآمَ و حيّ  كلَّ من قصدوا مهدَ السلامِ و نالَ الودَّ من خَطَبَ يا قِبلةَ العلمِ يا فِردوسَ كوكَبِنا عرشُ البيانِ حباكِ الإسمَ و اللقبَ مِن صهوةِ الحرفِ ماجتْ صولةّ لمَعَتْ حارَ البيانُ بصدرِالسطرِ ماكتب الضادُ ينقلُ ما قالوا و ما فعلوا إرثا يُؤرّخُ في إيقاعِهِ العربَ فالخيرُ في روضةِ الفيحاءِ في غَدقٍ عاشَ الجمالُ على أدراجِها و صَبا في مَتنها مَرتَعُ الأحلامِ مكتنزٌ مارامَ قاصِدُها في البالِ أو طلَبَ في قاسيونَ قِلاعُ النورِ شامخةٌ فخراً إلى أيّ جَدٍّ فرعُها انتسَبَ عَدنانُ أم مُضَرٌ أم من مُعاويةٍ كُلٌّ إلى مَجدِها ما عنده وهَبَ مِضيافَةٌ للورى مِعطاءةٌ كَرَماً كَفُّ السّخاءِ يَدٌ لا تنتظرْ طَلَبا أبوابُها سبعةٌ دوماً مُشَرَّعةٌ في كُ...

صوت الأمة .. قصيدة للشاعر د. جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 صوت الأُمّة لا صوت يعلو فوق صوت الأُمّهْ فلتسقطوا أنتم وتحيا الأُمّةْ.. ما عاد فيكم من يليق بِذَرّةٍ من صَبْرِ شعبٍ ما حملتم همّهْ فلتسقطوا مثل الذباب فلم يعد فيكم رشيدٌ يستحق القمّهْ ولتركعوا للشعب ولتصغوا إلى صوت الإرادة واشتعال الهِمّهْ ولتحملوا أدرانكم ولترحلوا ما عُدتموا أحرى بأيِّ مُهِمّهْ لن تخدعونا بالشعارات التي تتشدقون بها ، فموتوا غُمّهْ لن تُرهِبونا بالصواريخ التي تتراشقُون بها ، فموتوا ثَمّهْ لن تقهرونا بالسلاح ولن تكن أرواحنا يوماً بكُم مُؤتمّهْ إنا أطعناكم بكل مودّةٍ واليوم نلفظكم بكل مذمّهْ بحر العروبة موجه متلاطمٌ والشعب يدري كيف يُرضي يَمّهْ وجحافل الطغيان لن تقوى على طوفان "نوحٍ" إن أهاج خِضَمّهْ فلتدفنوا مثل النعام رؤوسكم ولترحلوا.. إن الغصون مُكِمّهْ يا شعبُ آن بأن تُسجّلَ ثورةً كبرى ، ففجر فيك كل مُطِمّهْ واملك على كل القلوب مُوَحّداً فيك القُوى ، ماضٍ بكل تَتِمَّهْ مُتوَحّداً في روح روحك رافضاً كل الطغاةِ رعيّةً وأئمّهْ ْ لا حكم إلا للشعوب فبلغوا هذا النداﺀ براﺀةً للذمّهْ..!!         د. جلال أحمد المقطري

رداء الليل .نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (رداء الليل) قبل أن يخرج الفجر من شرنقته، تسلل الليل بعباءته الوهمية، نسج لي رداءً فضفاضًا، غمر وحدة أوقاتي، أخذ قيلولة بالقرب من أحلامي، تثاءب الدمع على مروج الخدود، تحول بريقه ماساتٍ مرقطة نجومًا، عندها تمايلت الأهداب دلالًا ووقارًا، في لحظات الفراغ العظيم، ارتشفت كأس الهدوء، ثملت في فراغ السكون. لا شيء يغلف المدى الكوني برفقتي، سوى روحٍ حلّقت لتغرف من الأفلاك عبيرًا. تلك الوسادة، الغافية كالحلم، وبقايا شمعة تذوب داخل حنايا الروح. سجدوا... في صومعتي، وانتشوا في عبادتي. أما أنا وليلي، تشابكنا... توحدنا، سكن في أحشاء ظلمتي، وسكنتُ في عتمة رداءه. موسيقى نفضت صقيع الصمت، راقصته، راقصني، أنا عانقته، هو انصهر في مخيلتي. تنحنح الليل فرحًا، سدل وشاحه، وضع قبلته... غاب. فأتى الفجر باسمًا، غمرني بالندى، تحولت أحلامي ياسمين، ففاح شذى عبير أيامي، عند أطراف غرفتي... بحب. سهى زهرالدين

أرض الرفاق .. قصيدة للشاعر محمد صناع من سورية

صورة
 "أرضُ  الرفاقِ"  أيا   موطنَ  الأرواحِ،  فيكِ   تلهّفي  وفيكِ اشتياقي،  والهوى   المتجمّلُ  إذا  ذُكرَتْ    أرضُ    الرفاقِ،    فإنّها  تُضيءُ   الليالي،    والمفاخرُ   تُجزلُ وفي   كلِّ    شبرٍ   من   ثراها    مآثرٌ كأنّ     الزمانَ    بها    يُشادُ    ويُكملُ وبينَ   الديارِ   التي    نحبُّ   تواصلٌ  به   الوُدُّ     يجري،   والقلوبُ    تُقبلُ  لنا  من  ليالي  الدهرِ   مجدٌ     مؤرَّخٌ  إذا  اجتمعَ   الجمعُ  الكريمُ،    المُبجّلُ أحبُّ    البلادَ،  وفي   العراقِ   محبتي لبغدادَ      شوقٌ     لا    يُحدُّ  ...

انتظار . قصيدة للشاعر جاسم الطائي من العراق

صورة
 انتظار  إتانيَ طيفٌ فاستثارَ فؤاديا  وأوقدَ جمراً قد خبا من عناديا  وجزّ سكون الروحِ غصناً وزهرةً وابقى على ساقٍ سقاها مداديا وقال اتئد أو كُنْ رسولَ محبةٍ  وغازلْ محيّاها وعُدها مناديا نهاني عن الكتمانِ ما دمتُ عاشقاً  وأورثَني وهناً فسهلاً قياديا فقلتُ له هيهاتَ أن تشرقَ المنى  وأن أستطيبَ الهجرَ كأسي وزاديا تَرِبْتُ وبي شوقٌ ينازعُ مهجتي ويتركُ بي نضحاً على الوجهِ باديا ولي في ثنايا الوقتِ ألفُ محجةٍ  إلى ذكرهِ والدمعُ دونَ مُراديا ظلومٌ هو البينُ الذي أنت خلُّهُ  وأكثرُ ظلماً حينَ يُترَكُ عاديا  وقد أفلتْ شمسُ الحياةِ سريعةً ألا إنّ لي حظاً من الوجدِ باقيا  ولي منه ذكرى لازمتني تعِلَّةً ولي من ثواني الجمرٍ تذكي سُهاديا  رمَتني بها بعضُ النوائبِ خلسةً فلا عشتُ يومي إن أرَ البينَ حاديا  -------------- جاسم الطائي

عصفورة مهاجرة .هايكو للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 عصفورة مهاجرة : في فجر بعيد غادرت عصفورة صغيرة عشها وفي قلبها حقول قمح وأصوات أنهار لا تنام حلقت فوق الغيم تحمل على جناحيها روائح الخبز الطازج وأغاني الجدة في ليالي الشتاء ومنذ ذلك اليوم كلما مرت فوق وطن جديد كانت تترك خلفها ظل شجرة من طفولتها وتحمل في عينيها وعدا أن تعود يوما وتفتح الباب بنفسها ••••••••••••••••• عصفورة مهاجرة تخبئ في قلبها دفء البيادر عصفورة مهاجرة تعبر البحار على خيط من غيم عصفورة مهاجرة ترسم بالندى باب البيت القديم عصفورة مهاجرة تحمل على كتفها ضحكة الطفولة عصفورة مهاجرة تشُم الخبز في برد الغربة عصفورة مهاجرة تستيقظ فجرا على رائحة اللوز عصفورة مهاجرة تضع على وسادتها ضحكة أمها عصفورة مهاجرة تسند رأسها إلى حائط الذكريات عصفورة مهاجرة ترسل للحبيب ريح الربيع عصفورة مهاجرة تغني للوطن حتى يفتح بابه عصفورة مهاجرة تحيك من المطر رداء العودة بقلمي / أحمد سلامة

أيها الوطن المستباح ..نص للكاتب أيمن عيسى من سورية

صورة
 أيها الوطنُ المستباح *************** أيها الوطنُ المستباح  الموزعُ بينَ الحربِ والحرب من يسمعنا.  من يرثينا نهمسُ لاجنحةِ  الوقت على للضفاف ونحتلُ أُفقاً  من أريج تذهبُ اليه  نفوسنا محمولةً فوقَ  زرقةِ الخصوبة ألدينا كل هذا  الحلم ولانسجلُ  الحضور؟! نزيفُ الحضور حيثُ تبدأُ الصخور  رقصتها الرمادية سوفَ نختالُ  ونتخيّل مازالت الأحلام  تتدفقُ من جيدها  الرمادي ألا أيها الوطنُ  المستباح بينَ  الحربِ والحرب كم تعتريكَ  المنافي  وصمت البركان فباسمكَ يفتتحونَ  السنينَ الجديدة وباسمكَ يفتتحونَ  المواعيدَ والاحلام دعِ البحرَ يهزأُ  بأمواجهِ الراكدة وصفق لجرحكَ  يقتاتُ من جسد  المستحيل ياأيها الوطنُ  المستباح *          *        * Amin Essa

الطريق المصلوب ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 الطريق المصلوب  ‏تواعدنا على اللقاء ذات يوم ... ‏سرت نحوها ...  ‏وسارت نحوي ...  ‏وفي منتصف الطريق لمحتها ...  قادمة صوبي ...  ولمحتني ... ‏أسرعتُ الخُطى ... ‏وسابقت الظل ...  ‏وحين كدت أن أصل ... ‏إكتشفت أننا لسنا على نفس الطريق ...  ‏طريقان متوازيان كسكتي القطار ...  ‏لا يلتقيان ... ‏مددت يدي لها ... ‏ولم أستطع لمس يديها ...  الممدودتان لي ... ‏وسار بنا الطريق على عكس الآخر ...  ‏وحزني شديد ... ‏فلا سكة للرجوع ... ‏أصبحت أخاف الأماني ... ‏والأحلام المستحيلة ...  ‏وأصبحت لحظات الإنتظار ...  تغتالني على قارعة الطريق المصلوب ... ‏وأنفاس تختنق في حنجرة ...  تغص بالشوق للقاء ...  فما الغد سوى قاتل لليوم ...  ‏ينتظر مع غروب الشمس ...  ‏قلت كثيرا ... ‏ولم يعد لدي ما أقول ... ‏سامي ابو شهاب ‏

لولا حياء.. قصيدة للشاعر عبدالله سكريه من لبنان

صورة
  لولا حياء               لولا حـيـاءٌ نـداوي فــيــه حـالـتَـنا  لـهـانَ قـولٌ:   بـأنّــا أمّـةُ الـعــفَـنِ  أهـلُ الـنِّـفاقِ، فـلا الإيمانُ شيـمتُكم  ولا انـتـسبْـتُم لـغـيرِ الكُـفرِ والجُبُنِ  زينوا المراحيضَ بالألماسِ شيْطَنةً لولاه ذاك ، لَعيْـبَ العُربُ  بالوهَنِ    ريحُ المراحيضِ لـو كـانتْ مُذهَّـبةً  لَـما استـردَّت حـقـوقًا ، آه يا وطني واشروهُ جحشًا كُرَيرًا عزّ موطنُهُ ريحُ الجُحيش رطيبٌ غاليَ الثّمَنِ  غيـنـيتسُ يـا عرَبًا ، ذقـتمْ حلاوتَها  كما الجـياعُ بطعمِ الموتِ في اليمنِ  كـما الـطّفـولةُ تـُدمى فـي مرابِـعنا وأنـتـمُ مـن يُــزكّـي الـدّارَ بالفِـتـنِ  الـقدسُ شاهـدةٌ  ،شاهتْ مسارحُها من نجسِ صهيونَ يا رجسًا من الدَّرَنِ سلوا دمشقَ، سلوا الأقصى فيا وطنًا  ضاعـتْ مـلامحهُ مـن صفقةِ القرِنِ  سلـوا الـعـراقَ، وقـد أدمـتْـهُ نـائـبةٌ  وهلْ لغربٍ سوى ما يأتي من مِحنِ  والجـوعُ آخـذُنـا ،  لبـنانُ مـوطـنهُ  مـاذا تـرَونَ، ...

هيا بنا .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي هيَّا بنا هيَّا بنا بسنا المحبَّةِ نقطعُ ..... عنقَ المفاسدِ والشُّرورِ ونقلعُ من أرضِ كوكبنا الحبيبِ وتُربه ..... كلَّ المطامِعِ والمظالمَ نقمعُ ونرشُّ أنداءَ الحنانِ على اللَّظى ..... فتفيقُ أحلامُ السَّلامِ وتينعُ ويسودُ في أرجائهِ العدلُ الذي .....  ترنو إليه قلوبُنا تتطلَّعُ ويفوحُ منتشراً على جنباتِه ..... أرجُ الفضيلةِ والأخوَّةُ تمرعُ هيَّا بنا نبني الحضارةَ سلَّماً ..... يعلو بنا فوق الضَّغائن ِنُرفعُ فتوحِّدُ الآمالُ بين قلوبِنا ..... لنُشيدَ كوناً بالتَّعاضُدِ يُصنعُ ونحيكَ من جهدِ القويِّ غِلالةً ..... تحمي الضَّعيفَ من الهلاكِ وتمنعُ ونَجُزَّ من مالِ الثَّريِّ وملكِه ..... حقَّاً يُعادُ إلى الفقيرِ فيَشبعُ فالأرضُ ملكُ اللهِ إرثٌ للورى .....  لا سيِّدٌ يطغى وعبدٌ يخضعُ                               *** من خوَّلَ الحيتانَ تفعلُ ما تشا ..... تمضي بكوكبنا تدكُّ وتهدمُ وُهِبتْ لها أجسامُنا ومصيرُنا .....  لتَسوقَنا نحو الفناءِ فنُعدمُ هي من دهورٍ قد سبتْ أفكارَنا ........

طويت رقادي قصيدة للشاعر السوري محسن المنصور

صورة
 ...............طويتَ رقادي......... كومضةِ برقٍ طويتَ رُقادي               لتسرِقَ نوميَ في مَضجَعي  وطيفكَ يدنو يريدُ ودادي                 ونيلَ فؤادي... فغابَ الوعي وحدّثني ..طار منّي صوابي                      وقال: أحبُّكَ ..لاأدَّعي تُحلِّقُ روحي إليكَ اشتياقاً                 ولا غير همسكَ في مسمعي ليبسمَ ثغري وينزاحَ همّي                    أقولُ لحُزنيَ : لا تَرجِعِ تَوضَّأَ جِسميَ مِنْ ناظريكَ                   وناداني :صَلِّي على أضلُعي ففي مُقلتيكَ ثُريّا نُجومي                 ومرآةُ حُلميْ ألا ابقَ معي مُحسن المنصور

معطف أحمر.ونضات للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 معطف احمر يعبر غابة الضباب ويشعل فجرا يداه خلف ظهره تحملان سر الغيم وولادة المطر قبلة خاطفة تسقط من بين الشفاه كسقوط نجم زهور خلف الظهر تفوح كأنها رسائل غائبة عيون تقترب فتنكمش الدنيا الى نبضة بقلمي  أحمد سلامة

إلى مهندسة .نص للشاعر السوري حسن علي المرعي

صورة
 ..  إلى مُهندِسـةْ  .. يا سمـراءَ العِقْدِ الثّالـثِ   مَأْزومْ ضيّعَ في رحلـتهِ شـيئًا منْ فيثـاغورثْ واحتفـظَ  بديكارتْ لم يبـقَ في مُختَبَـرِ اللهِ  على شـفتـيكِ سـوى  نجوى                                وأنا على بابِ السـتِّـينَ   سـوى شكوى ووجدَها أجمـلَ أفعالِ الكَونِ على خدَّيْـكِ العرَبِيَّيـنْ يا سمـراءَ العِقْدِ الثّالـثِ مَحـرومْ وأتاكِ يبحـثُ في عينَيْـكِ النّاعستـيْنِ عنِ الدُّنـيا فانْطلِقي شَـوطًا رابٍـعَ في عينَيْـهْ   فالشّاعِـرُ مملـوءٌ بالتّاريـخِ الصامِـتِ  والإنجـازِ  الرائـعِ للَّـهِ   ولا يُؤمِـنُ بالأجـوَفِ من كلِّ حـروفِ اللُّغةِ العربـيّةْ  وليسـتْ تعنـيهِ كثـيراً إلّا هندسـةُ الإشـراقِ على الخدَّيـنْ  ومِنَ الأبعـادِ اللّامرْئيَّـةْ يا سمراءَ الوعـدِ الصادقِ في لبنانْ مجروحٌ في كلِّ مكانْ لا يُؤمِـنُ إلاّ بالنّصْـفِ الممْلـوءِ منَ الدنيا وعلى  وجـعِ الرُّمَّـانْ أيجوزُ السفَـرُ إلى ما شاءَ بل...

الهيبة المهدورة .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 الهيبة المهدورة بقلم: ماهر اللطيف لا يزال عالقًا في ذاكرتي مشهد والدتي وهي تلج غرفتي المعتمة في إحدى الليالي، أشعلت المصباح، فرأتني ممدّدًا على فراشي، وقد ارتسمت على وجهي ملامح الكآبة والوجوم. دنت مني برفقٍ ورفق، وألحّت في التماس علّة ما بدا عليّ من شرودٍ واكتئاب. تمنّعت، أنكرت، تهرّبت منها مرارًا، لكن هيهات، لم تفتر عزيمتها، ولم تخبُ إرادتها، بل أصرّت حتى انكسرت مقاومتي واستجبت لرجائها. أفضيت إليها بخيبة أملي في من كنت أعدّهم الأقرب إلى قلبي؛ خذلني أكثر من زميل، وغدر بي إلياس، رفيق دربي، وتنكرت لي من أحببتها، بل سبقها في الجحود كل من عاملتهم بصفاء نيّة، ونقاء سريرة، وإخلاصٍ لا تشوبه شائبة. انسحبت والدتي عائدة إلى والدي، حاملة معها ما استطاعت استخلاصه من تفاصيل، بعد أن هدّأت من روعي وأغرقتني بقبلاتٍ مشبعة بالدفء، أنستني مرارة الواقع. حدّثته بما دار، وأضافت عليه "بهارات" من الخيال لتُحرّك وجدانه وتستنفر حميّته ليناصرني فيما ألمّ بي من وجعٍ نفسي. طرق باب غرفتي برفقٍ وحنو، بسمل، وألقى التحية، ثم دخل وأغلق الباب خلفه، والابتسامة تكلّل محيّاه كعادته. صافحني، تثبّت في عيني مطوّلًا...

عذب الخلائق . قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 عذب الخلائقِ .. عذبُ الخلائقِ .. من وقارٍ تاجهُ سمح الضّمائرُ  للمهابة يفرضُ كالنّجم  حلّ خيالكمْ في خاطري وضيا الجبينِ كمثْلِ برقٍ يومضُ طيفٌ  طروقٌ زارني متأخَرًا وكأنّ صِبْغًا للدياجي  ينفضُ وإذا الثريّا في أواخر ليلها   نورٌ  تماهى باهتٌ ومفضّضُ والبدرُ بالغيمِ الرّقيقِ مبرقعٌ والنّجم  يسري في السّماءِ ويركضُ ألقى التحيّة ثمّ قام مودّعًا عيني همتْ لمّا رأتهُ ينهضُ ناشدته حتّى يطيل بقاءهُ ومن الجفونِ جرتْ جداولُ فُيّضُ وإذا الفؤادُ تسارعتْ نبضاتهُ  وكأنّهُ بدمِ التوجُّسِ ينْبضُ يهواهُ قلبي لا يطيقُ فراقهُ كلفٌ بهِ ومن الهوى ما يمرضُ حتّى إذا عزّ اللّقا في يقظةٍ ألقاهُ في الأحلامِ لمّا أغمِضُ والشّوقُ نارٌ كم أذابتْ أضلعي  ستبيدني .. والصّبرُ عنّي معرضُ ويطول ليلي لا يطلّ صباحه  والدّمعُ سفحٌ في الخدود مغيّضُ أيّامنا اسْودّتْ بعيدَ غيابكمْ أفلاَ يُرَى للدّهرِ يومٌ أبْيَضُ يا مِنْ أعدتَ الرّوحَ بعدَ غيابها  وجعلتَ قلبي من سباتٍ ينهضُ أشقى فللأيّام  طبعٌ  غادرٌ أركان قلبي في الهوى تتقوّضُ يا عاذلي ..ليس اختيارًا...

خدين الروح . قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 خَدين الرّوح يا خَدينَ الروحِ يا كلَّ المُنى                      أجْهِضِ الآهاتِ أبْرِئْ جرحنا إنْ ذرفتَ الدمعَ رِفقاً سَيّدي                      مِنْ دُفوقٍ في مآقيكَ انثنى قَدْ مَلأتَ الخَدَّ دَمعًا مُحرِقًا                         مِنْ نوىً أرْوى لَظاهُ دَمْعَنا أسْعِفِ الوَجدَ الذي أشعَلْتَهُ                         ما خَبَتْ نارٌ تلظَّتْ بالوَنَى واكْسرِ القَيدَ الذي أوصَدْتَهُ                    إنَّ بعضَ الوَصلِ ينْحي قَيدَنا واجْعَلِ الأحلامَ ظِلًّا وارِفًا                       إنْ تَداعى الودُّ أمَسَتْ ظِلَّنا يا حبيبًا اِلتَقاني في الكَرى                       هَلْ أباحَ البدرُ جهرًا ج...

نسمة حياة .. قصيدة للشاعر د. جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 نسمة حياة  أنا لا أناجي فيكَ إلا ذاتي فانصت لهجسي، وارتشف همساتي  إني أناجي فيكَ كل أحبتي وأرى ببحرك مرفأً لصَلاتي وأرى الحياة بحلوها ومرارها وجمالها سفْراً من الآهاتِ سطّرته بدمي وقلت لكل من  قرأوه: هذا السفْر سفْر حياتي عطّرته بدموع قلبي كلها  وسكبت في ذراته ذراتي  ونسجت من وجعي خيوط ثيابه  وصبغت رونق شكله بسِماتي  وجعلته للسالكين قصيدةً روحية الأفكار والكلماتِ صوفية الأنفاس، في أنفاسها  نفَسي، وفي نسماتها نسماتي          د. جلال أحمد المقطري

حين يغتال الحلم مستقبله . الجهل وجه آخر للموت .نص للكاتب رامي بليلة من سورية

صورة
 أكتب حرصاً وخوفاً لأنبه وهذا أضعف الأيمان  ما أصعب أن يرى الإنسان أمّته تمشي بثقة نحو حتفها  وهي تعتقد أنها تمشي إلى المجد   وما أقسى أن يتحوّل الحلم الجماعي من وقود للنهوض إلى أداة لاغتيال المستقبل   في لحظة تاريخية نادرة يصبح فيها التهور سيد المرحلة  والعقل ضيفاً عابراً   نقف اليوم لا كي نجلد أنفسنا  بل لنفتح نافذة على الحقيقة التي تُغلقها الصرخات العالية والشعارات الفارغة   /#حين٠يغتال٠الحلم٠مستقبله #الجهل٠وجه٠آخر٠للموت/ هو الحلم الذي لا يُضبط بالعقل يصبح وَهماً   وهو الماضي حين يُستخدم سيفاً لا مرآة   يصبح لعنةً لا ذاكرة   هو الحاضر حين لا يُفهم   والمستقبل حين لا يُرسم   هو الجهل حين يلبس ألف قناع   جهل لا في الكتب فقط بل في اللغة   في الأدوات   في المفاهيم   في استخدام المفردات اليومية   نقول "الثأر" بدل "العدل"   "اللعنة" بدل "الغفران"   "العدو" بدل "الآخر"   ثم نغضب إن لم نجد حولنا واحة...

آخر ملكات السقوط ..نص للكاتب د. منصور الحماطي

صورة
 آخر ملكات القوط  منصور الحماطي  دليلة أسفاري آخر ملكات القوط رمقتني بالعينين واندفعت نحوي كالتيار غاصت في أعماقي حتّى آخر عمق وأنا أتنفس من رئتيها عطر الحب  صبت في صحرائي أنهار أوربا وثلوج جبال الألب فتحت كلّ نوافذ روحي .. وامتلكت عرش القلب ومضينا بالحب معاً نرحل في أرجاء الدنيا نفتتح المدن المهجورة نزرع شتلات الحب قلت لها والحب يسافر من عينيها أنهاراً وجداول .. في عينيك الحلوة سيدتي يتحد العالم ردت وعلى شفتيها بسمة بالحب معاً سنعيد صياغة هذا العالم يا تاج القلب وصعدنا أعلى قمم الهملايا لنسبح وجه الله وندعو بالحب لأهل الأرض ملكة ... كفراشة تحتضن الدنيا في عينيها وتطير على خارطة الحب وخارطة القلب .

شهر آب. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم                شهر أب لشهر  اب  اليوم   رح   قلو نطرنا الاحبه  ليش ماطلوا ارحم قلوب  الناطره  يااب احدعشرشهرنطروك ماملوا ببعدالاحبه عيشهم ماطاب صاروا ع نار الشوق يتقلوا بقلوب مفتوحه قبل لبواب نطرنا  بشوق  قمارنا يهلوا وجودن بيلطف جوك اللهاب علينا بيحل الخير لو  حلوا ندرنا لحتى يرجعوا الغياب يعيشوا  بوطنا ولا بقا يفلو يطول غيابن ماعملناحساب تايرجعوا صامواالاهل صلوا بالصيف كان الوعديااحباب اعتدتواالوفا بالوعد لاتخلوا الظن  فيكم   بالابد  ماخاب ابن الاصل من الواجب نجلو بكرا انشالله  تنتهي الاسباب  تعودوا يم الاهل والاصحاب رغم   البعد   بالبال   بتضلوا             ٢٠٢٥/٨/١٠     سليمان ابو لطفي وسوف

ياحلوة الحرف .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 يا حلوة الحرف .................... يا حلوةَ الحرفِ يا عِطْرَ الرياحينِ قد سارَ عشقكِ في مجرى شرايينِي أنغامُ شِعْرِكِ تنشي القلبَ... نغمَتُها كنغمةِ الصُّبحِ في صوتِ الحساسينِ زلزلتِ في حرفكِ السِّحريِّ... قـافيتي فَأصدرتْ حِمَمَاّ مِثْلَ البَراكِينِ عزيزة ُ النفسِ لم تَعرِفْ طبائِعها دربَ الرياءِ ولا مَنْعَ المواعينِ لَمْ تؤذِ جاراً.. ولم تغدرْ بِعاشِقِها وَشِعرُها خُطَّ في. أرقى الدواوينِ تلكَ الثُّريّا وفي العلياءِ مَنزِلٕها صالتْ وجالتْ وفازتْ في الميادينِ غَزَت ْ فؤادي بِعِشقٍ لا مَثِيلَ لَهُ في عِفَّةِ النَّفْسِ لا عُريَ الفَسَاتينِ سمحاءُ عَن خَطَئي إن جِئتُ مُعْتَذِرَاً قالت: رَقَيتُكَ مِنْ شَرِّ الشياطينِ تَصونُ حُبِّيَ إنْ غابَتْ وإن حَضَرَتْ وفي مُصابي بعينيها تواسيني تبكي بِصَمتٍ إذا ما الدهرُ فَرَّقَنا تَظَلُّ رغم النَّوى دوماً تناجيني  وإنْ فَرِحتُ..تضيء الكون ضحكتها  وإن غضبتُ أتتني كي تراضيني  إنْ رُمْتها رَغَبَتْ فيما رَغَبَتُ أنا وإنْ جُرِحتُ بِكَفّيها تُداويني كأنَّها البدرُ راقتْ لي ورِقْتُ لها رَمزُ الأنوثةِ من بينِ الملايينِ ............. ........

غصون الورد .. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 غصون الورد  كمْ أداري فيك وجدي                       بينَ قلبي والخيالِ    أنتَ في الحبِّ عصيٌّ                     في هيامي والليالي ساكنٌ أنتَ فؤادي                      منذُ صغري يا مآلي ليتَ حبِّي قد توارى                      في ظلامٍ أو ظلالِ حبُّكَ البحرُ فأمسى                    في عيوني كالمحالِ وغصونُ الورد تشكو                     من ذبولٍ أو خبالِ   باسلٌ في جرحِ قلبي                      يومَ ناديتَ تعالي  بقلمي علي المحمداوي

مليكة خافقي . قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 مَلِيْكَةُ خافِقِي  عَسَلِيَّةُ العَيْنَيْنِ يُلْهِبُ لَحْظُها                    نارَ الصَّبابَةِ في الغَرامِ الصَّرْصَرِ والشَّعْرُ مُنْسَرِحٌ على أكْتافِها                             بُنِّيُّ مُحْمَّرٌّ كَتوتِ العَرْعَرِ والثَّغْرُ زَيَّنَهُ بَياضٌ ناصِعٌ                          كاللؤْلُؤِ المَنْضُودِ أو كالمَرْمَرِ والقَدُّ يَلْتَحِفُ الحَرِيْرَ كأنَّهُ                         غُصْنٌ تَسَرْبَلَ بالرِّداءِ الأَزْهَرِ هَفهافَةٌ مَيَّاحَةٌ في مَشْيها                         جِذْعٌ تَلَوَّى في صَرِيْمٍ مُقْمِرِ فَيْصاءُ عُطْبُلُ والحُلِيٌُ تلألأتْ                    في جِيْدِها تَحْتَ الوِشاحِ الأحْمَرِ في هَمْسِها لَحْنُ اله...

حياة من أعماق الموت .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 حياة من أعماق الموت  بقلم ماهر اللطيف  غالبا ما كنت أعود إلى الدار بعد الدوام خائر القِوَى، أعتكف في غرفتي لا أغادرها إلا لقضاء بعض الشؤون الحياتية المعتادة، أنزوي، أبكي، أصلي، أدعو الله، أقرأ ما تيسر من القرآن، أطالع بعض القصص أحيانا، أنام كثيرا إلى أن أحسست أن فراشي أمسى يتضجر مني ومن كثرة الالتحام به.  كنت منبوذا من زملائي، مكروها من أعرافي، غير ذي مكانة بين المواطنين وكل الذين أتعامل معهم، محتقرا من إخوتي، متجاهلا من أترابي وأصدقاء الطفولة، لأنني كنت غليظا، فظا، قبيح اللسان وسليطه، غير اجتماعي، لا أجامل ولا أنافق، لا أعرف للحنان واللين طريقا. ورغم ما سُدي إلي من نصح وما صُب في أذني من توجيه من والدي - رحمه الله -، أو والدتي - حفظها الله -، القلائل الذين ما زالوا تهمهم مصلحتي، إلا أنني لم أتغير، لم أعدل من تصرفاتي وسلوكي، بل لم أفكر في ذلك رغم ما كنت ألاقيه من معاملات من طرف الجميع تقريبًا إذ كنت أعد نفسي على صواب والبقية مخطئين. يوما بعد يوم، ازدادت مشاكلي، همومي، آلامي، شعرت أنها تردمني، تجثو على صدري وكل جسدي، تقبرني وأنا حي يرزق، تدفني ولم أنعم بالوجود وما في...

سأبدأ من اول غروب الرياح .نص للكاتب أيمن عيسى من سورية

صورة
 سأبدأ من أوّلِ غروبِ الرياح ******************** يعبرُ صوتي خارطةَ النزف حامت بيَّ الأبواب وطرقاتُُ تعرّت بلا اجنحةٍ ولاحصان حيثُ تأمرني خيولي بالنزيف مكشوفاً للخجلِ  المؤلم واللسعات اليومية لا حدودَ للطرقات لأرغفةِ القدر عسلُ الكلمات ملتصقُُ بالأسى وقفتُ على رملِ  الأحزان ولم أغادر ظلّها لمّا انفردتُ بلحنٍ عجنتهُ باضلاعي صارَ السكونُ  طيّعاً في مفاصلي هل كنتُ التفتُ  إلى دهشتي وأغزوها بالحقيقةِ والمواعيد منذ أن رميتِ انتظاري الطويل أصبحَ اليوم الذي يأتي رمادياً تنسحبُ الأضواء والأستارُ مسدلةُُ تشهقُ ومضةُُ  خفقت ولاأعرفُ ماللحظةَ  والليلة كنتُ الحلمَ  الغائم أبحثُ عن اللاشيء  في الشيئ مابالُ اجراسي في غروبِ الرياح تصمت ويحزنني أنني  لم أعتد الرحيل هل غصتُ في  هنيهةِ الانكسار ليأتي الوهم يغسلُ ظليَّ  المنفي سأبدأُ من أوّلِ  غروب الرياح سلامُُ على زمنٍ سوفَ يأتي أنشودةً للحياة وأرجوحةُُ حانية *          *         * Amin Essa

يا فتاتي .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 يافَتاتي .......... هِبيني كلَّ قلبكِ يا فتاتي  فإنِّي لستُ أرضى بالفُتاتِ وَلا أُروى بضحلِ الماءِ يوماً ولا حتى الغيوم الماطراتِ ولا بردى وفيجتها وعاصٍ ولا نيلٌ ولا نهرُ الفراتِ ولا شلال (فِكتوريا) رواني ولا ماء السيولِ الهادراتِ ولكنْ أرتوي من لثمِ جِيدٍ وَتُسكِرُني الشفاهُ النازفاتِ خبيرٌ باحترافِ العشقِ رمحي  فَلا أرضى منازلةَ الهواةِ  ويُعجَبُ في جموحَ الخيلِ قلبي ويفتنني ضباحَ العادياتِ عزيزُ النفسِ لا أرضى شريكاً لذلكَ قد أردتكِ في حياتي عفيفٌ ..تبعدُ الفحشاءُ عني كَبُغدِ الطهرِ عَن جَسَدِ البُغاةِ أُطيعُ اللهَ في قولي وفعلي وأصبو للنساءِ الطاهِراتِ وإنِّي صائمٌ رمضانَ طوعاً وفي عشرٍ أواخِرَ عاتِقاتِ وأسجدُ عندما نادى المنادي قبيل الفجر (حي على الصلاةِ) ........................ ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

غرام وانتقام .. قصة للكاتب نصر سيد بدر طلحه من مصر

صورة
 غرام...وانتقام     مساء أحد أيام شهر مارس الماضي جلست السفيره وفاء غبريال في تراس الدور العلوي في الفيلا المملوكه لها بأحد الأحياء الهادئه على أطراف القاهره.. وضعت أمامها تورتة عيد ميلاد صغيره ووضعت فيها شمعه واحده اشعلتها للحظات ثم اطفاتها.. اليوم أتمت اربعه وخمسون عاما..لم تتزوج ولم تنجب بعد أن قضت سنوات طوال فى التنقل بين سفارات مصر فى عدة دول أوروبية.. هى من عائلة قبطيه ثريه من أثرياء الصعيد.. عائله لها فروع عديده في عدة محافظات بالصعيد ومازالوا يعيشون هناك.    ظلت السفيره وفاء جالسه مكانها حتى بعد الفجر بقليل وحين دخلت سريرها لتنام كانت قد اتخذت قرارا تنوى تنفيذه في الصباح.. وفي الصباح توجهت إلى وزارة الخارجية بجوار ماسبيرو على نيل القاهره وطلبت مقابلة مساعد وزير الخارجية للشؤون الدبلوماسيه.. وقابلها بترحاب شديد حيث مثلت مصر فى عدة سفارات كما مثلت مصر فى عدة منظمات دوليه.. وحين قدمت له طلبها إنهاء خدمتها .. حاول أثنائها عن هذا الطلب إلا أنها صممت قائله أن لديها ظروف خاصة.. فوافق على الطلب على مضض..وطلب منها المرور على مكتب مدير عام المعاشات لتعطيه اسم...

قد فاض شوقي .. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 قد فاض شوقي هلْ منْ رسولٍ بيننا يا سيدي          قد زادَ من صبري سعيرُ توقُّدي  كمْ منْ شفيعٍ قدْ أتاكَ ظلامتي           هبْ فالليالي فيكَ نجْمٌ تبْتدي ما غابَ عن عيني خيالكَ مرَّةً         فمتى الضِّياءُ وفيكَ قلبي يهتدي أمْ ما يزالُ لديكَ شكٍّ أَنَّي              ألهو وزيفٌ في الغرامِ تعبُّدي  قَسَمٌ بكلِّ السابحاتِ محبَّتي            حقٌّ وربُّ الراقصات بشاهدي أَنتَ الذي بدأ النُّفورَ غدرتني             حتى غدا حزني بليلي يغتدي كمْ كانَ سؤلي في الهوى متحيِّراً        والدَّمعُ قدْ ندَّى الخدود ومسندي لكنَّني أهواكَ رغمَ ملامتي           فارحمْ فؤاداً قدْ دعاكَ بسيدي بقلمي علي المحمداوي

صراع الأضداد . قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 صراع الأضداد كُشفَ الحجابُ وقامت الأشهادُ وتحرّرتْ من ضدها الأضدادُ وتقيأت كل المقابر أهلَها حتى رأت أجدادَها الأحفادُ ومضى النقيض يهدُّ عرش نقيضِهِ والشِّبْهُ للشِّبْهِ النظيرِ يُقادُ وتقاطرَتْ أطياف من رقدوا إلى يومٍ عظيمٍ ما لهُ ميعادُ أممٌ تمُوجُ ببعضها وأئمةٌ يتساقطون كأنهم أعوادُ وممالكٌ تنهار إثر ممالكٍ أخرى يهدُّ كيانَها الإفسادُ وتقوم من رحم المغيب ممالكٌ أخرى تكون كأنها أطوادُ وتعم أرجاﺀ البسيطة ثورةٌ أمميةٌ تهفو لها الأكبادُ ويقوم "قائدنا الموشح بالسنا"..!! ولهُ يكون المدّ والإمدادُ وتبارك الدنيا خطاهُ ويعتلي عرش السيادة أيها الأسيادُ..!!        د. جلال احمد المقطري

زمن الصلابة .. قصيدة للشاعر السوري محمود علي علي

صورة
 زمن الصبابة """""" ماكنت أهوى جمع أموال ولا قد لذّ لي أكلٌ ولبس الفاخره طبعي غريبٌ عن رفاقي في الهوى أهوى الغوانيَ والعيون الساحره بيني وبين الحب معترك وما خارت قواي ولا خشيت مغامره ليلي كليل العاشقين قدومه فيه المودّة بالمحافل عامره فقصٌ ورقصٌ والسرور يلفّنا ليلاي دوماً في رحابه حاضره هي غادة دان الجمال لحسنها سلبت فؤادي بالفتون الآسره فرموشها كسهام قوسٍ صوّبت ترمي إذا انطلقت طيوراً طائره وعيونها عين المهاة بربوة وجبينها بدر الليالي الداجره وقوامها الفتّن سرّه من رأى كقضيب بان في ربوع زاهره يعلو على حقف تربّع في الربى أعلامه تهدي عقولاُ حائره إن هزّه ريح تمايل وانثنى يهمي عطوراً يالها من عاطره تهتانها يسقيك من طيب اللمى يشفيك من سقم الليالي الجائره فارشف من الخمر الذلال فإنّه خمر تعتّق من كروم أباطره ورشفت منه عهد ريعان الصبا والعود غضٌّ ما بلغت العاشره إنّّي الملوع في الهوى وهي التي نصبت شراكاً بل وكانت شاطره فكتبت فيها ما ينمّ بخاطري لمّا تراءت يالها من خاطره بدري منير والنجوم طوالع إن غاب عنّي أستعيد الذاكره أهواه منذ نعومتي وهو الذي ماضنّ في ليل عتا ...

قابيل و هابيل . قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي قابيل وهابيل قابيلُ يرفُلُ بالأمجادِ يفتخِرُ ..... ولحمُ هابيلَ بين التُّربِ ينتثِرُ أبناءُ قابيلَ روحُ الشَّرِّ تجمعُهم ..... ليُفسِدوا الأرضَ بالأضغانِ تنفجِرُ ليبذُروا الحقدَ أنياباً تمزِّقُها ..... وينفُثوا الرُّعبَ في الأجواءِ ينتشِرُ فالشَّرُّ خمرَتُهم والقتلُ كرمتُها ..... ومن دم ِالظُّلمِ والطُّغيانِ قد سكِروا فقد أحالوا ربوعَ الأرضِ مقبرةً ..... لكلِّ من يُصطفى بالخيرِ يستعِرُ وجرَّدوا الناسَ من أنسابِ آدمهم ..... فهم قرودٌ ومن أنسالِها انحدروا وقيَّدوهم عبيداً في زرائبهِم ..... ويُذبَحون غداً إن أومأَ القدرُ على موائدِهم بخورُ شهوتِهم ..... أطفالُ هابيلَ بالأقماطِ قد نُحِروا أحفادُ هابيلَ في جوعٍ وفي ظمأٍ ..... مثل الهوامِ على الحصباءِ قد نُشِروا أكواخُهم من خيوطِ البؤسِ قد جُدِلتْ ..... أسمالُهم خِرَقٌ في طيِّها استتروا وفي قُدورِهمُ الأوجاعُ قد طُهيتْ ..... فالفقرُ تابلُها واليأسُ والكدرُ أشباحُ من بشرٍ الموتُ يرهَبُها ..... يأتي ليخطُفَها يرتدُّ ينذعِرُ وسادةُ الأرضِ في طغيانِهم ثُمُلٌ ..... أرواحُهم سَقرٌ بالشَّرِّ تزدهِرُ فمن حرائقِهم نيرونُ منصعِقٌ ....

ترانيم لامرأة النور ..نص للكاتب أيمن عيس من سورية

صورة
 ترانيم لامرأةِ النور ***************  بينَ أزقّةِ الذكريات  والتواريخ القريبة عثرتُ عليها حنّت إليها  مياهي وأمطرت في  جفوني مُقلاتاها فلي في محيطِ  قلبها امتزاجُ ربيعٍ كأني مطراً  خشيَ نداها تركتُ غرامَ  أيامي هناك أتيتُ لأقطفَ  من  معينِ وجدها  نوراَ أسطلي به  بهاها ماابتعدت طيوفها  عني و ذكرها في  تنفسي هواها طيوبها غمامُ  حرفٍ تساقطَ  من  فمي الظامي  نداها شراعي خافقُُ والريحُ تميل  كما تميلُ إلى  رُحاها زرعتُ في تربةِ  أشواقها قلبي فأزهرتْ غُصوني  على رُباها ذَكرتها فالحرفُ  زهورُ شوقٍ وقد التصقت  شفتيّ على شفتاها *          *           * Amin Essa

بزوغ .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 بزوغ ثارت قوى الشعب.. ثارت أيها البطلُ وهام فيك هياماً كلُّه أملُ وصار صوتك أدنى من مسامعه إليكَ، واستلهمت أفكاركَ الهُوَلُ ورحتَ تغشى الوغى كالهول متحداً بروح شعبكَ، كالبركان تشتعلُ وتقهرُ الشر فرداً، ما له أحدٌ إلّاكَ، والحب من عينيك ينهملُ وتبعث الحس في كلّ النفوس، وفي يمناكَ سيفٌ تلبي أمره الدولُ فاطلق قواكَ ووحد فيك قوتنا - إنا أطعناك - واصمد أيها الجبلُ وحقق الوحدة الكبرى، وكن وطناً لكلّ من بزغوا منا ومن أفلوا واجذب إليكَ قوانا وانجذب فلقد آن الأوانُ، وعُبّاد الهوى رحلوا..                     د. جلال أحمد المقطري

الوصايا العشر .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 الوصايا العشر _____________ الخيرُ في الدنيا غراسٌ تزهرُ والشَّرُّ يجتاحُ النفوسَ وَينْخَرُ يتصارعان مدى الحياةِ فتارةً تطغى الشرورُ وتارةً   تتقهقرُ والدينُ بينَ الناسِ خيرُ شريعةٍ إنَّ  النفوسَ   بطهرهِ    تتطهَّرُ _واخفضْ جناحكَ فالتواضعُ خُصلةٌ تعلو   بها    بينَ   الأنامِ   وتكبُرُ وَدَعِ   التَّكَبَّرَ  .فَهْوَ   طبعٌ  سيءٌ يرتادهُ مَرضى النفوسِ ليصغروا كلُّ الغيومِ  النازلاتِ مطيرةٌ والعالياتُ جميعها لا تمطرُُ ّ _وانثرْ  بذاركَ في ترابٍ طيّبٍ تجني الغلالَ  وَسَبْخهُ لا يُثْمِرُ ُ _واجعَلْ لسانكَ صادقاً في قولهِ واهدأ بقولكَ.فالكذوبُ يُزَمْجِرُ _واصفحْ عن الفعلِ الدنيءِ وأهْلِهُ تسمو بصفحكَ. والدنيءُ يُحَقّرُ _وآتِ المجالسَ واستفِّدْ من علمها  إنَّ المجالسَ بالمعارفِ تزخرُ _أبويكَ  بِرُّهُمَا  . وَفُزْ  برضاهما إنَّ العُقوقَ .جريمةٌ  لا تُغْفَرُ واخفضْ جناحَ الذلِّ نحوهما ولا ترفعْ بصوتكَ .فالخطايا تكثرُ _واحفظْ حقوقَ الجارِ .وهيَ ك...

الشهيد أحمد خضور ..نص للكاتبة منى الغجري من سورية

صورة
 الشهيد أحمد خضور في تلكَ الليلة التي غادرت فيها الروح  اتكأ الجسد على وسادة الموت. ممدداً على أكف الملائكة. صاح الليل يبكيه وجعاً ، انكسر القمر نامت النجوم. ذبلت أحلام أحمد الشاب الخلوق. سرقها الطيش الأرعن المجنون. انخسف القمر و غرقت الشمس بالدموع. ودّعت ضحكات أحمد  النور. رمز العزة لم يرضَ الخنوع، ياابن العروبة بالأصالة مجبول  لن يأبى الذّل والركوع.  أخمص بندقية أُشهر بالصدر صاح الله أكبر لعليٌّ لن أخون.   أطبقت عيناه  الجفون  كانت الشهادة سبّاقة لتزفه عريس المجد والخلود. اعتلت الأصوات زغردت تقولْ:  إلى الجنة طريقك مفتوح ياولدي، غصة بقلب أمٍّ كللّها القهر، صبية بالساحات تركض نائحة نادية أحمد   رجال  عُزّلٌ  نساء أطفال وشيوخ بالدموع تسكب العيون رحيلك أبكى البشر والحجر. الطير في عشه جحر. الشجر أحنت أغصانها للنعش.  ملوَّحة أغنية الوداع . الطريق بالسواد اكتسى حاملاً البخور ، نظرة أخيرة كنّا  نأمل أن تعود ، لكن السماء شرّعت أبوابها والأرض ، زفتك عريساً لتزهر على ترابها ورداً وريحانا. .       ...

قالوا هي الحرب . قصيدة للشاعر غزوان ياقوت العراقي من العراق

صورة
 (قالوا هي الحرب) قالوا هي الحربُ_إنّي غيرُ مكترثٍ_       فأحثثْ خطاكَ فداعي الموتِ قدْ نعرا والحـربُ تصغرُ في عينِ العظيمِ إذا          بدتْ وتكبرُ في اعـــــيانِ مَنْ صغرا  لأنْ تســــــتَّرَ بعضُ النّاسِ واختباؤا        مِنْ خوفِ دهياءَ حلّتْ تقذفُ الشّررا مَنْ غابَ عنهـــــا على ذُلٍّ ومسكنةٍ         ما غابَ صوتي وفي ميدانِها حضرا كنتُ الشّعاعَ الذي يجلو غياهبَهــــــا        يومَ الحفيظةِ والضّرغـــــام إنْ زأرا سللــتُهــــــا مِنْ ضياءِ البرقِ قافيتي         وميضُها يخطفُ الأسمـاعَ والبصرا أشرتُ للشّمسِ حتّى امطـرتْ حمماً       فوقَ العتاةِ ومَنْ بالسّلمِ قد خفـــــرا وقلــــتُ للرّيحِ هبّي وهي عاصفــةٌ     بوجهِ مَنْ يعـبدونَ المـــــالَ والحجرا ورحتُ أركلُ جنبَ الارضِ لو رجفتْ        عندَ الصّدامِ وصوتي الرّعدُ إنْ زفرا لا صفحَ عندي لمنْ للصّفحِ قد طلبوا      لو قالَ مَنْ قالَ إنّ اللهَ قد غ...